الليلة حلقة جريئة على قناة الإقتصادية
يتوقع الليلة أن تكون حلقة برنامج قضايا اقتصادية حلقة استثنائية بطرح جريء لقضية حقوق الإنسان في المملكة ، ومن المعروف بأن برنامج قضايا اقتصادية يعرض كل يوم ثلاثاء في تمام الساعة العاشرة مساءاً على قناة الإقتصادية وهو من تقديم الدكتور محمد بن فهد القحطاني صاحب الطرح الجريء والحوارات الساخنة ، وتتميز حلقات برنامج قضايا اقتصادية بإستضافة العديد من الشخصيات البارزة للنقاش حول العديد من المسائل الحساسة .
حلقة الليلة يتوقع أن تكون استثنائية ، تابعها لتتأكد
ولمشاهدة القناة على الترددات التالية
NILESAT
V 11938 ,27500 ,4/3
BADER 4
v 12111 , 27500,4/3
عن هديل
إلى هذه اللحظة المدونه الأخت هديل في العناية المركزة في حالة غيبوبة ، ولم يعرف بالتحديد سبب الغيبوبة وهناك اشتباه بعدة أمور ، وأرسلت التقارير لعدة مستشفيات لتحديد المرض ، ووالد المدونة هديل الدكتور محمد الحضيف لا يزال معاها في المستشفى ويبلغ سلامه لكل من وقف معهم في محنتهم وسأل عنهم ودعا لهم ، وبإذن الله نستمر بالدعاء ونسعد قريباً بسماع خبر قيامها بالصحة والسلامة .
أذهب البأس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما
اللهم اشف هديل
اللهم اشف هديل
اللهم اشف هديل
addthis_url = 'http%3A%2F%2Fwww.mashi97.com%2F%3Fp%3D404'; addthis_title = '%D8%B9%D9%86+%D9%87%D8%AF%D9%8A%D9%84'; addthis_pub = '7la';الحجب الكلينتوني
يوم أمس الخميس كان يوماً أسود آخر للتدوين السعودي ولحرية التعبير في المملكة ، فلقد تعرضت 3 مدونات سعودية للحجب في يوم واحد، وبقدر ما كان توقيت الحجب مفآجئ فقد كان أسلوب الحجب مفاجئ هو الآخر ، فهذه المرة لم تستخدم هيئة الإتصالات في حجبها للمواقع الثلاث طريقة الحجب العنقودي التي استخدمت سابقاًَ في حجب مدونة محمد ملياني ، ولا طريقة الحجب البلطجي التي استخدمت في حجب مدونة الإستاذ مسفر الوادعي ( طريقة الحجب البلطجي تكون بإستئجار شخص بلطجي يقوم بمسح المدونة بالنيابة عن الجهة المسؤولة عن الحجب، وكان البلطجي في تلك الحادثة مكتوب عليه من الله ما يستحق) ، أما هذه المرة فلقد كانت طريقة الحجب طريقة جديدة على الساحة السعودية لم نعهدها من قبل، ولهذا عكفت الساعات الطوال لتحليل هذه العملية ودراستها والكشف عن هذا الأسلوب الجديد المتبع ، فتوصلت بعد دراسة عميقة ومستيفضة إلى أن طريقة الحجب التي استخدمت يوم أمس كانت طريقة أمريكية خالصة ومشابه تماماًَ للعمليات الحربية التي قام بشنها الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ،فالهجوم الذي استهدف 3 مدونات سعودية كان مشابهاً بشكل كبير للهجوم الأمريكي الذي استهدف ثلاث دول إسلامية، حينما قرر الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون عام 1998 م توجيه 3 ضربات في وقت واحد لثلاث دول إسلامية وهي السودان وأفغانستان والعراق ، والمضحك في ذلك الهجوم أنه وجه لمصنع للأدوية في السودان بحجة سخيفة، والضربات التي وجهت لإفغانستان لم تحقق أهدافها ، وأما القصف المتواصل الذي تعرضت له العراق فقد انتهى كما بدأ، 3 هجمات لإرضاء الغطرسة الأمريكية و النتيجة واحدة فشل ذريع، بالأمس وبعد عشر سنوات من الهجوم الأمريكي تقوم هيئة الإتصالات وبعد صرف ملايين الريالات بإستنساخ التجربة الأمريكية ، لصناعة طريقة حجب جديدة على الساحة السعودية وهي طريقة الحجب الكلينتوني، ولكن و ياللأسف لم تتدرس الهيئة هذه الطريقة جيداً ولو درستها بشكل جيد لأكتشفت بأنها طريقة فاشله وغير مؤثرة فالمدونات الثلاث لا تزال موجودة وفتحت لها روابط جديدة، وحتى لا نتهم بالسوداوية وبالنقد دائماً فإننا نثني على جهود الهيئة ونثني على استخدام الطرق المتنوعة والمختلفة للحجب حتى لا يمل المستخدم للإنترنت في السعودية وكما صرح مصدر مسؤول لم يكشف اسمه بأن القادم أحلى وأحلى .
