امرأة عند باب المحكمة
الرئيس : إيش تبغين ؟ المرأة : أنا مطلقة بالثلاث ولي خمسة شهور أطالب بصك طلاقي والقاضي ماهو راضي يفصل في القضية ويعطيني الصك . الرئيس : إيش تبغين بصك الطلاق ؟ المرأة : أنا متضررة وبأطالب بحق لي . الرئيس : أنتو الحريم كذا .. كل يوم مطلقين من رجال ومتزوجين رجال ثاني ...
19 يونيو, 2009 | Filed Under غير مصنف | Comments Off
هل ستغيب الأمانة ؟؟؟
تعودت في كل يوم أن أدخل قبل المحاضرة ( في الجامعة ) لأجد زملائي وقد اجتمعوا على مكتب محاضرنا الذي ترك أوراق التحضير عليه .. ومن حسن حظ الطلاب أن المحاضر قد تعود على تسجيل الغياب بالمرسام .. فيجتمعون على الأوراق ليمسح كل منهم غيابا له وبطريقة محكومة بحيث ألا ...
19 يونيو, 2009 | Filed Under غير مصنف | Comments Off
جريح في معركة الصحاب
أعاتبكم أيا صحبي ولا أدري هل يجدي معكم عتاب ! أنادي بأعالي الصوت .. أصرخ ما للوفا قد غاب ؟ أحادث القلم عن حب تبدد وسهم قد أصاب أسائل المبادئ عنهم وأشكو هل من صحاب ؟ فتجيب .. لا تبحث عن سراب فسؤالك المجروح ليس له جواب ! قلت .. وهل يطيب العيش والقلب عطشان لماء الصحاب فقالت وهي مطرقة .. إذا ...
19 يونيو, 2009 | Filed Under غير مصنف | Comments Off
وأخيرا .. موضوع السجادة
هذا طرف من السجادة المزعومة ما يتعبني أنني عودت يراعي على الكتابة بالفصحى وذلك واضح من مواضيع مدونتي .. ولكن لحديث السجادة شجون سأظهره في بساطة ولغة عامية .. فاستحملوني ( بدأنا ياهو !! ) عموما .. اللي يحس إنو مو فاهم الهرجة .. ممكن يدخل على مدونة القائد ويقرأ خواطر ...
19 يونيو, 2009 | Filed Under غير مصنف | Comments Off
هل الخطأ صواب ؟
الخطأ صفة تلازم الإنسان , بل تعتبر من الفطرة التي فطر عليها .. ولكن الذي يأتي بعده يحتاج لأن يكون على نفس المسار الفطروي وإلا لتشكل بغير ما أريد له ونحى المنحى الذي يؤثر سلبا على صاحبه ولتعداه إلى غيره ... فالمسار الفطروي للخطأ يبدأ قبله وذلك في حاجة البشرية إلى ...
19 يونيو, 2009 | Filed Under غير مصنف | Comments Off
ريح تعصف بي .. تحيرني
ألم وأمل ... حرقة ألم تتوقد .. بسمة أمل تتمدد بين هذه وتلك يسرح فكري وتتردد عاطفتي ويحلل عقلي .. فإلى أيهما أنتمي ؟ إنه الواقع ! سجن يحوي جلادا ظلم يتكلم باسم الإصلاح عدل ضائع وفي ظل الطغيان يعربد حاكم لا .. ويسوق الشعب كما ترعى الشاه فلا مجال للكلام فقط نفذ افعل استلقي فهذا وقتي لفراشي لا تتحرك فإذا ما استيقظت هممت إن نهمت أن ...
19 يونيو, 2009 | Filed Under غير مصنف | Comments Off
كتبتها بماء العين بعد الفرحة
في يوم الأربعاء الموافق 11 / 6 / 2008م - 7 / 6 / 1429 هـ بشرني أخي العزيز عمر العوين بأني ناجح في الفصل الدراسي ( 072 ) وعائد إلى الجامعة بعد أن خرجت منها لأكمل مادة الإنجليزي في كلية المجتمع التابعة لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ... مضت خمس ...
