22-أبو سداح وشريفة

“الضعف وهم “

شكر خاص للفنانة الكركتيرية ياسمين أحمد لمشاركتها برسمها الكركتيري لهذه الحلقة

أتمنى لكم مشاهدة ممتعة

تنبيه :

جميع ما يذكر في هذه القصة من وحي الخيال …

وهذه الشخصيات والأحداث وأسماء الجهات الحكومية والشركات غير موجودة في الحقيقة حتى وإن تطابقت الأسماء …

ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية حول أي شيء يتخيله

يانار شبي من ضلوعي حطبكي  … صابر على نار المودة وممنون
أبو سداح : مساء المرجان لكل الأسماك
شريفة : مساء الأشجار المثمرة لكل البشر … كيف حال مالك روحي ؟ يقال بأنك قد حصلت على وظيفة ما
أبو سداح : كلا يا شريفة … لقد فقدت الأمل ولن أتوظف … أنا لست أهلا لأي وظيفة
شريفة : لا تفقد الأمل ولا تتخاذل … وانظر إلى النصف الممتلئ من الكأس … أنت قوي ومكافح وتستطيع تحقيق أحلامك
أبو سداح : كلا لا أستطيع … وأحيانا على المرء أن يستسلم من أجل أن يحفظ ما تبقى له من ماء الوجه بدلا من أن يخسر كل شيء
شريفة : ولكنك هكذا يائس وبروح مهزومة … ومتى انهزمت الروح ضاع المرء وتخبط في الحياة
أبو سداح: ومن النجاح ألا يخوض المرء تجربة فاشلة … فالسابقون استسلموا في معاركهم حتى لا يريقوا دماء جنودهم في معركة خاسرة
شريفة :وما هو الدم الذي ستريقه ان تقدمت لوظيفة أخرى ؟ لا تتكلم كالفاشلين فستكون منهم … أنت شخص ناجح وقوي ومكافح
أبو سداح : نفس الأسطوانة تتكرر .. كل شخص يرى امامه من يشعر بالتشائم قال له أنت قوي وناجح ..الخ ألا تخجلون من أنفسكم وأنتم تكررون هذه الكلمات المستهلكة ؟
شريفة : هكذا أنت دائما … تخرج من الموضوع بحجة جانبية … ولا تتحدث عن نفسك وعن أحلامك وآلامك
أبو سداح : حسنا حسنا أيتها السمكة .. أنا شاب أحلامي كالسراب … كل ما اتمناه يهرب مني وكل أحلامي لا تتحقق حتى في منامي
أدمنت الحشيش لأن الظروف أجبرتني … وفيه وجدت سعادتي … أحلامي كلها متناثرة مثل دخان السجائر
صحتي معتلة … لأن وزارة الصحة لا تهتم بي … مشاعري مخدرة من سجائر الحشيش
شريفة : توقف أيها المتشائم ولا تكن كمن مد عنقه للسّياف
أبو سداح : ومن هذا الذي مدّ عنقه للسيّاف ؟
شريفة : يحكى أن رجلا أمريكيا قويا يدعى هرقل … كان أقوى رجل في زمانه ولا يفكر أحد في مقارعته
يحترمه الأقوياء ويهابه الضعفاء وكان من قوته أن يبارز جيشان مدججان بالسلاح منفردا ويدمر الدبابات برشاشه ويسقط الطائرات برمحه
أبو سداح : يبدوا أنها قصة حقيقية
شريفة : لا تهزء وإلا توقفت ولم أكملها
أبو سداح : عذرا أيتها السمكة
شريفة :كان هرقل بطل الحروب كلها … ووجوده يقلب موازين القوى … تتنافس الدول على إرضاءه فهو جندي مرتزق يبيع خدماته العسكرية مقابل ما يريحه
واغتر هرقل بنفسه وظن أن لا أحد يقدر عليه في الأرض ولا في السماء وأنه أقوى من في زمانه وكان كثير التفاخر بنفسه أمام رفاقه جكي شان وبروسلي وغيرهم