addthis_url = 'http%3A%2F%2Fwww.mashi97.com%2F%3Fp%3D395'; addthis_title = '%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A'; addthis_pub = '7la';مقابلة محمد خالد+زيارة لمعرض الكتاب

يوم الثلاثاء الماضي قمت بزيارة للبحرين، قمت خلالها بعمل مقابلة مع النائب البحريني محمد خالد عضو كتلة المنبر الوطني الإسلامي ، المقابلة كانت جريئة جداً والنائب أبو عمار كان صريح جداً كعادته، واللقاء معه كان في نفس اليوم الذي انسحب فيه من جلسة المجلس النيابي ،وسأقوم خلال الأيام القادمة بتفريغ المقابلة كتابياً عسى أن تجد لها مكاناً للنشر في موقع الإسلام اليوم .
وهنا تسجيل صوتي لمداخلة النائب محمد خالد احتجاجا ً على علاوة الغلاء ( خمسين دينار ) والتي وصفها بالخمسين مذلة واعقبها انسحابه من الجلسة .
بعد اللقاء انتهزت الفرصة لزيارة معرض الكتاب في البحرين ، المعرض كان رائعاً ، وإن كان لا يفرق كثيراً عن معرض الرياض سوى بإختلاف الأسعار ، حيث الأسعار منخفضة بشكل كبير في بعض الدور، وكذلك بوجود بعض الكتب الممنوعة في معرض الرياض ، وأيضاً بسعة الممرات وكذلك قلة الإزدحام .
أرجو إن وجدت انطباعات أخرى عن معرض الكتاب في البحرين أن يتم اثراء الموضوع بوضع روابط التدوينات أو التعليق في هذه التدوينة ، وسأكون لكم من الشاكرين![]()
ماشي صح في جريدة الإقتصادية

نشرت جريدة الإقتصادية في عددها الصادر اليوم السبت 22 مارس 2008 تحقيقاً كاملاً عن التدوين السعودي والنشر الورقي قام بإعداد التقرير الصحفية رانيا القرعاوي ، فور إطلاعي على التحقيق تذكرت بأني قد وقعت بخطأ فادح لم انتبه له إلا في هذه اللحظة ، وهو أن صورتي الشخصية من تصوير الأخ المبدع خالد العيسى في إحدى لقاءات مدوني الشرقية، وأنا أتحمل مسؤولية الخطأ في عدم الطلب منهم بالإشارة إلى أن الصورة من تصوير خالد العيسى والأجدر هو الإستئذان مسبقاً من الأخ خالد ، الحقيقة أني أشعر بتأنيب الضمير وأعتقد بأن هذا ليس التعدي الأول فقد استخدمت الصورة للفيس بوك ووافقت على وضعها في صدر المدونة دون أي إشارة ولو بسيطة للأخ خالد ، أعتذر اعتذاراًَ شديداً ويحق لأبو محمد طلب تعويض مني على ماقمت به من تعدي لحقوقه الشخصية ، واعلم جيداً الشعور الذي ينتاب الشخص عندما يجد بأن الآخرين ينقلون إبداعاته وأعماله ويستفيدون منها دون الإشارة حتى إليها ، قبل فترة بسيطة اكتشفت إحدى مواضيعي القصيرة والتي لا تتعدى بضعة أسطر نقلت حرفياً مع عنوانها والصورة واضيفت لها بعض الأسطر لتصبح تدوينة في مدونة أخ عزيز دون أدنى إشارة لي ، لا أخفيكم مدى استياءي حينها وأعتقد بأنني سأصاب بالإستياء أكثر لو كان موضوعي أكبر وتدوينتي تلك إبداعية ومميزة جداً كما هي صور الأستاذ خالد العيسى .. مرة أخرى أعتذر أخي خالد معترفاً بخطأي وشاعراً بإحراج شديد منك ..