19 يونيو, 2009 | Filed Under غير مصنف | Comments Off
حقير
لم أجد أحقر ممن اشترى بالكرامة ذلّه
19 يونيو, 2009 | Filed Under غير مصنف | Comments Off
بقايا كلمات
عندما يعتصر الهم إنسانا تصمت فيه كل الأصوات التي يملكها يجف القلم ويعقد اللسان ويُمحى البنان ويبقى الشعور في القلب رغم توقف القلب عن العزف فما أقسى سياط الهموم حين تنصب على جدران قلوبنا وما أقساها حين تستمر معنا حتى نموت ويا ليتها تهون ولكن تبقى الأمنيات رهنا للواقع ولا شيء يدفعنا للعيش إلا الأمل وقد يكون الأمل صورة بديعة لوصف السراب ولكن ...
19 يونيو, 2009 | Filed Under غير مصنف | Comments Off
6- أبو سداح وشريفة
“الحب”
تنبيه :
جميع ما يذكر في هذه القصة من وحي الخيال …
وهذه الشخصيات والأحداث وأسماء الجهات الحكومية والشركات غير موجودة في الحقيقة حتى وإن تطابقت الأسماء …
ولا يتحمل المؤلف أي مسؤولية حول أي شيء يتخيله
” يا نار شبي من ضلوعي حطبكي
صابر على نار المودة وممنون
إي والله أبكي وأكثر الناس تبكي
والناس …”
عذرا للخلل الفني … فقد أجاب أبو سداح على مكالمة التي ملك روحها ..
شريفة بصوت يشوبه الغمس :كم الساعة الآن ؟
أبو سداح :ما بال صوتك هكذا ؟
يبدوا بأن الاحتباس الحراري قد أصابك !!
لحظة من فضلك
فعلي أن أبحث عن أحد الحشاشين الذين يعملون في المستشفيات كي يوفر لك سريرا طبيا
شريفة:ماذا بك يامن ملكت روحي ؟
اطمئن أنا بخير لكني قد استيقظت للتو .. وما قصة الاحتباس الحراري ؟
ثم ان أبو سداح روى لها جميع ما جرى ثم تبادلا الضحكات
شريفة : اذا بما أن عقلك كان مشغولا وخفت كل هذا الخوف على التي ملكت روحها فهذا يعني أنك …
أبو سداح : ألو … ألو … فصلت الشبكة مثل العادة …
متى يكون لدينا مشغل صادق في حديثه وخدماته
شريفه : أنا معك لكن لا أستطيع أن أكمل الفراغ
أبو سداح: أي فراغ هذا ؟
شريفة: فراغ مشاعرك اتجاهي ( فيس مكسوف )
أبو سداح : أي مشارع تقصدين …؟
فأنا ليس لدي أي فراغ …
كل حياتي مملوءة بالحشيش
شريفة : أتحبني أكثر من سجارة الحشيش ؟
أبو سداح : لا طبعا ..
شريفة بقهر: أتحبني ؟
أبو سداح : لا … ثم ما قصة المشاعر المتدفقه منذ ان استيقظتي من النوم ؟
شريفة: كلا كلا … أنت تحبني ولكنك لم تدرك هذا الأمر ..
وحين تكتشف ستعتذر كثيرا على ما قلته من كلامك الجارح ..