أبو سداح :ما طار طير وارتفع إلا وكما طار وقع
شريفة :كان بداية وقوعه أنه ذهب إلى ساحرة ماكرة تعمل لحساب القاعدة
ذهب إليها وطلب منها أن تقرأ له طالعه فكبّرت وهلّلت من حسن طالعه وأخبرته أنه سيعيش في رخاء ولن يمر عليه ضنك من العيش أبدا وأنه قادر على قتل أي بشر إلا شخص واحد أقوى منه
فغضب هرقل من الساحرة واشتد في شتمها ولعنها متهما لها بالكذب والافتراء … فمن هذا القادر على هزيمة هرقل وهو من فاق زمانه بحنكته وقوته
أخبرته الساحرة بأنها تعلم ما عليه من قوة وقدرة لكن أسامة بن لادن فاق جبروته وعظيم سلطانه وأن جيوش الأرض قاطبة لا تقتفي أثره ولو أمطرت السماء قنابلا نووية لن تقتله ولن يستسلم أبدا
اندهش هرقل مما سمع وذهب يسأل عن ابن لادن هذا … فما سمعه أعظم من أن يكون بشر … ماهذه القدرات كلها وكيف له ألا يلتقي شخصا مثل هذا
بحث في قوقل والفيس بوك فلم يجد مكانه ولم يكن له أي أثر وكل مقاطع اليوتيوب التي يظهر فيها هي مقاطع مختلقة وليست حقيقة حتى أنه فقد صوابه وبدأ ينشر بين الناس أن من يدله على ابن لادن فله جائزة عظيمة
أبو سداح : وهل عثر عليه ؟
شريفة :أجل .. عثر عليه … فقد أتاه شخص غريب وطلب من هرقل المكافأة فأعطاه هي وأشار إلى رجل عربي يحمل سيفا عريضا وقال له هذا هو ابن لادن
فذهب هرقل إلى ابن لادن وبكى بين يديه وطلب منه العفو والرحمة وألا يقتص عنقه فقد سمع بأن ابن لادن يريد أن ينتقم منه
رد عليه ابن لادن بأن القوة من الله وأن لا مفر من القضاء والقدر وأنه ميت عاجلا أم آجلا ومن الأفضل له ألا يماطل ويضيع عليه وقته
استسلم هرقل وخاف … فابن لادن أقوى منه … كذلك قالت الساحرة فطأطأ عنقه وطلب منه أن يقتله فالموت أشرف من أن يحيى وهو في المركز الثاني من القوة
حمل ابن لادن سيفه وضرب عنقه فطار رأسه وانسكبت الدماء ومات هرقل وخلع ابن لادن زيه التنكري وخرج من ذلك الزي رجل محتال يريد ثمن المكافأة
وهكذا يا سيدي استطاع المحتال ان يخدع أقوى رجل في الأرض ويقتله ويسلب ماله كل هذا بدخول الخوف في قلبه وجعله في نظر نفسه مهزوما
أبو سداح : وماذا تقصدين بالروح المهزومة ؟
شريفة : الروح المهزومة يامن ملكت روحي هي أن يفقد المرء تفاؤله ورغبته بالكفاح وتحقيق النصر ويريد أن يركن للكسل حتى لا يصدم بالفشل والندم
أبو سداح : وجهة نظر جيدة
شريفة : وهل اقتنعت يامن ملكت روحي ؟ هل ستبحث عن وظيفة في الغد ؟
أبو سداح : طبعا لا
شريفة : أيها المحشش الأحمق … أخبرني ماذا استفدت من القصة ؟
أبو سداح : استفدت ألا أذهب للساحرة … وأن أسامة بن لادن ليس موجودا … وأن المرء الخارق سيموت في النهاية سواء بوفاة طبيعية أو بسيف مخادع
شريفة : مستواك يا سيدي في انحدار … ويبدوا بأني سأتوقف عن قص الحكايا لك … وداعا

إلى اللقاء في الجمعة القادمة باذن الله


Filed under: أبو سداح وشريفة

توقعات… 2010

إقتصاد

سياسة

إنترنت وتقنية

iPad .. iBad ??