أما بخصوص التقرير فالكاتبة رانيا أجادت في الإلمام بالموضوع وبإختيار الأسئلة التي وجهت للمدونين ، وقد كان بمشاركة عدد من المدونين السعوديين وهم الأخ محمد الشهري الذي كتب عن التقرير في مدونته والصورة التي بالأعلى نقلاً من مدونته ( الحقوق لا تضيعوا الحقوق ) والأخ رائد السعيد والأخ الفيلسوف
وهذا هو نص التقرير ..
addthis_url = 'http%3A%2F%2Fwww.mashi97.com%2F%3Fp%3D392'; addthis_title = '%D9%85%D8%A7%D8%B4%D9%8A+%D8%B5%D8%AD+%D9%81%D9%8A+%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9'; addthis_pub = '7la';رانيا القرعاوي من الرياض - 15/03/1429هـ
أثار قرار دار نشر الشروق الأخير بطبع ثلاث مدونات مصرية في كتاب وتولي نشره وتوزيعه، غبطة العديد من المدونين السعوديين الذين طالبوا عبر “الاقتصادية” بوجود قوانين واضحة للنشر عبر الإنترنت، وتوضيح الخطوط الحمراء التي تضمنتها لائحة الجرائم المعلوماتية لكي تتاح لهم شهرة غيرهم من المدونين ويستطيعوا التعبير عن أفكارهم بحرية لا تصطدم مع قوانين البلد وتقاليده، مشيرين إلى أن المدونين الآن أصبحوا يعطون صورة حقيقية عن الشباب والمجتمع العربي والإسلامي، مما يمكنهم من تغيير الصورة السلبية عن المملكة، خاصة أن عالم التدوين يتميز بانعدام الشللية وبتقبل الآراء المختلفة، مطالبين دور النشر السعودية بتبني بعض المدونات المتميزة وطبعها ليعم نشرها، لتصل إلى الذين لا يستخدمون الإنترنت، مشيرين إلى أن على الناشرين تعميق نظرتهم للتدوين، ومطالبين جميع الجهات بوضع خطة للاستفادة من المدونين في خدمة الوطن، بدلا من تضييع جهودهم هباء.ويصف المدون خالد الناصر، صاحب مدونة “ماشي صح”، عالم التدوين في السعودية بأنه عالم ناشئ، يتميز بأنه مجتمع راق يسمح بتعدد الآراء وتنوعها، ويتقبل الرأي والرأي الآخر، وتغيب عنه الشللية المقيتة والتشنج والتعصب اللذين تتميز بهما الوسائل الأخرى، قائلا إن الطباعة والنشر لا تشكل هدفاً وهاجساً لدى المدونين السعوديين، وإنه من الطبيعي أن تسبقنا دور النشر المصرية بتبني المدونات، لأن التدوين المصري يسبق التدوين السعودي بمراحل، ويتمتع بهامش حرية أوسع. كما أن درجة الوعي لدى الشباب المصري أكبر وأهم من يشكل الشريحة الأكبر من المدونين، منوها في حديثه عن المشكلات التي تواجه المدونين السعوديين، منها: عدم وجود قوانين واضحة للنشر في الإنترنت، رغم صدور لائحة للقوانين تبين الجرائم المعلوماتية أخيرا، ولكنها كانت ذات مضامين فضفاضة وضعت المدونين في مزيد من الحيرة والخوف والتوجس. فضبابية الخطوط الحمراء تشكل مشكلة كبيرة لدى المدونين السعوديين في مقدرتهم على إبداء آرائهم. إضافة إلى عدم البدء في مشروع تنظيم المؤسسات الأهلية والمجتمع المدني، فحتى هذه اللحظة لم يستطع المدونون في السعودية تنظيم اتحاد أو رابطة رسمية مرخصة لها لتنظم عملهم وتسمح لهم بممارسة أنشطتهم في أرض الواقع. ويرجع هذا ـ في رأيه ـ إلى عدم وجود نظام معمول به للمؤسسات الأهلية والاتحادات والرابطات، مما منع المدونين القدرة على تشكيل رابطة أو اتحاد، ضاربا مثلا باتحاد المدونين السعوديين الرسمي “أوكساب”، الذي لم يستطع حتى الآن وبعد مرور أكثر من سنة على إنشائه من الحصول على ترخيص، والتجربة الفاشلة لمشروع إنشاء رابطة مدوني السعودية، التي تم وأدها في مهدها.
