نافذة على القضية اللبنانية ..
من التحليلات السياسية الجميلة التي قرأتها في تفكيك رموز القضية اللبنانية هي ما كتبه الدكتور محمد حامد الأحمري في مقالتيه :
أتمنى قراءتها بهدوء تام ..
لا أطالبكم بالتعليق عليها ومن أراد فله ذلك ويسعدنا ..
أبحث عن لقب (صاحب سمو) ..
صباح الخير لكم جميعاً ..
وصباح لك أيها القلب الذي ما عرفناه إلا طاهراً وهو يقاسي اليوم آلام الجفوة من القريب قبل البعيد ..
صباح لك يا هديل لا يليق إلا بك , وقد كان لصباحك ومسائك رونق لا يأتي إلا معك ..
صباح لك يا دكتور محمد الحضيف أيها المؤمن المبتلى , والصابر المحتسب ..
وصباح يخرج رغماً عني للوطن الذي قدر أبنائه أن يعيشوا بين أرجائه في غربة ..
تخنقني العبرة وأنا أرثي لحالك يا وطن ..
لماذا يا وطن تجبرنا على أن نستوحش منك ونحن نروم الألفة بيننا وبينك .. ؟؟؟؟؟
لماذا يا وطن تجبرنا على الخوف منك ونحن نبتغي منك الأمان .. ؟؟؟؟؟
لماذا يا وطن تقدم لنا أسباب الكراهية ونحن نسعى لأن نبني بيننا جسور المحبة … ؟؟؟؟
ماذا أقول عنك أيها الوطن … ؟؟؟
ما أبشع هذا الصباح وحمامة الطهر غاب عنها صوت ال (هديل) ..
إنني أبحث اليوم عن (لقب مستعار) أستطيع من خلاله أن أساعد الدكتور محمد لكي يجد (سرير) واحد فقط في مستشفى حكومي لكي يطمئن القلب الذي فيه من مصائب الأيام وحوادثها ما لا يتحمله قلب انسان ..
أبحث عن (لقب مستعار) لكي أطلب له (حقاً مشروعاً) كمواطن لا يريد سوى أن تنال ابنته (حق الرعاية) وقلبها بين السماء والأرض ..
أبحث عن (لقب مستعار) لكي أصدر له أمراً يقبل بلا (نقاش) وينفذ بلا (تأخير) ..
لم يكن ذنب هديل أنها لم تكن (مغنية) تفتح لها الأبواب المقفلة .. !!!!!
لم يكن ذنب هديل أنها لم تكن (ممثلة) يعرفها العالم المتحضر اليوم وتفرش لها الأرض بالورود .. !!!!!
لم يكن ذنب هديل أنها لم تكن (ابنة) الأمير الفلاني أو الوزير الفلاني .. !!!!!!
ذنب هديل أنها (مواطنة) عاشت في بلد لا يعرف حقوق (المُواطَنة) ..
ذنبها أنها تعيش في بلد (براميل) البترول فيه أكثر من (أسرة) المستشفيات ..
ذنبها أنها ولدت في بلد (مُختطف) من عصابة الفساد الإداري الذي لم يعد يبالي حتى بحياة الأبرياء ..
ذنبها أن الغرف الكبيرة ذوات (السرير الواحد) ضيقت على الغرف الصغيرة ذوات (الخمس أسرة) ..
من يعيرني (اللقب المستعار) لمدة 5 دقائق فقط .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اللهم إني أشهد بأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك , يا حنان يا منان يا بديع السماوات والأرض يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام ..
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين ..
يا من لا يخيب من رجاه , ولا يرد من سأله , ولا يشيح بوجهه عن من أتاه , ولا يطرد من إلتجأ إليه , ولا يقطع من فيض رحمته من تعلق بأسباب جوده وكرمه ..
يا من له الاسم الأعظم الذي اذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى ..
يا الله يا الله يا الله ..
أسألك يا ربي أن تمن على أختنا (هديل) برحمة منك تقوي بها ضعفها , وترفع بها البلاء عنها , وتداوي بها سقمها , وتشفي بها علتها , وتذهب بها عنها ما تجد من المرض والبأس ..
يا إلهي ..
لا نشك أنك على كل شيء قدير .. أرنا فيها آية من آيات رحمتك وإحسانك
يا إلهي ..
