كما تكونوا يولى عليكم
تجسد التعارض عند ثلة كبيرة من أبناء الأمة العربية عندما سلكوا نفس الأسلوب الاستبدادي في تربية أبناءهم فنرى أن المعادلة معادة مع اختلافٍ بسيط في الجزئيات والتفاصيل . أتحدث عن مثل هذه الأساليب وأنا أعايش كثيرا من التجارب التي تلامسني عن طريق الأقرباء والأرحام والأصدقاء , ناهيك عما يزعج آذاننا من أخبار تنصب علينا - وبلا مبالغة – كل يوم عن طريق الوسائل الإعلامية , إلى ما نسمع عنه في المحاكم ومكاتب الإصلاح .
لا تزال تزاول في كثير من الأسر حرفة المنع والحصر والتحكم دون المشاورة في كل ما يتعلق بمصير أي فرد يقطن داخل الأسرة ؛ فكثير ما نسمع عن فتاة أرغمت على الزواج من ابن عمها أو ابن خالها , كما تتكرر كلمة ( أبي منعني من التخصص في هذا المجال أو أنه اختار لي هذا التخصص وحذر من غضبه علي إن تخصصت في غيره ) وخذ من مثل هذه المواقف التي تعد محددا لمصير إنسان سيعترك في معمعة الحياة .
أتحدث عن الأسرة لأنها الجامعة التي
مالكوم إكس .. حياة مناضل