لقد جرحت قلبي
أبو سداح:يا سمكة الحلال أنا متيقن تماما من نفسي
شريفة وقد على صوتها : أنت تحبني … أنت تحبني … أتفهم ؟
أنت تحبني أيها المحشش ولكن الحشيش أفقدك احساسك وعقلك …
أنت تحبني وستحبني رغما عن أنفك
أبو سداح بعد أن تنهد : وما دخل أنفي في الموضوع ؟
شريفة:لأن أنفك لا يشم رائحة الحب
أبو سداح : أريد أن أفهم لماذا تحب العرب أن تتحدث عن أنوفها ؟
فأنت تريدين ارغامي رغما عن أنفي …
ومن يتدخل فيما لا يعنيه يطلقون عليه أنه يحشر أنفه …
ومن يتكلم بحدسه قالوا انه شم أمر ما فأنفه لا يخطئ
وأحاديث الفتيات لا تخلو من الحديث عن أنوف الفنانات ورغبتهن في أن يعملن عمليات تجميلية
شريفة:واذا اصابهم الزكام ماذا يقولون ؟
أبو سداح : هناك ما هو أخطر من الزكام هذه الأيام …
فهنالك انفلونزا الطيور وانفلونزا الخنازير وانفلونزا البشر الطبيعية
شريفة: انا اعترض … لماذا لا توجد انفلونزا للأسماك ..
الطيور والخنازير ليست بأفضل منا
أبو سداح: لا يتمنى المرض عاقل هذه الأيام …
الا طلاب المدارس والجامعات حتى يهربوا من محاضراتهم المملة
فلا تتمني المرض يا شريفة
شريفة: هل أنت خائف علي ؟ هل أنت مهتم بي ؟
أرئيت ..أنت تحبني ولكنك لا تشعر ولا تدري
أبو سداح : وهل كان يجب علي أن أقول امرضي وسأسأل الله لك الشفاء ؟ أم ماذا ؟
ثم انك يا شريفة لا أدري ماذا أصابك وماذا دهاك …
انك تفعلين تماما مثل الكثير من الدول التي تزعم بأن شعوبها يهيمون في حبها
وتتحدث عن الحب في كل مناسبة
حتى انهم جعلو من ذلك الحب منهجا وطريقة يتعلمه الناشئة
ولكن شعوبها لم تبق لهم قلوب للحب …
فكل امرء منهم مشغول بقضاء ديونه والبحث عن مصادر أموال أخرى
حتى أن الحاجة جعلت البعض منهم يطبل للحب وهو لا يفقه فيه
طمعا لمكافئة قارع الطبل
والآخر يخون الحب لأن من وراء الخيانة مكسب
حتى غدا ذلك المنهج شيئا أسطوريا ومن قصص الخيال
ثم وان قامت تلك الدول باعطاء الهدايا والمكرمات لمواطنيهم
فهي لا تزيد عن كسرة خبز يوميا
شريفة:أفضل من لا شيء … لماذا لا يحمدون الله هؤلاء البشر ؟
أبوسداح: مهلا يا شريفة … في معظم الأحيان …
اذا كان المنح قليلا لا يكون عطاء ..
بل قد يكون نوعا من الرغبة بارضاء الذات قليلا من المانح
فهو يعتقد بان الفتات يكفيهم ليعيشوا
وأحيانا يكون زرعا لشعور الذل في نفس الممنوح له
وأيضا العطاء القليل هو وسيلة للتعذيب
شريفة: وكيف يكون المنح تعذيبا ؟
عجيب أمر فلسفتك لهذا اليوم ؟
أبو سداح : الجائع مثلا …
سيشعر بالجوع مثلا ثم يموت اذا لم يجد الطعام
ولكن ان القيت عليه من الفتات بين الفينة والأخرى
سيبقى جائعا ولن يموت
والموت له راحة والجوع عذاب
شريفة : لماذا أخذت دوري لهذا اليوم ؟
من المفترض أن أكون أنا التي تقول الحكم …
أنت المحشش وأنا الحكيمة…
ولكن لا توجد مشكلة ..
فانا وانت منذ اليوم شخص واحد لاننا نحب بعضنا البعض
أبو سداح : ومتى قلت أنني أحبك ؟ انني لا أحبك
وهل يعقل أن أحب سمكة ؟ أريد أن أنام رجاء
وابتعدي عن مثل هذه الأحاديث فهي خارج النص
وهكذا انتهت حلقة اليوم التي خربتها شريفة بخروجها من النص
Posted in المحششين 
19 يونيو, 2009 | Filed Under المحششين | Comments Off