قبل ساعات قليلة، انتهى مؤتمر شركة Apple الذي افتح سنة 2010 بقنبلة ” التابليت ” التي طالما انتظرها متابعي ومحبي الشركة ومنتجاها لفترة ليست بالقصيرة. فمع كثرة الشائعات حول Apple و كمبيوترها الكفي الذي سيغير النظرة الموجودة تجاه الأجهزة المحمولة كما فعلت مسبقا مع جهازها الخرافي iPhone، جاءت Apple لتضع حدا لهذه الشائعات و توقف مد التطلعات الذي وصل إليه الناس بإعلانها عن جهازها الجديد iPad. فبمجرد وقوف ستيف جوبز و إعلانه عن جهاز يجمع بين MacBook و iPhone ، بان واضحا للكثيرين أن هناك لبسا في ما وصل لهم من شائعات. فشركة Apple قامت بمجرد تكبير لجهازها الخرافي iPhone ليصبح بحجم الـ9 انشات و صنعت منه جهازا جديدا بزعمها ليكون اسمه iPad و يكون فاتحة السنة الجديدة 2010. لا أدري هل هي بشارة خير بأن تستفتح Apple عامها الجديد بهذا الجهاز، لكن هناك الكثير من التفاءل.

iPad = iBad ??

هل الجهاز يعد إضافة جديدة لعالم التكنلوجيا أم أنه مجرد إنتاج من إنتاجات الشركة لتلهي به الناس؟؟ فالجهاز باختصار هو عبارة عن iPhone قام المصممون بإدخاله على برنامج Adobe Photoshop و قامو بعملية تكبير له لتصل الشاشة بحجم الـ9 إنشات، ثم قامو بتصديره كجهاز جديد !! صحيح بأن الجهاز يحمل معالجا قويا و قدرة على تشغيل الألعاب رائعة، لكن كمواصات أخرى يعتبر سقطة في مجال الأجهزة المتصفحة للإنترنت. أوه، صحيح ، لم أذكر ذلك قبلا :) فالجهاز هو عبارة عن متصفح للإنترنت و الكتب ، وقد يكون بديلا ومنافسا قويا للجهاز المعروف kindel.

عيوب و مزايا …

نعم، بدأت بقولي عيوب ومزايا. فلاحاجة لذكر العكس طالما أننا نتحدث عن iPhone كبير!! فحتى واجهة الجهاز و طريقة العرض و أيقونات البرامج، كلها تعطيك انطباعا بأنه iPhone مكبر لاأكثر. الجهاز يحمل الكثير من المزايا و العيوب في نفس الوقت.

المزايا :

العيوب ( النواقص التي من المفترض تواجدها ):

لن أتحدث عن المزيد، لأنني لا أريد الدخول في أراء شخصية، لكنني حاولت بقدر الإمكان أن أكون منصفا، وهو وجهة نظري القاصرة لا أكثر. الجهاز قد يكون له نجاحه الكبير و معجبيه الكثر، لكنني أراه خطوة غير موفقة من Apple وخاصة في بداية العام و كأنهم بينو للعالم الآن بأننا صنعنا iPhone و لكننا لا نستطيع التفوق عليه، فقمنا بتكبيره لا أكثر !!

لن أطيل .. هذه بعض الروابط للمواصفات و ما حصل في المؤتمر، وشكرا للتابعة !!

http://www.apple-wd.com/2010/01/apple-ipad-event-summary/

http://www.apple-wd.com/2010/01/the-new-ipad-from-apple/

الترم الدراسي 091

اليوم سيكون آخر يوم في الترم الدراسي 091 وسينتهي بحلوه ومره وسنبدأ الإختبارات النهائية صباح السبت القادم بإذن الله.

تخلل هذا الترم بعض الفعاليات التي حضرتها في كل من دبي والرياص حيث أني حضرت معرص جايتكس في دبي وحضرت الندوة الثانية للحاسب واللغة العربية في الرياض وكلها كانت في شهر أكتوبر.

كتبت جريدة اليوم مقالُ عني والشكر موصول لعاصم الغامدي “معدن”.

