الحمد لك يارب
الحمد لله الذي بلغنا رمضان
بصراحة … أنا سعيد جدا ومتحمس لهذا الرمضان ،،
أعاننا الله وأياكم على صيامه وقيامه
تمنيت أن أقضي هذا الرمضان كاملا في مكة ،،
حيث أني منذ أن دخلت الجامعة … لم أقض رمضان كاملا في مكة
ولكن ظروفي الصحية حتمت علي البقاء في جدة لمراجعة الأطباء
لا داعي للقلق .. فهم لا يعلمون ما هي علتي … ويتهمون أعضائي واحدا تلو الآخر وبعد أيام معدودات يكذبون ذلك الادعاء وينكرونه
تارة يتهمون كليتي بالفشل … ويتهمون قولوني بالهائج … وكبدي بالمرض … واخر تهمة أن امعائي لا تمتص الغذاء
اعذروني ان تأخرت ردودي عليكم … أو قصرت في متابعة مدوناتكم
كل عام وأنتم بخير 

ألــــ 1000ــــــف مبروووووك

عودة من جديد ،، و يوم ويكيبيديا العربية الرابع غدا
Back … again
شهر كامل، هذه أطول فترة أترك فيها المدونة دون تحديث. بدايةً بعد رجوعي من يوم سوالف الأول مرضت لأسبوع “و ما كنت رايق” لتدوين شيء، و بعدها لم أتحمس لكتابة شيء جديد أيضا و أنشغلت في أمور آخرى. أحسست أن المدونة قد أخذت حيزا كبيرا من تفكيري و اهتمامي طوال الفترة الماضية و أبعدتني عن تجريب شيء جديد. استبدلت ذلك في الأيام الماضية ببدأ أفكار جديدة سأطلعكم عليها لاحقا.
قمت بستجيل محاضرات يوم سوالف كاملة و أعطيت نسخة منها لصاحب سوالف سوفت لكن لم ينشر شيء في المنتدى أو في قسم سوالف كاست حتى الآن. و ما سأفعله هو إرسال نسخة لنشرها في قناة التقنية العربية.
يوم ويكيبيديا الرابع غدا..

يجتمع فريق في مكتبة الاسكندرية غدا السبت 30 أغسطس لإثراء ويكيبيديا العربية، و نشرت الويكيبيديا العربية 1000 عنوان هنا (تحت قسم “قوائم المقالات”) لمقالات مقترح إضافتها غدا، و لكل من لديه الرغبة لتسجيل اسمه بجانب عنوان الموضوع للمشاركة. عن نفسي أخترت ثلاثة مواضيع لكتابتها غدا إن شاءالله في قائمة الحاسوب و هي JavaOne، Jython و Eye of GNOME.
بالمناسبة وجدت حسابا فكرته جميلة في تويتر، يقوم بإرسال تويترات عن أخر المواضيع و التعديلات في الويكيبيديا العربية، تستطيع منه معرفة مقادر النشاط في ذلك هذه الآيام، تجده هنا. لكن منذ يومين لم يرسل شيئا جديدا و لا أدري لماذا. أنا موجود كذلك على تويتر هنا [alzaid] إذا أردت معرفة آخر فضائحي خخخخخخ.
سيجتمع الويكيبيديون غدا في غرفة دردشة ويكيبيديا على Mibbit و عنوان الدردشة الأصلي على الأي أر سي هو irc://irc.freenode.net/#wikipedia-ar ، و يمكنكم الحصول على الإعلانات و دعم اليوم من قسم إعلانات يوم ويكيبيديا العربية في هذه الصفحة.
آخرون كتبوا عن الحدث:
يوم الويكيبديا العربية 4 - مملكة القلم
24 ساعة في حب الويكيبيديا العربية - اتكلم
الإعلانات من تصميم المبدع اتكلم
و شكرا لصديقي القديم OsamaK
لتذكيري و عبد الرحمن جمال من القسم الإعلامي كذلك.
ibrahim
Hi I am Mohammad Ibrahim Rana from Bangladesh. I am 22. I am a student.علمانية المشائخ ..