ويفسر الناصر في حديثه لجوء الشباب إلى التدوين بأنهم يملكون آراء وأفكارا يودون طرحها، وتسجيل يومياته للذكرى، ومشاركتها مع الآخرين، وتنمية مهاراته الكتابية. ويقترح الناصر الاستفادة من المدونين والمدونات في خدمة الدين والوطن عن طريق الاستماع إلى آرائهم وأفكارهم وإشراكهم في الحملات التطوعية والدفاع عن الدين في الإنترنت، فالمدونون هم نموذج لشباب الوطن الذين يحملون بين جنباتهم طاقات كبيرة لم يتم استغلالها بعد، ووضع خطة وسياسة واضحة من قبل
المختصين في جميع القطاعات المختلفة للاستفادة من المدونين.من جهته يرى المدون محمد الشهري، الذي يملك مدونة باسمه، أن التدوين صراخ الشباب المنزوي في داخلنا، نطلقه عبر تدوينه ليجوب الوطن بأكمله. فهذا الوطن هو همنا وإليه نوجه رسائلنا، نخاطب جميع أطيافه ومستوياته. ولذا فعندما ندون، نشركهم في أفكارنا ونطلعهم على حقيقة أحلامنا ورؤانا، ونحاول أن نكون صريحين عندما نعرضها، فهي، من وجهة نظره، آراء شخصية نسوقها للجميع حتى لمن هم خارج الوطن ليعلموا كيف يفكر السعوديون في القضايا التي تعن لهم، وما حدود
الحلول التي يقترحونها.ويتابع الشهري، قد تكون وجهة نظري التي اطرحها من خلال مدونتي لا ترضي الكثيرين، ولكن هي حتماً تطرح التساؤلات وتعطي مجالا للنقاش، وبالتالي تبني جسور الحوار بيني وبين زملائي المدونين والمدونات، وزوار مدونتي، وهو بلا شك هدف راق نسعى لتحقيقه بين أكبر عدد من أفراد المجتمع. فبث روح النقاش والحوار السليم ينمي روح التفاؤل ويصحح الكثير من المفاهيم التي قد تعلق بأذهان بعضنا بعضا.
ويؤكد الشهري أنه منذ مدة وهو يحاول تجميع بعض تدويناته، خصوصاً تلك المتعلقة بالجانب الفلسفي أو الأدبي، في محاولة لنشرها كتجربة شخصية في عالم النشر الإلكتروني، موضحا أنه لا يعلم حقيقة مدى رغبة الناشرين لدينا في نشر مثل هذا النوع من الإنتاج، ذاكرا أن الناشرين لدينا بحاجة إلى تعميق معرفتهم بعالم التدوين والمدونات ليطلعوا على حقيقة هذا الإنتاج الجديد في عالم المعرفة.
وأشار الشهري إلى أنه لم يحصل هذا في مصر إلا بعد أن تكون وعي كامل هناك بأهمية التدوين لدى شرائح عديدة من شرائح المجتمع، وهو ما شجع دور النشر على استغلال هذا الأمر بشكل أفضل، مؤكدا أن التجربة ناجحة ومثمرة لو أحسن اختيار الموضوعات المنشورة وروعي تنوعها ومصداقيتها، مشيرا إلى أن هناك مدونات سعودية مناسبة لإعادة نشرها ورقياً، ففيها تجارب وفكر وقصص ورؤى سياسية لا تقل جودة عما هو موجود حقاً في بطون الكتب المنشورة. كما أن خيار النشر الورقي للمدونات الجيدة هو خيار مربح اقتصاديا لصاحب المدونة وللناشر، فدور النشر لن تطبع لمجرد تشجيع المدونين، ومن المستبعد أن تجد أديباً أو كاتباً يوزع كتبه بالمجان على أرصفة الطرق وفي المقاهي لعموم الناس، حتى لو كانت هذه الكتب تروج للفكر الاشتراكي مثلا، فهناك مجهود ذهني يبذله المدون لإنتاج فكرة أو نص أدبي يستحق أن يحصل في مقابلة على مردود مادي لو أراد. ولكن وجود المدونة في شكلها الحالي على مساحة الإنترنت الواسعة قد يكون أكثر قرباً من الناس على اختلاف مستوياتهم، وأدعى للمصداقية، وأكثر بعداً عن مقص الرقيب، حتى ولو أتى هذا الأمر على حساب التضحية بالمردود المادي.
