هل يكفي كون هديل فتاه سعوديه لكي تتلقى العلاج اللازم؟

منذ يوم الاثنين الماضي وأهل هديل يحاولون نقلها الى مستشفى حكومي , لكن دون فائده.
ولازال يمارس عليها المسلسل الذي مورس على الكثير من المرضى , لا يوجد سرير ولا يوجد أمل والرضى بالقضاء والقدر…

نعم أهل هديل راضين بقضاء الله وقدره!!

ولكن ماذا عن الأجنحه الخاصه في المستشفى التخصصي والمسشتفى العسكري؟
ألا يوجد بينهم من يؤمن بالقضاء والقدر؟
ألم يئن الوقت لكي يتم تغيير الأماكن لكي نعطيهم القليل من الأجر الحاصل من رضائهم بقضاء الله وقدره؟

أم القضاء بالقدر خاص بالمواطنين ” الضعوف ”

هديل على فراشها تحت وطئة القطاع الخاص في بلد النفط الذي لا توجد به أسره للمرضى

هذا حق من حقوقها كمواطنه سعوديه أباً عن جد وليس ” يقال أنها سعوديه ” , يحق لها أن تعالج العلاج اللازم..
ألا يكفي كونها سعوديه لكي تتلقى العلاج اللازم في مستشفيات حكوميه؟أم أن هناك شروط أخرى أجهلها

يروي لي طبيب في أحد المستشفيات الحكوميه عن عدد الوفيات التي تحصل في المستشفى وكلها ناتجه عن تقصير من ادارة المستشفى في توفير المكان اللازم, ويقولي لي بالفم المليان ” والله يا ابراهيم لو لقينا له سرير كان تلقاه الحين يلعب مع عياله”
وهذا الكلام كان تعليقاً على موضوع رجل توفي في قسم الطوارئ وذلك لعدم توفر سرير له في قسم العنايه..

البلد التي أخذت على عاتقها أن تقوم بعمليات فصل التوائم من جميع أنحاء العالم وعلى نفقتها ( مأجوره) … تعجز عن علاج مواطنيها

هل يجب أن أمتلك جنسيه بولنديه لكي أعالج في بلدي السعوديه؟

كم هم المواطنين الذين في مثل وضع هديل وينتظرون واسطه لكي يتم نقلهم؟

وللمعلوميه هناك مستشفيات بنتها الحكومه وأتمت بنائها بعدما رصدت لها الميزانيات الضخمه … ولكنها لم تدخل في طور التشغيل وذلك عائد لأن الميزانيه تم القضاء عليها بقدرة قادر قبل تشغيل هذه المستشفيات

وتم السكوت عن هذه المصائب ولم تثر اعلامياً ولم يتم الإشاره لها لا من قريب ولا من بعيد

وأكبر مثال مستشفى الأمن العام في الدمام ( خلف معارض الدمام ) تم الانتهاء من بناءه ومابقى شئ ماركبوه فيه … حتى مواقف السيارات ركبو مضلاتها

وهذا قبل 3 سنوات على أقل تقدير … والى يومكم لم يتم تشغيله!!!

وبعد هذا تقولون لا يوجد أسره؟

وأدري أنه بيطلع لي كم واحد يقولون لي ” يابن الحلال حنا أحسن من غيرنا ”

الله كريم

والله يقوم هديل بالسلامه وجميع مرضى المسلمين

نسخه الى كل من وزير الصحه , الدكتور الربيعه

مواضيع ذات صله:
خمسة أشهر والنتيجه توصيات