قد يستغرب البعض هذا العنوان .. لا بأس !!
هو ليس للإثارة , وليس المقصود به أشخاص بعينهم ..
ليس فيه ديماغوجية ولا يحزنون ..
هو فقط تسجيل لرأي طالما كتمته داخلي وحان اليوم وقت إخراجه بعد أن خشيت على نفسي من زيادة كتمانه فوق هذا الحد ..
التساؤل الذي طالما أرقني ولم أجد إجابة له تروي ظمئي (ماذا فعل المشائخ وطلاب العلم منذ أن وعيت بوجودهم إلى الآن في تغيير الواقع الذي نعيش فيه .. ؟؟؟)
بالنسبة لي لست أرى لهم أي دور بارز في واقع الحياة التي نعيشها يومياً , سوى تصدرهم للافتاء في أحيان كثيرة بالرأي الواحد الذي لا يرى ما يخالفه , وكأنه قد حاز الصواب المطلق !!!!
بل بالعكس أنا أحملهم تبعة تخدير الناس وبث الروح السلبية والانهزامية فيهم واقتصارهم على جوانب معينة من الدين (معظمها هي فيما يختص بالعلاقة بين العبد وربه) وتضخيم هذه الجوانب لدينا حتى أعمانا هذا التضخيم من أن نرى الأشياء على حقيقتها وأغضى الطرف عن ما هو أولى وأكثر إلحاحاً للنقاش والبحث والمدارسة ..
حصروا لنا الدين في زوايا المساجد , فهم بين دروس العقيدة والفقه وشرح كتاب التوحيد لمحمد بن عبدالوهاب وكتب العقيدة لابن تيمية , ولازلت أبتسم ساخراً كلما رأيت إعلانات هذه الدورات على أبواب المساجد وأرثي في نفس الوقت حالنا الذي وصلنا إليه في وقت نحن أحوج ما يكون لأن نحلل الواقع بشكل أفضل لنعرف الخلل أين يكمن ؟؟؟؟ فدروس العقيدة على مدى العقود الماضية لم تساهم لا في نهضة الوطن ولا في إرساء العدل ولا في قمع الفساد ولا في الوقوف مع المظلومين ..
ولم تحرك هذه الدروس روادها للوقوف في وجه الظلم ولا في حمل راية الدفاع عن القيم الإسلامية المدنية ولا في مناقشة الأفكار الدخيلة - على حد قولهم - حتى أنها فشلت فشلاً ذريعاً في بقاء العقول صافية على ما فطرها الله , فشطح البعض منها ليتلوث بالأفكار التكفيرية التي تبيح القتل للأنفس التي حرمها الله وتغتال البراءة وتمتهن التدمير ..
بالطبع لا تكمن المشكلة في النصوص بذاتها ولكن في الهياكل التي استنزفت طاقات الأمة في شرحها وتدريسها وإشغال طلاب العلم بخلافات المعتزلة والأشاعرة والقدرية والرد عليهم في وقت لم تعد لمثل هذه الخلافات وجود أصلاً يستحق كل هذا العناء حولها ..
أنا أتهمهم بأنهم السبب في التمكين للطغاة والظلمة الذين كتموا أنفاس الشعوب وكان هؤلاء (المشائخ) هم المسوغ الأكبر لكل أفعالهم , والداعم الخفي لكل تصرف يخرج من تحت عباءة الحكومة .
نحن لم نعرفهم إلا أبواقاً تسبح بحمد السلطة وتسير في ظلها وتنعم بالفتات الذي تقتاته من بين يديها حامدة شاكرة , وقد آن الأوان لأن نقول لهم (كفى .. !!!) فقد ظلمتم الإسلام , وإن كنتم انتقدتم العلمانية ورميتموها بأقذع الأوصاف وأخرجتم بعض أهلها من الملة , فأنتم لستم بأفضل حالاً إذ النتيجة واحدة , ولا أكشف سراً إن قلت أنكم (أكثر علمانية من العلمانيين أنفسهم) ..