ويصنف الشهري مساحة البوح التي من الممكن أن يسمح بها الرقيب، بأنها أكثر المشكلات التي تواجه المدون السعودي. أما آليات التدوين فهي متوافرة على الشبكة وسهلة الاستخدام، ولا توجد مشكلات تواجه أي مدون يرغب في افتتاح مسيرته التدوينية. كما لا يرى الشهري أن وجود اتحاد ورابطة للمدونين سيفيد، ويصفه بأنه نوع من التقليدية لا أكثر ولا أقل، ويبعد عن هدف التدوين الحقيقي الذي يقتضي زيادة مساحة الآراء وتنوعها واختلافها، وهذا هو المهم، وهو أمر قد تقتله التجمعات بين المدونين، والتي قد تخلق الشللية والتحزبات. فالجانب التنظيمي من وجهة نظره سيحرق طاقتنا التدوينية بسرعة. منوها بأن مساحة الجودة في الكتابة مرتبطة بعالم التدوين في السعودية أكثر من ارتباطها بعالم المنتديات، والتي تعتمد في أغلبها على القص واللصق، وهذا ما يشعرني بالارتياح إلى أن التدوين السعودي بدأ طريقه بشكل سليم، ويحتاج فقط إلى الاستمرارية وعدم التراجع والانتشار.
ويقترح الشهري للاستفادة من المدونين والمدونات، بتكريس مبدأ الحوار بين جميع أبنائه، وتعزيز دور المواطن المشارك في تنمية هذا البلد عبر طرح تدوينات، وانتقاد الظواهر السلبية في المجتمع أياً كان مستواها، وتشجع الظواهر الأخرى الإيجابية.
ووجه الشهري رسالة للشباب بأهمية الحرص على امتلاك مدونة بجانب امتلاك بريد إلكتروني، فهو أمر سهل ومجاني، فكل المطلوب فعله هو فتح حساب في جوجل، واختيار خدمة المدونات Blogger.com، وأن يكونوا منتجين فاعلين على هذه الشبكة بدلا من كونهم مستهلكين لها فقط، موصيا إياهم بالاتجاه للداخل أكثر، ومناقشة أمور محلية بالتركيز على قضايا تمس واقع التدوين عن الحي الذي تسكنه، ومدى جودة المنشآت العامة فيه مثلاً، فكلما كان التدوين مرتبطا بالبيئة المحلية كلما كان أقرب للصدق والشفافية، وهو ما يفضل أن يقرأه بالمناسبة الآخرون.
من ناحيتها ترجع المدونة هديل، صاحبة مدونة “هفنز ستيب” السبب إلى أن ثقافة النشر في السعودية ما زالت قاصرة، فالناشر السعودي لم يتعمق بعد في عالم التدوين ليقرر الاستفادة منه، مشيرة إلى أن عدم وجود قوانين واضحة تحميهم، وتحفظ حقوقهم، والتهجم والتهديد غير المبرر عليهم، وضيق سقف الحرية، من أكثر المشكلات التي تواجه المدونين السعوديين وتحد من انتشارهم.
ويصف المدون رائد السعيد، صاحب مدونة “فلسفات”، خطوة نقل المدونات إلى كتب بأنها إيجابية، لأنها ستنشر ثقافة التدوين لقراء الكتب الذين لا يستخدمون الحاسب الآلي، ويلفت نظر المدونين إلى الفارق بين المدونة التي تهدم الوطن والتي تبنيه، وهو عبارة عن خط دقيق يجب مراعاته، فإذا كان الكاتب لا يرى الفارق، فمن الأفضل ألا يكتب.