عملت في هذا الترم الدراسي مع فريق رائع في مادة SWE205 وقمنا بتسليم المشروع النهائي في الوقت وبجودة عالية وسأتحدث عن ذلك في موضوع منفصل لاحقاً.

إنضممت هذا الترم إلى مجموعة PSD Groups وموقع المجموعة يحتوي على كل ما تريدون معرفته :)

الترم القادم غير واضح المعالم بعد لكن أحاول أن أجعله ترماُ ملياُ بالإنجازات وعلى أصعدة مختلفة جديدة.

آآه نسيت! فقد فقدت جهاز الماك بسبب حادث في التكيف! والتفاصيل طويلة ولا أريد الخوض فيها وقد تبعه الهارد دسك الذي يحتوي على النسخ الإحتياطية الوحيدة وبهذا فقدت كل ما أملكه من ملفات وعدت إلى نقطة الصفر. لذلك بدأت أستخدم Drop Box كحل مثالي لعمل نسخ إحتياطية لملفاتي ومزامنتها مع باقي أجهزتي دون تدخل مباشر مني:) وأنصح الجميع بتجربته.

هذا ما دار في جعبتي. أراكم لا حقاً :)

21-أبو سداح وشريفة

“كرة الندم “

تنبيه :

جميع ما يذكر في هذه القصة من وحي الخيال …

وهذه الشخصيات والأحداث وأسماء الجهات الحكومية والشركات غير موجودة في الحقيقة حتى وإن تطابقت الأسماء …

ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية حول أي شيء يتخيله


شريفة : مساء الخير يا من ملكت روحي

أبو سداح : مساء النور أيتها السمكة الشريفة … ماهي القصة التي كنت تريدين اخباري بها فيما مضى ؟

شريفة : وهل تهمك القصة ؟ أنت دائما تهزء بي وبقصصي … أنت دائما تعاملني بقلة احترام وتحرجني أمام القرّاء ولا تفكر بي … أنت قاس جدا

أبو سداح : وما مناسبة هذه الموجة من الآهات والدموع الدامية ؟ اذا كنت بغيضا لهذا الحد فاتركيني وشأني ولا تقتحمي وحدتي أنت من بدأت الاتصال وأنت من تهاتفني باستمرار وقد أخبرتك منذ البداية أني لن أقدم شيئا فأنا شاب عاطل لا أقدم شيئا للمجتمع والمجتمع لا يقدم شيئا لي وهذا الوطن الذي لا يحتاجني ولا يحتاج لجهدي لا أعتقد بأني سأحتاجه ومصير مشاعر الحب التي أكنها له الموت … هذه نهاية كل علاقة من طرف واحد محكوم عليها عدم الاستمرار مهما كان ثمن التضحية

شريفة : أنت هكذا دائما … حينما أحدثك عن نفسي وعن مشاعري تنتقل بحديثك إلى السياسة … وفكرك التالف سيأخذك إلى الارهاب ثم إلى السجن … اذهب وابحث عن أي عمل وان لم تكن تجيد أي صناعة فاترك سجارتك التي لا تفارقك وتعلم ركل الكرة فان في ركلها الخير الكثير، وفي أحد الأزمنة السابقة كان من يركل الكرة ينال الأوسمة والأموال أكثر من كل عالم ومخترع

أبو سداح : هل يشترط لي أن أحمل مؤهلا علميا عاليا ؟ هل أحتاج إلى خبرات سابقة ؟ أو حصولي على دورات تدريبية ؟ هل أحتاج لخوض مقابلات شخصية ؟ هل أحتاج الواسطة ؟ أخبريني ماذا أحتاج بالضبط رجاء حتى لا أصدم بأي شيء

شريفة : كل ما تحتاجه هو أن تركل الكرة … ماهذا يا رجل ؟ ألا تشاهد كرة الندم ؟ انها أكثر الرياضات شعبية في مختلف أرجاء العالم ولها من التاريخ العريق أن أنديتها شارفت أن تصبح حكومات مستقلة ذات جيوش ونفوذ تسيطر على أراضي وأقاليم معينة انت لا تقرأ التاريخ فسجارتك تشغلك عن كل شيء

