14-أبو سداح وشريفة


“العباطة ”

تنبيه :

جميع ما يذكر في هذه القصة من وحي الخيال …

وهذه الشخصيات والأحداث وأسماء الجهات الحكومية والشركات غير موجودة في الحقيقة حتى وإن تطابقت الأسماء …

ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية حول أي شيء يتخيله

يا نار شبي من ضلوعي حطبكي

أبو سداح : لقد تأخر اتصالك يا شريفة

شريفة : صدقني لم أتأخر .. انك لو انتظرت عند مسؤول لتراجع موضوعا ما لعلمت أنني مبكرة جدا ولم أتأخر أبدا

أبو سداح : دعيكي من المسؤولين فان أكثرهم هذه الأيام يتقيدون المناصب ليس لأنهم أكفاء في عملهم بل لأنهم على قدر عال من العباطة

شريفة : وهل تنكر أهمية العباطة !! العباطة هي أهم مافي الكون ثم ان العباطة فن كبير يحتاجه المسؤولين دوما لتبرير أخطائهم حتى لا يخرجوا بتصريحات سخيفة

أبو سداح : وبعض المسؤولين يا شريفة يعابطون بأفعالهم وبقراراتهم … هل تعلمين أننا الدولة الوحيدة في هذا العالم التي تصدر قرارا تأكيدا لقرار سابق أصدرته ولكن لم تنفذه الجهات المعنية ؟

شريفة : هل تعلم أنت يا من ملكت روحي قصة العبيط مدير المرور ؟

أبو سداح : لا أعلمها وأرجوا ألا تكون قصة سخيفة أخرى ..

شريفة : يحكى يا من ملكت قلبي أن رجلا آتاه الله العباطة وولاه على ادارة المرور فحكم بين الناس بالعباطة وجعل الخطأ في الحوادث على الأبعد نسبا منه وأحضر مختلف شركات التأمين ولكن لم يشدد في التزوير داخل ادارته وأصبجت تقارير التأمين والحوادث عرضة للتزوير

أبو سداح : التزوير موجود في كل مكان يا شريفة والتأمين حرام … ما الجديد في قصتك ؟

شريفة : الجديد يا من ملكت روحي هو أن التزوير والغش في العمل شمل تخطيط الطرق وتوقيت الاشارات وكل شيء خطأ مما دفع بالسائقين أن يصعدوا الأرصفة ويقطعوا الاشارات حتى وصلوا لمرحلة في الهمجية أن ظن العالم أن الخطأ هو من السائقين وتناسو تلك الادارة ورأسها العبيط

أبو سداح : لماذا لم يقترحوا للادارة وينبهوها عن خطأها ؟

شريفة : وهنا ظهر العبط يا من ملكت روحي … فحينما نبهوا الادارة وشرحوا لهم من جهة هندسية ومنطقية طردهم المدير من مكتبه ووضع حواجزا فوق الأرصفة وأدوات تصوير لرصد المخالفات على مدار الوقت ونشر جنوده وجيشه ودشنهم في الطرق بدفاتر عجيبة بمجرد ان يتم تسجيل رقم الهوية فيها يتم تسجيل دين عليك يجب ان تدفعه للحكومة وقمة العبط هي أن لا ما يتم دفعه للتوعية يساوي لا شيء مقارنة بما يتم أخذه من جيوب السائقين

أبو سداح : عباطة عجيبة

شريفة : هل أعجبتك القصة يامن ملكت روحي ؟

أبو سداح : انها قصة جيدة في العباطة

شريفة : كلا كلا لم تعجبك

أبو سداح : شريفة … توقفي عن المعابطة … لماذا يحب النساء أن يعابطن ؟

شريفة : كلا … أنت عليك أن تتوقف عن المعابطة .. يكفي أنك حتى الآن تعابطني ولا تخبرني عن اسمك

أبو سداح : اذا كل قصصك السخيفة هذه هي نوع من التعذيب حتى أخبرك عن اسمي ؟

شريفة : الآن قصصي سخيفة أيها العبيط !!