ويرجع صاحب مدونة “الفيلسوف”، الطالب في كلية الطب، سبب عزوف الناشرين عن تبني المدونات، إلى اليأس من جميع وسائل النشر هنا، والتي ترفض تبني آراء الشباب، وجهل بثقافة التدوين، واعتقاد أنه شبيه بالصحيفة الإلكترونية، إضافة إلى سيطرة التفكير المادي على الناشرين وسط تسابق على نشر الروايات الجنسية. موضحا أنه حتى لو التفت الناشرون إلى المدونات، فلن يهتموا سوى بالفئة التي تلبي طموحاتهم المادية، بغض النظر عن هدف شيوع الثقافة، واصفا عالم التدوين في السعودية بالرائع والمتنوع فكريا وسط محيط يحاول تنميط المجتمع ككل بفكر ولسان واحد، وإن اختلفت مكنونات كل فرد، فالأهم أن يكون اللسان الناطق واحداً، ولكن التدوين السعودي جمع جميع الأطياف والتوجهات وطرح رأي الجميع دون مجاملة أو تقنع لأجل نظرة المجتمع، ولا استغرب تدوينات نراها ضد تصريح حكومي أو قرار ما ليس من مصلحة المواطن العادي، واعتدنا على قراءة مدونين يكتبون أطروحات متمكنة في مجالات مختلفة، وإن خالفت النظرة الاجتماعية المعتادة
لذلك الموضوع.من ناحية مختلفة يرى عادل الحوشان، صاحب دار “طوى للنشر”، أنه لا مانع أن تقوم دار نشر بطباعة مدونة على الإنترنت، فالكتاب له قارئه وجمهوره المختلف عن جمهور المدونات، وأن العبرة بالنشر هي جودة المكتوب، مشيرا إلى أنه مع قرار دور النشر المصرية، فمن واجب دور النشر تشجيع الجيل الجديد وإظهار كتّاب جدد على السطح وعلى الخريطة الثقافية، مؤكدا أن كتّاب المدونات لهم أسلوبهم الأدبي والثقافي الجديد الذي علينا المساهمة كدور نشر في إبرازه
معرض الكتاب بالرياض مذهل
حظيت أمس بفرصة ثمينة لزيارة الرياض، والشكر بعد الله لأخي أبو فهد الذي جذبني جذباً للمجيء للرياض لحضور جلسة عشاء في منزله، واغراني كذلك بمعرض الكتاب وجعل من زيارتي فرصة لحضور العشاء وزيارة المعرض ، والحقيقة أني لم أكن متحمساً جداً لزيارة معرض الكتاب في الرياض لإعتقادي بأن الرقابة ستكون حاضرة لقطع عنق أي كتاب سيتطاول على الخطوط الحمراء الغير معروفة وغير مرئية ، وآمر آخر جعلني غير متحمس كذلك هو أن معرض الكتاب في البحرين سيبتدأ يوم الخميس 13 مارس ، وهذا ماجعلني مطمئن البال حيث سأجهز نفسي لزيارة ذلكم المعرض وهو ماسيغنيني عن معرض الرياض ..
ولكن ماشاهدته في معرض الرياض كان مذهلاً بالنسبة لي ، ووجدت كتباً لم اتخيل للحظة بأنها ستكون موجودة في المعرض ، بل ووجدت كتباً ممنوعة في البحرين تعرض في إحدى دور النشر بالمعرض، ولا أعلم هل هو تجاوز من تلكم الدار أم أن الرقابة غضت الطرف .
وكم ندمت كثيراً لأن زياراتي للمعرض لم تتجاوز الساعتين وتمنيت كثيراً أنني ظللت في الرياض لعدة أيام أو أتيت من الصباح الباكر على أقل تقدير ، فالوقت الذي أمضيته بالمعرض بالكاد ساعدني على المرور السريع على نصف المعرض وشراء مجموعة من الكتب بصورة سريعة ، وندمت كثيراً على أنني لم أكن احمل كفايتي من المال وعلى أنني لم التزم بما قررته في قرارة نفسي بعدم شراء الكتب التي سأجدها خارج المعرض ، فقد التزمت بعدم زيارة مكتبة جرير ومكتبة العبيكان واستثمرت الوقت في ذلك ولكنني نكثت بشراءي لبعض الكتب التي يمكنني شراءها مستقبلاً بسهولة.
في قسم مركز دراسات الوحدة العربية سعدت بمشاهدة الدكتور متروك الفالح لأول مرة والسلام عليه وكان مختلفاً جداً عن مايبدو عليه بالصور، فهو أكثر جمالاً وأكثر شباباً منه في الصور ،والتي أجزم الآن بأنها صور قديمة ، فالدكتور يزداد حيوية وشباباً مع تقدم العمر والله يحفظه ويبارك في جهوده، والحقيقة أني ما عرفت الدكتور لولا أن البائع في القسم نصحني بكتاب وطلب مني التأكد من نصيحته بسؤال الدكتور متروك الفالح ، والذي يبدو أنه يتواجد بشكل مستمر هناك ..