كيف لا وأنتم قد مسختم لنا الدين في صورة طقوس وعبادات ومظاهر ونصبتم أنفسكم رقباء عليها في الوقت الذي كان هناك من الساسة من هو أولى من عموم الناس بالمراقبة والمناصحة سراً وعلانية , وأولى بأن يقال له (يجوز ولا يجوز) , (يحل لك ولا يحل لك) , وأولى أن يقال له (أيها الحاكم اتق الله) بالتساوي والمقابلة مع (أيها الناس اتقوا الله) التي تصكون بها أسماعنا على المنابر وفي المواعظ والدروس , ولم نسمعها يوماً من الأيام قيلت لمن هو أولى بها منا ..
وإن كان ثمة منكم من يرى بأن دعواي باطلة فليجبني على هذه التساؤلات :
- أين أنتم من قضايا الأمة المصيرية ؟؟ وماذا صنعتم تجاهها ؟؟
- بماذا تفسرون صمتكم المخجل عن قضايا حقوق الانسان التي تنتهك أمام أنظاركم ؟؟ وأنتم تقرؤون مشاركة الرسول صلى الله عليه وسلم في (حلف الفضول) وقوله صلى الله عليه وسلم :”لو دعيت إلى مثله في الاسلام لأجبت”
- ماذا قدمتم للأمة غير دروس الوعظ والإرشاد والدروس العلمية والفتيا ؟؟
- أين اهتمامكم بالشأن العام للأمة (قضايا الظلم - الفساد الإداري - سرقة المال العام - …..)
- ماذا قدمتم (لولي أمركم) من المناصحة الواجبة عليكم شرعاً .. ؟؟؟
- العديد من الأزمات مررنا بها (كارثة الأسهم - المساهمات الوهمية - غلاء الأسعار ….) أين أنتم من كل هذا ؟؟؟
(سلفية - صوفية - تبليغ - إخوان - سرورية …..) مصطلحات تحكي واقع الاستنزاف الذي عشناه ردحاً من الزمن ولازال الكثير اليوم يدور في فلكه , وأنتم وأتباعكم الوقود الذي يذكيها , وغاب عنكم من له المصلحة في ما أنتم فيه !!!!!!
أهدرتم أوقاتكم الثمينة في تحريم المسلسلات التي يطالعها (العامة) وتركتم المسلسل الأزلي المليء بالبدع والشركيات والحكم بغير ما أنزل الله الذي كان بعضكم كاتبه والبعض شارك في انتاجه وساعد في اخراجه وكان الغالبية هم الداعمين والممولين والمسوقين له بيننا ..
قال لنا الدكتور عبدالرحمن العصيل مرة : (نحن لسنا متخلفون عن الغرب .. نحن متخلفون عن الإسلام , ومتى ما أردنا التقدم فلنلحق بالإسلام)
ورحم الله الشيخ الغزالي الذي قال : (الحمدلله الذي نصر الإسلام رغم جهود المسلمين)
اقرؤوا ان شئتم ما قاله الراحل عبدالرحمن الكواكبي في فصل “الاستبداد والدين” الذي استفتح به كتابه (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) لتعلموا كيف توصل إلى أن كل استبداد سياسي يسبقه ويعضده استبداد ديني , وكيف يطوع المستبدون رجال الدين وأهل العمائم (البشوت) لكي يخدروا الشعوب التي تثق ثقة عمياء في كل من لبس (الجبة) كان عالماً أو متعالماً ..
إن أردنا التقدم فعلينا أن نلحق بالإسلام ونحارب (المشائخ العلمانيين) أولاً ..
حياتنا وموتنا واحد
نتذوق المر بأيدينا
لأن طبيبا ما أجبرنا بهذه الوصفة
نجبر على تذوق الآلام
لأننا مجبرون على سماع من يعرفون
أين مصلحتنا
ما قيمة الحياة ,,, ان لم نكن نختار
… ونجبر على الاختيار ؟

برمضان يكتمل العقد و تبدأ النجاحات من جديد !
بعد توقف بسيط .. يجب على الدفة أن تستمر في المضي .. فهي سنة الحياة !!