أبو سداح : عباطة النساء لا تنتهي أبدا … انها أعظم من عباطة رجال المرور


Posted in صرخة صامتة

الفكرة الأولى – اسرقوها: المصعد الذكي

كما ذكرت في تدوينتي السابقة (أفكاري… إسرقوها) فسأبدأ بنشر أفكاري تباعا، ويمكن لأي شخص أن يستفيد منها بالشكل الذي يراه. وسأبدأ بفكرة تتعلق بالمصاعد، حيث يفترض أن توفر الفكرة بعض الوقت والطاقة.

المشــكــلـة: في كثير من الأحيان، وخاصة في الأبراج المرتفعة أو المجمعات التجارية، يكون المصعد ممتلئا، ورغم ذلك يتوقف المصعد أكثر من مرة في طوابق مختلفة ولا يستطيع أحد الدخول لأن المصعد ممتليء، وبالتالي يكون توقف المصعد مضيعة للوقت، لانه لم يخرج احد من المصعد ولم يدخل أحد وتوقف لفترة من الزمن وأخر الجميع.

الــحــل: تتلخص الفكرة أو الحل بوضع خاصية في المصاعد تستشعر من خلالها أن المصعد (ممتليء)، فلا يتوقف المصعد في أي طابق حتى يخرج بعض الركاب، وبذلك يتم توفير الكثير من الوقت لأن المصعد لن يتوقف بدون فائدة بعد الآن.

طريقة التنفيذ: أسهل طريقة لتنفيذ الفكرة هي قياس إجمالي وزن الركاب، فإذا زاد الوزن عن حد معين، لا يتوقف المصعد حتى يصل للطوابق التي طلبها الركاب وينزل بعضهم من المصعد.

حالة الفكرة: لأ أعلم ان كانت الفكرة نفذت من قبل أم لا، لكنني اعتقد انها لم تنفذ حتى الآن.

هدف الفكرة: توفير الوقت والطاقة.

مستوى صعوبة التنفيذ: سهل جدا.

طريقة الإستفادة من الفكرة:
1- تسجيلها كبراءة إختراع.
2- بيع براءة الإختراع لأحد شركات تصنيع المصاعد.

مصدر الصورة: http://www.flickr.com/photos/billselak/ / CC BY-ND 2.0

المطلوبين أمنيا ومحاولة الاغتيال


تفاجأنا جميعا بخبر محاولة اغتيال الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية

لن أتحدث عن الاستفهامات الكثيرة والأخبار المتضاربة حول هذا الخبر

لكن ما أجده ملفتا جدا هو القيام بمحاولة اغتيال لمسؤول أمني وذلك من قبل أحد المطلوبين الذين قد أعلنوا سلفا بتسليمهم لأنفسهم

واختلاف الأخبار حول طريقة محاولة الاغتيال فمنهم من قال أنها عبوة ناسفة ومنهم من قال انها مادة محقونة في جسده انفجرت بعد تلقيه اتصال من الجوال

ترى هل كان يدري هذا المطلوب بهذه المحاولة ام انه تم الايقاع به دون أن يعلم

مهما كان الجواب فهذا دليل على أن وطننا الغالي يواجه تحديات متصاعدة وتنظيم ارهابي هرمي وما زلنا في بداية الهرم

ووجود حملة شهادات عليا في هذا التنظيم يجعلنا على أهبة الاستعداد لأخبار خيالية ومزلزلة

اللهم احفظ بلادنا من كل شر

Posted in صرخة صامتة

أفكاري… إسرقوها

يقول برنارد شو الأديب الإيرلندي الشهير: “اذا كانت لديك تفاحة واحدة.. ولدي تفاحة واحدة، وتبادلنا التفاحتين.. سيكون لدي تفاحة واحدة.. ولديك تفاحة واحدة. ولكن.. اذا كان لدي فكرة.. ولديك فكرة.. وتبادلنا الفكرتين.. فسيكون لدى كل منا فكرتين.”.