أبو سداح : قصّي علي ياسمكتي العزيزة عن أنباء كرة الندم هذه فكلي شوق أن أعرف أخبارها وأخبار سلفها

شريفة : في ذلك الزمان العتيق … كان اللاعب يقبض من المال ملايين مملينة فقط لأنه ينزل الى الملعب ويركل الكرة أمام الجمهور ولا يهم ان أصاب المرمى أم لا … بل أهم شيء أن يكون له جمهور كبير وشعبية عارمة حتى يتراقص الجمهور اذا ما رأوه أو سمعوا اسمه … حتى يتغنى الجمهور بكل ما يفعل حتى لو أخطأ تغنوا بخطأه وجعلوه أمرا صحيحا وألقوا باللائمة على حكم المباراة فحكم المباراة هو سبب الخسارة دائما سواء أخذ رشوة على ذلك أم لم يأخذ

أبو سداح : أتهزئين بي !! رشوة من أجل لعبة !!

شريفة : حاشاك يا مالك روحي من أن أهزأ بك ولكني أصدقك الحديث ان من الحكام من يقبض أموالا كثيرة من أجل مساعدة الفريق حتى يفوز وينتصر على الفريق الآخر وحتى يتمكن من جعل جماهير الأندية تتشاجرفيما بينها وتتناحر حول أي الأندية أفضل وفي هذا تراق الدماء وتسفك ويحل السفه والشتم وحتى القذف لا يرحم عرض أحدا رجلا كان أم امرأة .

أبو سداح : هلّا توقفتي عن المزاح قليلا ؟ وما دخل المرأة في الموضوع ؟ أتريدين أن تخبرينني بأنهم سمحوا للمرأة بقيادة الكرة في ذلك الزمن ؟

شريفة : كلا يا سيدي ومالك قلبي ، ولكنهم سمحوا لها بتشجيع الكرة وسمحوا لهن بالحديث عنها ومتابعة مجرياتها وقضيتها ، يامالك روحي انك لا تتخيل ما أصاب تلك الأمة ، فقد شغلتهم مجريات كرة الندم وطغت على أفكارهم وحديثهم حتى ان النساء يحاولن أن يتابعن أحداثها على عتبات المدرجات مع الرجال ..كنّ يردن أن يشجعن اللاعبين على بذل أقصى قوتهم حتى يحققوا الفوز … ويتباهين بذلك على الملأ

وفي دور علم النساء كن يجلسن ويتحدثن عن آخر أخبار المباريات ويتبادلن صور مشاهير اللاعبين ومع أنهن لا يفقهن في أحاديث الكرة كثيرا ولا يعلمن عدد اللاعبين في أرض الملعب إلى أنهن ورثن حب الأندية من آبائهم وأجدادهم حتى وان كان ناديهم لم يفز بأي مباراة أبدا

أبو سداح : هل أنت جادة ؟ وما حال الأمة ذلك الوقت ؟ هل كانت منتصرة على أعدائها ؟ هل كسرت شوكتهم وعم الاسلام سائر الأرض حتى يكونوا بذلك الترف ؟

شريفة : يامالك روحي بل كانوا في ذل وضنك من العيش أشد مما نحن فيه اليوم كانت أراضيهم تسلب وتغتصب وهم لا يكترثون … حتى أن بعض الدول المجاورة لم تكن بها حكومات تدير أمرها ومع هذا لم يهتم شعبها ما دام لها فريق يمثل الدولة يتنافس مع الدول القادمة وكان مسؤول الرياضة في ذلك الزمن يعادل الحاكم في سلطته ولا يقارعه في كلامه بشر وان أخطأ على شخص ما فانه غير ملزم بالاعتذار عن خطأه.