المعرض كان يحظى بعدد كبير من الزوار وهذا مايدعو للتفاؤل بأن أمة أقرأ بدأت تقرأ ، وقد يكون للعدد الكبير مثالبه من تزاحم على بعض الدور والغريب أن بعض الدور المشهورة كانت فارغة عن بكرة ابيها كدار ورد مثلاً ، وهذا شيء مختلف تماماً عما رأيته في البحرين .
في دار المدى تفحصني البائع ملياً وقال لي بأنني اتيت له اليوم الصباح وأمس بالليل وعدة أيام من قبل فضحكت منه وقلت له لا لست أنا بل هؤلاء نسخ أخرى مني، ولكنه أصر علي بأنني أنا من زرته عدة مرات ،اكتفيت بالإبتسامة وهو اكتفى بالتسبيح متعجباً ..
المعرض برأيي كان مذهلاً بصورة مجملة وقد يوافق رأيي رأي الدكتور محمد الحضيف الذي وصف المعرض بالجيد ويكفي كونه تظاهرة ثقافية، أما الأستاذ مهنا الحبيل فكأنه رأيه مقارباً لرأي بعض المدونين حيث وصف المعرض بأنه أسوأ من معرض السنة الماضية ، وكذلك الجناح المصري الذي كان ضعيفاً في هذه السنة مقارنة بالسنة الماضية .
المعرض فرصة لا تعوض بسهولة لأهل الرياض وكذلك للمقيمين حواليها مع مراعاة ظروف الطريق ، فباقي من أيام المعرض خمسة أيام قادمة هي فرصة للمشاركة في هذه الفعالية الثقافية ..
ومتابعة لما درج عليه المدونين ممن زاروا المعرض من ذكر لقائمة الكتب التي قاموا بشرائها مثل سوالفي ، أيام ، الخلوق ، قلم ، هديل ، باب الأرواح ، أم جنى ، حلمي معي ، خربشة على ورق ، رجل مؤجل ، الفيلسوف
فهذه هي قائمتي
فمن من مركز دراسات الوحدة العربية
- المجتمع والديمقراطية والدولة في البلدان العربية للدكتور متروك الفالح
- البيروقراطية والتمثيل البيروقراطي والتكافؤ في المملكة العربية السعودية للدكتور حمد الوردي
- جدليات الشورى والديمقراطية للدكتور أحمد الموصللي
- الدستور في الوطن العربي عوامل الثبات وأسس التغيير لمجموعة من الكتاب
- تأثير الفكر الناصري على الخليج العربي لنور الدين بن الحبيب حجلاوي
- الفساد والحكم الصالح في البلاد العربية لمجموعة من الكتاب
ومن دار الساقي
- الصراع السياسي في شبه الجزيرة العربية لفريد هاليداي
- البدوي الأخير لمارسيل كوربر شوك
- السلم الإجتماعي مقوماته وحمايته لحسن الصفار
- من بلاط الشاه إلى سجون الثورة لإحسان نراغي
- كتاب لمحمد الرطيان
من دار الشروق
- الدين والسياسة تأصيل ورد شبهات للدكتور يوسف القرضاوي
- تاكسي لخالد الخميسي
دار العودة
- الأعمال الكاملة للشاعر اليمني عبد الله البردوني ( جزءين )
- الأعمال الكاملة للشاعر التونسي أبو القاسم الشابي
- الحب في زمن الكوليرا لجابرييل غارسيا ماركيز ( من لم يقرأ لهذا الكتاب فليحرص على شراء رواية مئة عام من العزلة فهي رواية مجنونة )
- اسطنبول الذكريات والمدينة لأورهان باموق ( اروع ما قرأت لأورهان باموق هي رواية أسمي أحمر ، لن تندم على شرءاها )
دار الراية
- باولا لإيزابيل الليندي ( قراءة هذا الكتاب كانت نصيحة قديمة من استاذي محمد ليما )
دار الطليعة الجديدة
- نحو الحرية السيرة الذاتية لنيلسون مانديلا
- حضارتهم وخلاصنا للمهاتما غاندي