للعقل البشري قوة عظيمة استطاعت بمشيئة الله أن تجعل حياة البشر والمجتمعات أفضل وأسهل وأكثر سعادة من خلال تطويع الموارد الطبيعية وخلق الأنظمة الإجتماعية والسياسية التي تضمن الإستقرار والرفاهية لهذه المجتمعات، هذه النهضة الحضارية والتقنية، غالبا ما تكون شرارتها.. فكرة. فالأفكار.. هي البذرة الأولى في كل اختراع وفي كل عمل ثوري مهما كان.

لدى كثير منا العشرات أو حتى المئات من الأفكار والمشاريع، ومعظم هذه الأفكار محفوظ في الأذهان أو الأوراق أو الأجهزة، وتمر الأيام والسنين، وتبقى هذه الأفكار من دون تنفيذ أو تطوير وقد يطويها النسيان للأبد.

قد يعتقد البعض أن له الحق في الإحتفاظ بهذه الأفكار لنفسه وعدم مشاركتها مع الآخرين رغبة منه في تنفيذ هذه الأفكار والإستفادة منها ماديا أو معنويا، وقد يكون ذلك صحيحا في بعض الأحيان. ولكن يجب أن ندرك جميعا أن لكل منا طاقات وموارد محدودة، فالوقت والمهارة والمال بل حتى العلاقات والنفوذ والسلطة لا نملكها جميعنا بنفس المقدار، وقد نمتلك فكرة خلاقة ورائعة، من الممكن أن تغير العالم او على أقل تقدير تجعل حياة الكثيرين أفضل، ولكننا نعجز عن تنفيذها، لأننا نفتقد أحد هذه الموارد المطلوبة لتحويل هذه الفكرة إلى واقع ملموس.

لذلك فقد قررت أن أتبع خطى المدون (مشروع) صاحب مدونة (رجاء اسرقها… مشاريعي). حيث أن فكرة مدونته تتخلص بنشر أفكاره ومشاريعه، وطرحها للناس لكي يقتبسوها او يأخذوها كما هي لينفذوها. لذلك فإن أول فكرة سأسرقها من أخي مشروع، هي فكرة المدونة، حيث سأبدأ بنشر أفكاري ومشاريعي التي لم أبدأ بتنفيذها أو لم أضع خطة واضحة لتنفيذها. سأنشر هذه الأفكار حتى لو كنت اعتقد أنها قد تكون مربحة ماديا أو مفيدة معنويا لو نفذتها بنفسي في وقت ما بالمستقبل، وسأنشرها حتى لو كانت مجنونة او صعبة التنفيذ، فما هو مجنون بالنسبة لي، قد لا يكون كذلك للجميع، وماهو صعب أو مستحيل الآن، قد لا يكون كذلك بعد سنة او سنتين او عشر سنوات.

وبالنهاية، فأنا أدعو الجميع، وعلى رأسهم المدونين، أن يشاركوا الآخرين أفكارهم ومشاريعهم، بل أن يتم تخصيص قسم خاص في كل مدونة لنشر الأفكار والمشاريع التي يمكن للغير تنفيذها والإستفادة منها، لتعم الفائدة ويستفاد من هذه الأفكار بشكل حقيقي… بدل أن تندثر للأبد…

مصدر الصورة: rd.com

تدوينات ذات صلة:

مواقع ذات صلة:

رمضان كريم


يسئلونني باستغراب .. لماذا لم تكتب موضوعا عن رمضان حتى الآن ؟

ولا أملك جوابا يملأ فراغات هذا السؤال

هل من المفترض بأن أقوم بمعايدة زوار مدونتي الكرام ؟

لماذا أعايدهم وأنا الرئيس الأمريكي باراك أوباما يهنئ مسلمين بلده بمناسبة شهر رمضان المبارك … ولا أتذكر أحدا من رؤساء المسلمين قام بتهنئة مماثلة

وحينما أتحدث في هذا الموضوع مع شخص ما … يرد علي باستغراب شديد : هل تريد من رؤسائنا الغارقون في أعمالهم أن يهنئوك ؟ أم أنك تستنكر أن يتكلم رئيس أمريكي عن الاسلام ويقول بأنه يحترمه ؟