أبو سداح : ألم يكن هنالك قدوة حسنة يذكرهم بمكارم الأخلاق؟ ألم يكن هنالك من يناصحهم ويبين لهم الخطأ من الصواب ؟

شريفة : ان أردت الحديث عن أخلاق بعض رؤساء الأندية فان لكل شخص منهم عصابات تحت يده تعمل بأمره ، فان تحدث كاتب ما على صفحات الجرائد يشكك في قدرات أحد الأندية أمر رئيس النادي عصابته بالقبض على ذلك الكاتب واعتقاله في مكان مجهول ويجلد ويضرب ويركل ويهان حتى تسقط أسنانه وتخلع ضروسه ويصبح جسده مليئا بالكدمات الملونة ثم يرمونه أمام بيته وان فكر ذلك الشخص بالتقدم إلى أقرب مركزيقتص منه يسجل ذلك البلاغ ضد مجهول ويبلغ صاحب المركز مسؤول النادي بهذا البلاغ فيأمر عصابته بأن يهاتفوه ويهددوه بسحب ذلك البلاغ والا فان تأديبة محترمة بانتظاره

وان أردت الحديث عن أعضاء الشرف فان لكل نادي أعضاء شرف هم من أكثر أهل الأرض فلسفة حتى ان فلسفتهم فاقت من قبلهم وعجز من بعدهم على مجاراتهم أو فهم حديثهم فهم لا ينتظمون في حضور جلسات النادي ولا يدعمون الفريق الا بحفنة من النقود واذا ما انهزم الفريق لامو رئيس النادي والمدرب وانهالوا عليهم في الصحافة هذا غير الشتائم التي يتبادلها الجميع وأمام الملأ فقد خدشوا حياء من لا حياء له بعباراتهم وألفاظهم وبجاحتهم حتى أن السفيه اذا وقف أمامهم تحسبه في قمة الأدب من شدة صمته وهو لم يصمت إلا لخلو جعبته من العبارات ولخوفه من العقاب

أبو سداح : سأبقى في تدخين سجارة الحشيش خير لي من أكون عضوا في أحد عصابات المافيا

شريفة : ربما

أبو سداح : ان الفضول يقتلني … هل لك بأن تخبريني بأسماء الأندية التي تكثر فيها هذه الأعمال

شريفة : اغرب عن وجهي …قد أجيب على سؤال عن محاولات الانقلاب على أنظمة الحكم ولكن لا أجيب على مثل هذا السؤال

تصبح على خير أيها المحشش

أبو سداح : لم أقصد…

شريفة : طووط طوووط

أبو سداح : النساء دائما في عجلة على أمرهم

ملاحظة : الحلقة القادمة بتاريخ الجمعة 29/1/2010 باذن الله


نشرت فيأبو سداح وشريفة

حصاد توقعات 2009

إقتصاد

سياسة

إنترنت وتقنية

تدوينة ذات صلة: توقعات 2009

قريبا.. توقعات 2010…

صفحة جديدة ومن أول السطر

قبيل عودتي من أمريكا كنت حائراً بين فكرتين، أن أكمل دراستي وأحصل على درجة الماجستير أو أن اكتفي بما حصلت عليه وأبدأ في البحث عن وظيفة. كلما أطلت التفكير فيها ازدادت حيرتي معها، والتفكير في المستقبل لذيذ ولكنه غامض مخيف. فالقرارات التي تتخذها مهما صغرت قد يكون لها تغيير جذري في حياتك. والعقل البشري لا يملك الإمكانيات التي تحدد له بدقة حال مستقبله، بل أقصى ما يستطيع فعله هو تقديم التخمينات.

عدت من أمريكا، وطلبت لنفسي فترة راحة كنت قد خططت لها بأن تستمر لمدة ثلاثة أشهر. أثناءها كُسر لي ضرس كانت قد عملت عليه طبيبة عجوز -أحب أن ألقبها بـ”الجزّارة”- ولم تنتهي منه. والحق أنني لم أرغب بالعودة إليها بعد أن فعلت في فمي الأفاعيل. أصبحت وأنا هنا أتأمل ضرسي المكسور الذي شاء له القدر أن يرتبط مصيره بمصيري وقد بقى منه نصفه معلّقاً، من سيصلحك يا ضرسي العزيز؟ هل هي الشركة التي سأعمل بها، أم الدولة التي ستبتعثني؟ هل ستسعد بطحن المثلوثة والمندي والمشاوي والمحاشي، أم أن طحنك سيكون سريعاً على ساندويتشات المأكولات الأمريكية السريعة؟