بكت العيون , ورُفعت الأيدي , ولهجت الألسن , وتعلقت بك القلوب .. فلا ترد العيون التي بكت , والأيدي التي رفعت , والألسن التي لهجت , والقلوب التي تعلقت إلا وقد مننت عليها بشفاء أختنا هديل الحضيف مما أصابها , فإذا دموع العيون الحزينة يكون فرحاً , وارتفاع الأيدي الخائفة يكون شكراً , ولهج الألسن المذعورة يكون تسبيحاً , وإذا تعلق القلوب الوجلة يكون يقيناً ..
يا ودود .. يا ودود .. يا ودود .. يا ذا العرش المجيد .. يا فعالاً لما تريد من على أختنا هديل بثوب الصحة والعافية والشفاء العاجل يا أرحم الراحمين .
اللهم آمين يارب العالمين ..
عليك رحمة الله أيها الرمز ..

كلنا يعلم من هو صاحب هذه الصورة ..
ما وجدت ولا قابلت يوماً عربياً أو أعجمياً يذمه ..
الكل اجتمع على محبته ..
والغرب قبل الشرق اعترف بمواقفه الرجولية ..
بعضهم يحفظها عن ظهر قلب ..
وأصبحت مفاخر تروى من الآباء للأبناء ..
غداً يوافق يوم 25 مارس 2008
هو بالضبط ذات اليوم الذي غادر فيه الملك فيصل عليه رحمة الله قبل 33 عام الحياة ..
نريد أن نتذكر هذا الرمز غداً في وقوفه لدعم قضايا الأمة العربية والإسلامية ..
نريد وقفة لدعم صمود الشعب الفلسطيني الذي لم يأل جهداً عليه رحمة الله في دعم قضيته العادلة ..
(ببساطة)
نريد مواقف مشرفة نرويها لأبنائنا كما روى لنا آباؤنا قصص الملك فيصل ..
من أجل فؤاد .. (في السعودية .. لا للإرهاب, نعم للحوار ..)
ضمن أسبوع حملة “كلنا فؤاد” أحببت أن أختار احدى تدوينات الصديق العزيز “أبو خطاب” فاحترت أيما حيرة من أيها أختار , اذ روعتها وجمالها هو سبب هذه الحيرة ..
لكنني اخترت إحدى تدويناته لكي تكون رسالتي إلى من اعتقلوه ..
أرسلها لهم بلا تحية , لأنهم يعتقلون بلا سبب ولا تهمة .. وكأن الدنيا ستدوم على حالها !!!!!
أعيد نشر تدوينة أخي فؤاد (في السعودية .. لا للإرهاب, نعم للحوار ..)
لكي أرسلها لمن يعنيهم الأمر , مرفق معها سؤال يبحث عن اجابته الكثير .. ألا وهو :
لماذا اعتقل فؤاد ؟؟؟؟؟
لن أطيل وأترككم مع التدوينة التي يدين فيها الارهاب الذي يمارس في بلادنا والعمليات التفجيرية والتخريبية التي نالت منها بلادنا الكثير ..
لك الله يا فؤاد ..
إلى كل طير يعيش حراً طليقاً في فضاء الحرية ..
إلى كل نفس تكره الظلم وتأبى أن تكون مطية لكل ظالم ..
إلى كل فرد فطمته أمه على عزة النفس ..
أوجه له هذا الكلام .. واللبيب بالاشارة يفهم ..
يحار قلمي من أين يبدأ الكتابة ؟؟
هل يبدأ من اعتقال المدون القدير / فؤاد الفرحان ؟؟
أم يبدأ من البكاء على ضياع الحرية المفقودة التي سلبت منا ؟؟
فؤاد الفرحان ..
عميد التدوين السعودي ..
اعتقل قبل 12 يوم من مكتبه كما ذكر ذلك مرصد المدونين ؟؟
ما علمنا عن فؤاد إلا خيراً ..
ما علمنا عنه إلا أنه محب لوطنه , مدافعاً عنه بقلمه ولسانه ضد المفسدين الذين يريدون اختطافه منا ..