حقا لا أستطيع الاجابة عن هذا السؤال … فهل احترام الأديان يكون بالتهنئة ؟ وأفعال تخريبهم لاراضي الاسلام يشهدها  القاصي والداني ؟

لماذا نقارن أنفسنا بالغرب دائما ؟ هل هي عقدة الخواجة الأزلية التي نعاني منها منذ قديم الأزل ؟

لماذا لا أهنئ زوار مدونتي بالشهر الفضيل ؟

هل لأني لست ملما بتفاصيل برامج التلفاز ؟ ولا أملك النصائح الوافية عن أفضل البرامج التلفازيه لهذا العام ؟

أم لأني لا أستطيع أن أقدم برامج منافسة … فمدونتي لا تحتوي الا على مسلسل واحد فيه شخصيتين فقط ولا أعلن عن الأطعمة والأشربة ونشيد العفاسي الذي برعاية زين ولا أعلق على حلقات طاش الذي لا أشاهده

لماذا لا أهنئ زوار مدونتي بالشهر الفضيل ؟

هل لأن الجميع يتحدث عن فرق الأشخاص في رمضان عن غيره من الأشهر ؟ وكيف أن الحديث مع الشخص الصائم شبه مستحيل حيث أنه يكون على مقدار كبير من التناحة وعدم التركيز وقد يصل الى مرحلة ان يبدأ يصرخ في أي مناسبة قائلا : اني صائم وكأن لسان حاله يقول … سأمسك لساني عن كل العبارات القذرة فقط لأني صائم … وحسابنا سيتم تصفيته بعد اذان المغرب بثواني

لماذا لا أهنئ زوار مدونتي بالشهر الفضيل ؟

ونحن في رمضان مميز جدا … حيث أننا في رمضان واجازة الصيف وفي نفس الوقت موسم انفلونزا الخنازير الذي جعلها الناس عذرا للهروب من كل عباداتهم فأرى من لا يذهب للحرم ولا يصلي التراويح في جماعة لأنه وكما يقول ” خائف من انفلونزا الخنازير ” وسبحان الله .. انفلونزا الخنازير موجودة فقط في الحرم والمساجد ولكنها غير موجودة أبدا في الأسواق والمطاعم والمقاهي !

لماذا لا أهنئ زوار مدونتي بالشهر الفضيل ؟

وأنا أتعجب من حركة سير الشوارع العجيبة ، حيث ان القيادة في الصباح قاتلة من شدة سرعة البعض وكأن جلودهم الرقيقة لا تقوى على تحمل أشعة الشمس ولكني فهمت فيما بعد انهم يخشون أن يدركهم اذان المغرب مع أننا ما زلنا في منتصف الظهر والأمر العجيب أن الأخلاق تتبدل سريعا في الشارع بمجرد انتهاء صلاة العشاء حيث أن الشوارع تزدحم طلبا للتسوق … ويقاطعني البعض .. وما بها هذه أنت الآخر ؟

لماذا لا أهنئ زوار مدونتي بالشهر الفضيل وأنهي تذمري الطويل الذي لن يغير من الحقيقة شيئا؟

كل رمضان وقلوبكم أنقى وللقرب من الرحمن أقرب

أخوكم / عبدالرحمن

Posted in صرخة صامتة

سورة الكهف .. وزدنهم هدى

رمضان والقرآن صنوان لا يفترقان، نزل القرآن في رمضان، ومازال جبريل عليه السلام يتدارسه مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى وفاته، ونحن في بداية الشهر نمسك بمصاحفنا ونبدأ بالفاتحة ونعزم على الختمة الأولى ثم الثانية وربما الثالثة، ومع كل ختمة يبقى حاجز الفهم والاتصال بالقرآن كما هو… لماذا؟ هل نواجه مشكلة حقيقية في التعامل مع [...]