بعد تفكير واستخارة قررت أن أختار الدراسة، فكان أن أنهيت الإجراءات المتعلقة بالابتعاث وتقدمت بطلب لتجديد الفيزا الأمريكية والتي أجريت المقابلة الخاصة بها قبل الشهرين تقريباُ على أمل أن أحصل عليها بعدها بفترة بسيطة. ولكن الرياح جرت على عكس ما أريد، فطالت فترة الانتظار وزاد معها توتري. وبدأت أشعر بالاحراج حينما يأتيني السؤال الدوري “هاه وين توظفت؟” لأجيب بأنني لم أتقدم إلى وظيفة بعد، لتختلف ردود الفعل حينها بين مصدق ومكذب ومتعجب لكسلي.

مرت الأيام وتأكد لي بأنني باقٍ هنا، خصوصاً وأن الدراسة ستبدأ الأسبوع القادم. فبدأت بالاستعداد النفسي والفكري للمرحلة القادمة والتي قد تطول من أربعة إلى ثمانية أشهر حتى الفصل الدراسي التالي. ولكن مرة أخرى تفاجأني “الرياح” فتأتيني رسالة تخبرني بأن الفيزا قد أصدرت. استلمتها على عجالة وذهبت بها إلى الوزارة لأنهي إجراءات الابتعاث واستلم تذكرتي ليتبقى لي يومان فقط أستعد بهما للسفر بمستلزماته. وهي مهمة صعبة جداً لمن استمرأ الراحة طوال ستة أشهر كاملة.

ستكون دراستي هذه المرة بمدينة دالاس بولاية تكساس، وهي التي تقع في الجهة المقابلة لمدينتي السابقة، فبعد أن كنت في أقصى الشمال أصبحت الآن في أقصى الجنوب. وهكذا يكون التطرف.

إذا لم يغلبني النعاس وتفوتني الرحلة، أو أصادر عند الحدود الأمريكية، أو أغتال من قبل أحد عنصريي تكساس، أو أقع في غرام فتاة لاتينية لاكتشف لاحقاً أنها عميلة للموساد، أو أحصل على درجات كاملة في جميع المواد فتقوم وكالة ناسا بعمل “غسيل مخ” لي لتستفرد بتلك الموهبة العربية .. إذا لم يحصل أيّاً من ذلك فيمكنني أن أقول مطمئناً بأن الثلاث سنوات القادمة ستكون ممتعة. هذا بعد إصلاح ضرسي المكسور بالطبع.

شعور صعب الوصف

شعوري ؟؟ شعور أي مواطن يصير له زي كذا !! –> تقول لواحد ، الحمد لله ياخي أشعر بأني راضي عن نفسي  الآن و أحس إني ناجح وسعيد !! يقولك : ما ظنتي !! مستحيل تكون راضي عن نفسك !! –> عمري حبيبي ، الشعور كمان تدخلت فيه ؟؟ يرحم أمك شفلك حل ( لا أقصد شخصا محددا ، إنما هو موقف عالمي ^_^ للأسف )

الناس غريبه !!

استغرب من الناس الذين يعارضوك دائما في كل شي ، و كأن وظيفتهم أن يعارضوا جميع أفكارك و توضيح ” أنك مخطيء” !! حتى لو كان الموضوع عبارة عن وجهة نظر يحتمل فيها ” أكثر من رأي ” …. باعتقادي هؤلاء يرون أنفسهم على أنهم هم الصح دائما وعليهم تعليم الناس ” بالإجبار ” أفكارهم و معتقداتهم !! <– اللي على راسه ريشة ، يحسس عليها ^_^ أكيد أقصد أكثر من شخص ، وإلا لما كتبتها

just be ..

why is it so hard for people to understand each other’s differences ??

sheesh, its like you are hiting somebody on the head with a steel hammer !!

cant we just be ??


المواضيع القديمه →