من رمضان الماضي إلى رمضان الآتي سأكون بحمد الله قد أكملت السنة في مجال التدوين .. و لعلي لم أكن لأتوقع لنفسي هذا الاستمرار أبدا …
و لكن .. مع قدوم رمضان وجدت في نفسي شعلة نشاط تتجدد و صوتا يصرخ بي للنهوض و العمل
فلعل السنة التدوينية الجديدة ستحمل لي خبرات و تشويقا من نوع آخر
انتظروا جديد المدونة …
- نجاحات جامعية .. وهي سلسلة من الخبرات الجامعية التي اكتسبتها من جامعتي الحبيبة
- حياتي مع ” الماك ” .. وهي باختصار مجموعة من الدروس و الهروج و السوالف حول كيف تتحول من مستخدم للويندوز الى الماكنتوش
و فيه شغلات الزمن بيكشفها لكن خليها في وقتها ….
شكرا للجميع .. انتظرونا
كم عمري ؟
ماما : ايش كم سارلك ولدي ؟
أنا : يعني كم سنة وانا عايش دور ولدك ؟
ماما : ايش كم سنة ؟ قول كم شهر ولا كم أسبوع
أنا : طيب كم يعني …؟
ماما : حملت فيك اول اسبوع زواج … وتاني اسبوع جبتك وتالت اسبوع أخوك واخوك التالت في رابع اسبوع يعني عمرك شهر
أنا : ليه تصغري في اعمارنا يعني ؟!!؟
ماما ببراءة : انا صغرت عمر أحد ؟؟
أنا : بصراحة يا ماما عندي وجهة نظر في هذا الموضوع
ماما : ايش هيا ؟
أنا : لو عندي ولد عمرو 22 سنة حطفش منو كل دي المدة وهوا ولدي ؟
لين متى حيفضل ولدي ؟
فحتقوم تحاول انها توحي لنفسها ان عمر ولدها أصغر من كدا وتعيش هذي الحالة …
زيك مثلا أوحيتي لنفسك ان عمر ولدك شهر وبتعامليني أن عمري شهر
ماما بقرف من الفلسفة : روح وأكتب في المدونة حقتك

قبل الرحيل
طبعا كان من المفترض أن تكون هذه التدوينة سرية
ولكن مع الأيام طار الكلام اللي كان في بالي
بقية بعض النقاط اللي لاحظتها في عالم التدوين وحبيت أقولها
1/ حذف تعليقاتي !!
أنا من الأشخاص اللي يهتم بالرد على المدونات وأحب أشوف التعليقات اللي تسير بعدي
لاحظت في مدونة أحد الأخوات أنها تقوم بحذف ردودي ..!!
استغربت السبب
وحاولت مع الأيام أصلح من ردودي .. قلت ممكن اسلوبي كان غير لائق وممكن وممكن
في النهاية ,,, اكتشفت أن المدونة كلها مافيها أي رد لمجتمع الذكور
ولا في أي لوحة تقول الشباب في الخارج ,,,
طيب اذا في ناس يشوفو ان ردود الذكور في مدونات الاناث اختلاط ,,, ليه ما يحطو كلمة بأن الذكور لا يردو عشان لا نتعب في الموضوع ؟!!؟
2/ التدوين ،، والتغيير
أتناقشت مع كذا مدون سواء وجها لوجه أو من وراء كي بورد حول هل التدوين يغير في المجتمع ؟
طبعا كانت الاجابات (كلها) نعم يغير بدون أدنى شك وبتعصب مطلق
وتم سرد قصص وحكايا … مثل قضية تغيير معاملة فؤاد الفرحان في السجن
ومثل قضية دخول هديل رحمها الله الى المستشفى
ومثل قضية الأخ رائد السعيد
عن نفسي ما أشوف أن الفضل يعود بالشكل الأول للمدونين بعد الله سبحانه وتعالى
في قضايا تلامس قضايا آخرين مثل الغرب أو كتاب أو نافذين … مجرد ان راقت لهم القضية واستحسنوها فقامو بنصرتها
مو شرط أن الهدف نبيل … أو أن الفكرة راقيه
المدونين مثل الكتب … يحاولو احتواء صفحاتهم بأفكارهم الخاصة
بطريقة تتناسب مع القراء
لكن السؤال هو … هل امكانيات المدونين تتناسب مع عقليات القراء ؟ ومنهم قراء المدونات
3/ حروب وهمية
بعض أهل التدوين يضعون أنفسهم في منصة حرب ويفترضون انهم محاربون من قبل الحكومة
ويترددون في كتابة أي فكرة لأنها بطريقة أو بأخرى قد تتسبب في اعتقالهم
حتى أن البعض يرى أن التحدث عن أهمية مكافحة المخدرات أمر قد يؤدي الى السجن !!