13- أبو سداح وشريفة


“خاروف حنان مونتانا ”

تنبيه :

جميع ما يذكر في هذه القصة من وحي الخيال …

وهذه الشخصيات والأحداث وأسماء الجهات الحكومية والشركات غير موجودة في الحقيقة حتى وإن تطابقت الأسماء …

ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية حول أي شيء يتخيله

المؤلف لا يقصد هانا مونتانا في هذه الحلقة hannah montana

يا نار شبي من ضلوعي حطبكي
صابر على نار الموده وممنون

أبو سداح : صباح الخير شريفة

شخص ما : أنا لست شريفة … أنا خاروف أحب حنان مونتانا

أبو سداح : وأنا أبو سداح ولست مأذونا شرعيا … ثم من هي حنان مونتانا ؟

الخاروف : ألا تعرف من هي حنان مونتانا ؟ يالك من جاهل !! حنان مونتانا هي فنانة استعراضية في الفيس بوك

أبو سداح : وماذا تستعرض هذه الفنانة الكبيرة ؟

الخاروف : تستعرض أجزاء جسدها … فمرة تستعرض صورة لعينها وأخرى صورة لحاجبها ومرات صورا لأذنها وفمها وشعرها وأظافر يدها وقدمها وأصابعها وكل جزء في جسدها

أبو سداح : وهل تغني هذه الحنان مونتانا ؟

الخاروف: أجل طبعا … فهي تغني في برامج الام بي سي اف ام وتقدمت مرارا لسطار اكادمي وأيضا لها مقاطع كثيرة جدا منتشرة في البلوتوث

أبو سداح : وهل ترقص ؟

الخاروف : طبعا ترقص فكل أهل بلدها يدعونها لأفراحهم من أجل رقصها الرائع وترقص مع صديقاتها في البلوتوث

أبو سداح : أهي مشهورة لهذه الدرجة أيها الخاروف ؟

الخاروف : وأكثر من هذا … فكل الشباب يعرفونها .. فرقمها مكتوب على جدار كل مدرسة للبنات

أبو سداح : الآن فهمت لماذا مجنون ليلى كان يقبل الجدران

الخاروف : ليلى لم يجن بها الا واحد لكن حنان كل المراهقين قد جنوا بها … وكل المراهقات يحاولن تقليدها .. اذهب الى السوق وانظر الفتيات الذين يقلدونها وانظر في صفحات الفيس بوك كل الفتيات يقلدنها في استعراض بعض الأجزاء … انها حقا فتاة ذات شعبية

أبو سداح : ولماذا تحب فتاة مثل هذه ؟ هل انتهى زمن العفيفات حتى نلتفت لحنان مونتانا التي موتتنا ؟ هل أنت عاقل أيها الخاروف ؟

الخاروف : هل أنت أحمق يا أبو سداح !! كلامك هذا قد انتهى به الزمن وأصبح لا يعني شيئا … الآن موضة حنان مونتانا

وفي هذه اللحظة اتصلت شريفة ووضعها أبو سداح على الخط مع الخاروف

أبو سداح : شريفة … معنا اليوم على البرنامج السيد خاروف … سيد خاروف هذه السمكة شريفة

الخاروف : سمكة شريفة… تخيلي أن هذا الرجل لا يحب حنان مونتانا وينظر لها انها ليست عفيفة

شريفة : كيف تفكر بهذا التفكير يا من ملكت روحي ؟ لا تقول مثل هذا الكلام مرة اخرى حتى لا يظن أحد أنك انسان حجري

أبو سداح : يا إلاهي … شريفة !! وهل يعقل أن أستبدل امرأة شريفة بهانا مونتانا !!

شريفة : انك تخجلني دوما بحديثك … هل هذا صحيح ؟ لن تستبدلني بحنان مونتانا أبدا ؟ أريدك أن تقسم على ذلك

الخاروف : سأغلق الخط لانكم لا تقدرون الفن … لا أحد يقدر الفن الا الخرفان امثالي

أبو سداح :شريفة لم أقصدك أنت … انا قصدت كل النساء الشرفاء وليس الأسماك

شريفة : يكفيني أنك تراني أجمل من حنان مونتانا … أتعلم يا من ملكت روحي  بأني كنت غاضبة منك لأنك أهملت قصتي في الحلقة الماضية لكني الآن قد غفرت لك … انك تحبني حقا لتصفني بهذا الجمال