هل يعاقب المواطن الصالح على محاربة الفساد والمفسدين ؟؟؟؟
من الذي اختطفك يا فؤاد ؟؟
من الذي له المصلحة في تكميم الأفواه التي تطالب بحرية التعبير ؟؟
اعتقال المدون فؤاد الفرحان يناقض كل ما تدعيه السلطات من حرية التعبير والتي كفلها الإسلام قبل أن تكفلها الدول والمنظمات الحقوقية ..
نحن المدونين لا نرضى بأن تكمم أفواهنا مالم نقل ما يخل بالدين أو بالشرف أو يطعن في الإسلام أو في دين من الأديان ..
ونطالب الذين اعتقلوه من أي جهاز من أجهزة الدولة بأن يبين لنا أسباب اعتقاله ..
فؤاد الفرحان ليس مجرماً ..
ولا سفاحاً ..
ولا قاطع طريق ..
ولا هاتك عرض ..
ولا مغتصب لأموال الدولة ..
ولا مسؤول في منصب حكومي يتقاضى عمولات لتمرير المعاملات ..
ولا قاضي تأتيه الرشاوى بالملايين لإصدار الصكوك ظلماً وعدواناً ..
فؤاد الفرحان مواطن يعبر عن ما بداخل نفسه , لم يرتضي العنف ولا الإرهاب ولا التفجير الذي يقوم به البعض ..
فؤاد الفرحان شخص يريد أن يعيش حياة كريمة ويرنو لحياة كريمة لطفليه رغد وخطاب ..
فؤاد الفرحان رجل قال كلمة الحق التي يدين الله بها ..
فلماذا يعتقل ؟؟؟؟
وبأي جرم يقاد لساحة السجن والتحقيق ؟؟؟؟
حسبي الله ونعم الوكيل ..
وعظم الله أجرنا وأجركم في الحرية والعدالة ..
كلمة للتاريخ أيها القضاة …
إن السلاسل إن يراها خانعُ *** قيداً يراها الثائرون قلائدا

الآن تتم محاكمة الدكتور عبدالله الحامد في المحكمة الجزئية بالقصيم ..
وهذه الجلسة هي السادسة وقد سبقتها عدة جلسات وجلسة اليوم هي جلسة النطق بالحكم ..
رفعت الجلسة إلى بعد صلاة الظهر للنطق بالحكم ..
للاطلاع على بيانات الجلسات السابقة
يا قضاة بلد التوحيد … !!!!!!!!!!
ألا من وقفة شرف يشهد لكم بها التاريخ ….؟؟؟؟
نعلم أن الفساد قد نال منكم كما نال من غيركم ..
ونعلم أنكم تستقبلون الآلاف والملايين وقطع الأراضي والهدايا والهبات ..
نعلم أن المحكمة هي مجتمع غاب يأكل القوي فيها الضعيف ..
نعلم أن ميزانكم قد طاش ومالت إحدى كفتيه على الأخرى ..
كم سمعنا من صرخة مظلوم يشتكي لله حقاً أضعتموه ..
وما سمعنا عن أمير أو صاحب سمو وقف بين يديكم فضلاً عن أن تحكموا له أو عليه ..
يا قضاة بلد التوحيد … !!!!!!!!!!
حققوا معنى التوحيد الذي ملأتم الدنيا به ضجيجاً ..
كم من محاضرة وكم من دورة ألقيتموها في شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ؟؟؟
نسمع جعجعة ولا نرى طحنا
يا قضاة بلد التوحيد … !!!!!!!!!!
قد داخل اليأس قلوبنا وأزكمت رائحة الفساد أنوفنا ولم يبق لنا سوى بقية من الشرفاء منكم كي تبث فينا الأمل ..
اجعلوها كلمة يذكركم بها التاريخ ..
ويقرأها أبناؤكم ليفخروا بكم وحتى لا يطأطئوا رؤوسهم خجلاً لو كانت الأخرى - لا سمح الله -
أحيوا قيمة العدل بعدما ساد الظلم كثيراً ..
وأعيدوا لكفتي الميزان توازنها لكي تكون بحق شعاراً للمحكمة العادلة ..
حققوا معنى الآية التي تزينون بها مكاتبكم (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) ..
إذا جـــــــــار الوزير وكــــــــاتباه *** وقاضي الأرض أجحف في القضاء
فويــــل ثم ويـــــــل ثم ويـــــــــــل *** لقاضي الأرض من قاض السماء
أسأل الله أن يصلح حالنا وحالكم ,,