4/ الحملات
البعض أصبح يقدس الحملات تقديسا مقززا
بل أصبح ينقل نصوص الحملات الى مدونته كما هي دون أن يضيف الموضوع أو ينسقه أو يعلق عليه !!
وينسب قدسية هذه النصوص إلى المدونة هديل الحضيف رحمها الله
مع أن هديل رحمها الله كتبت هذه التدوينة :
أي بيدق أنا
==================
لا أريد أن أطيل في حديثي …
لكن المدونين لا يغيرون من الواقع شيئا …
المفكرين هم الذين يستطيعون صناعة التغيير
ولا يمنع أن ندون بفكرنا … بدلا من أن نكون أدوات يستخدمها الاخرون

MacBook White
عندما تكون مستخدما قديما للحواسيب وتستخدم الكثير من البرامج التي تتطلب حاسبات ذات آداء عالي فإنه يصعب الحصول على خيار مناسب لحاسب جديد ولاسيما إذا كان حاسبا محمولا!. لكن الحصول على حاسب جديد وبنظام تشغيل جديد كليا قد تزيد من صعوبة “التحويل” لا سيما عند استخدام برامج جديدة لأداء المهام المعتادة. كانت تجربتي مع MacBook من أفضل تجاربي على الإطلاق، اعتدت على برنامج التشغيل والاختصارات وما إلى ذلك خلال يومين تقريبا، وزال الإرتباك بخصوص تغير مواقع الأحرف العربية في لوحة المفاتيح بعد أسبوع تقريبا وأعتقد أن المدة طويلة نسبيا بسبب عدم كتابتي باللغة العربية إلا في بعض الأمكان النادرة. وجدت بدائل أفضل للبرامج التي كنت أستخدمها على نظام ويندوز وحللت بعض المشاكل المتعلقة بالاتصال بالانترنت وخلافه - كوني استخدم انترنت الجامعة - من خلال الشيخ Google بعد بحث بسيط بواسطة كلمات دلالية بسيطة، ولكي أقتنع تمام بكفاءة النظام قمت بتجربة انتهت اليوم وذلك خلال ١٥ يوما، حيث قررت عدم ايقاف الجهاز عن العمل خلال تلك الفترة وان أقوم بكل الأعمال التي تجبر نظام ويندوز على التهنيق :). قمت بفتح جميع البرامج التي أحتاجها ولم أقم بإقفالها أبدا وقمت بتشغيل مقاطع فيديو ومقاطع صوتية وتصفح الانترنت واستخدام برنامج الفوتوشوب مع بعض المشاريع على iMovie وكل ما قد يخطر على بالي واستخدام الحاسوب في أي مكان وأي مصدر للطاقة، وكانت النتيجة أن قمت بإعادة تشغيل الجهاز فقط لإتمام تثبيت بعض التحديثات وذلك بعد أن أنهيت المدة التي وضعتها وهي ١٥ يوما لأبدأ بمسيرة تحريض الكل بالتحويل لمنتجات Apple والتي رفعت لها قبعتي تقديرا على ما تقوم به من إحترام لعقلية الشخص واحترام لوقته وماله والحفاظ على حالته النفسية التي كنت أفتقدها حينما كنت على نظام ويندوز. واليوم أعلن بأني لأول مرة أستخدم “جهاز حاسب” يتوافق مع “كرفي” ويناسب مع مفهومي لتجربة استخدام الحاسوب.
الآن أستطيع القول بأنه هناك أفضل من windows وهو Mac OS بكل اقتناع وأنا نادرا ما أقتنع بشئ !!