أبو سداح: شريفة … هل لديك مشكلة ما ؟ لماذا تحاولين الالتصاق بي هكذا ؟

شريفة : لأنك دائما تتغزل بي … كل كلامك رائع .. منذ أول يوم رأيتك وأنا أعلم أنك تحبني … ما أجملك يا من ملكت روحي

أبو سداح : شريفة … انتهت الحلقة

شريفة : آآآه يالها من نهاية سعيدة

Posted in صرخة صامتة

لماذا قمعوا حريتهم ؟


وليد أبو الخير وخالد الدوسري قامت الجهات المختصة بحجب صفحتهما الخاصة على موقع تويتر

ترى لماذا حجبوا صفحتهما ؟

هل قاموا بعمليات الترقيم ؟

هل قدموا لمتابعيهم لقطات اباحية ؟

هل تغزلوا بفتيات المسلمين ؟

هل أسائوا للدين ؟

كلا … تم حجب صفحتهما لأنهما أمرا بمعروف ونهيا عن منكر

أسئلة عديدة راودتني منذ أن سمعت الخبر … ودفعتني لكتابة موضوعي هذا

فأنا لا أستطيع أن أرى ما فعلوه اجراما او مخالفة للصواب

بل وهنالك الكثير من الأخطاء نراها في مجتمعات كثيرة ويتم السكوت عن أصحابها

ربما لو افتتحت موقعا يقدم الأغاني الهابطة لما حاربتني تلك الأجهزة

لماذا قول الحق مؤلم لدرجة انه يجعل الآخرين يحجبون تلك الصفحات التي تصرخ بالحق .؟

ماذا لو حجبوا مدونتي في يوم من الأيام لأن موضوعا ما لم يلامس قلوبهم أو شعروا بأنه قد يتم تفسيره على معنى الاسائة ؟ هل هذا التخوف سيمنعني من التدوين ؟

كلا … لن يمنعني فأنا أهدف لقول الحق ورسم طريق الصواب .. لا أريد أن أكتفي بانكار الخطأ بقلبي وأخدر صوت الحق وأبتسم وانا أرى وطني يتجرع الألم

ماذا لو هددوني بالسجن وقمع حريتي الجسدية مع حريتي النفسية … هل سأستمر في هذا الطريق ؟

قمة الذل ان اقمع حريتي النفسية من أجل حريتي الجسدية

وأهلك ومن يضع على كتفيك آماله وأحلامه … هل ستخيبها لهم ؟

وهل عمل الصواب ” خيبة ” ؟ … ثم انه حلم واحد لم يتحقق من مجموعة احلام زرعناها لهذا الوطن … ثم ان هنالك الكثيرين ممن يملكون أشرف الآمال وأنبلها وذويهم في السجون لا نصير لهم الا خالقهم

ماذا لو شوهوا صورتك واتهموك بالخيانة ؟ ماذا لو ادعوا أنك مالست أنت ؟ هل ستجعلهم يتحدثون عنك وأنت لا تقدر أن تنفي حديثهم ؟

من يعرفني يعرف جيدا اني لست ممن يبحثون عن الأخطاء ليرتكبوها .. وليس بيني وبين أحد عداوة وبغضاء مهما حدث بيننا

لماذا كل هذه الضوضاء ووجع الرأس ؟ لماذا لا تجنب نفسك المشاكل ؟

لأن وطني يستحق كل تضحية نضحي بها من أجله

Posted in صرخة صامتة

قبل أن ترسل رسالتك

نحن معتادون مع كل مناسبة أن نستقبل مئات رسائل التهنئة، وأن تستقبل معها خزائن شركات الاتصالات آلاف الآلاف من الريالات. لا علاقة لي بما تربحه تلكم الشركات ولا بما يستقبله جهازك، ولكني أتوجه بحديثي لك أنت فمن فضلك ضع جوالك جانبا وأعطني من وقتك دقيقة واحدة فقط .. أو خمس دقائق إذا كنت بطيء القراءة.

جرت العادة منذ قديم الزمان أن يتزاور الناس ليهنئوا بعضهم البعض. ثم مع التقنية الحديثة ودخول أجهزة الهاتف أصبحوا يتهاتفون ليزفوا تهانيهم. ثم أصبح لدينا ما يعرف بالهواتف الجوالة، فصار من غير اللازم أن يمكث المرء في بيته ليهاتف غيره، بل بإمكانه الآن أن يهاتفهم وهو بسيارته ويهنئهم بهذه المناسبة أو تلك. كل هذا تطور طبيعي إيجابي، يساعد على التواصل بين الناس بشكل جميل، ولكن ما حدث بعد ذلك هو المشكلة. أعتقد أنك عرفت ما أود أن أصل إليه .. إنها رسائل الجوّال!

في كل ما سبق كان الهدف من التهنئة هو إشعار المستقبل باهتمامك، وإيصال مشاعرك الخاصة تجاهه. لكن إليك هذا السيناريو المتكرر سنويا وأخبرني ماذا ينقصه:

يستيقظ خالد من النوم ليجد جوّاله وقد امتلأ برسائل التهنئة. يمر عليها سريعا، يعجب بقليل منها ويحذف الباقي. يختار خالد رسالة واحدة ثم يطلب إعادة إرسالها، وعند اختيار اسماء المستقبلين يقوم خالد باختيار الكل ويضع جوّاله جانبا حتى ترسل الرسالة إلى كل المستقبلين. ثم يعود خالد إلى النوم.

حسناً قد لا يكون اسمك خالد، ربما محمد أو سعد أو فاطمة. وقد لا تكون ممن يرسل رسائل تهنئته بين شوطين من النوم، قد ترسلها وأنت تشاهد التلفاز أو تحتسي قهوتك أو أثناء الانتظار عند الحلاّق. لكن العنصر المفقود في رسائل الجوال والذي كنت تجده في وسائل التواصل القديمة هو “الحميمية“. ففي السابق كانت تهنئتك لخالتك تختلف عن تهنئتك لعمك أو زميل دراستك. كل شخص منهم كنت ستخصه بلمسة خاصة تناسبه وتشعره باهتمامك به. بينما ما تقوم به الآن بإرسالك لرسائل الجوال هذه هو مجرد نقل كلام رجل آخر قد لا تعرفه.

ماذا أريد بالضبط؟ كل ما أتمناه هو أن نعود إلى الحميمية التي كانت تغشانا عند تهنئتنا لبعضنا البعض. ذلك الإحساس اللطيف الذي كنا نشعر به عندما ننتهي من المكالمة ثم نجهز الرقم التالي الذي سنتصل به. أما إن كنت ترى في حديثي رجعية، وأن متطلبات العصر الحالي لا تسع للإنسان أن يتصل بكل معارفه، فعلى الأقل اجعل رسالتك خاصة لكل شخص. ضع اسمه في صدر رسالتك وأجعله يؤمن أنك قصدته وحده بتلك الرسالة وأنه لم يكن مجرد رقمٍ بين عشرات الأرقام الأخرى التي أرسلت إليها دفعة واحدة.

بعد ذلك كله إن كنت ما زلت ترى بأن ذلك صعب التحقيق، وأن الواقع المعاصر يحتم على الانسان أن لا يستهلك أكثر من خمس دقائق في تهنئة معارفه، فأرجوك وفّر “قريشاتك” ولا ترسل لي تهنئتك واعتبرها وصلت.

ما عندي فكرة


لن أكتب شيئا  اليوم … لأني وببساطة لا أمتلك فكرة جديدة

ولا أرغب بأن أكرر خطأ الكثيرين ومن بينهم الاعلاميين بأن أتحدث عن موضوع قرأته في مكان ما ووجدت عليه حوارا ساخنا

ولا أريد أن أكتب عن قضايا باسلوب همجي لا يناقش الخطأ ولا يقترح الصواب

فأنا لا أرضى أن تكون كتاباتي من التي تزيد الطين بلّة

ولا أريد أن أفرض وصايتي على الناس

لكن الكثيرين … لا يأتوا بأي شيء جديد في كتاباتهم

Posted in صرخة صامتة

المواضيع القديمه →