بعض ما أتمنى
اليوم اكمل الواجب الممرر من الأخت Just Hope , و ارجو أن تعذرني على التأخر .
الواجب يطلب عشر أمنيات , و بصراحة لغتي العربية على قدي عشان كذا مرات استعين ييعض المعاجم اللغوية . لأنه صار عندي لبس في معنى الامنية .. هل هي نفس الطموح , أو هي ما أريد عمله .. و هل الأمنيات تتعلق بالهم الذاتي وإلا الأسري والا المجتمعي .. بدت تدور بذهني عشرات الأسئلة ..
صرت أسأل نفسي ليش نتمنى .. نتمنى عشان نعالج إحباطاتنا , و الا نتمنى عشان نحقق أحلامنا .. هل الأمنية سلوة لنا و الا أمل لنا ؟
التمني كما يقول بعض مافي المعجم .. هو الكذب !! لكنه بالنسبة لي خليط من كل مالم يصبح ماضي ..
في النص الأول من الواجب بوحت لكم بأني كتوم .. و بصدق أصعب ما يمكن تسألني سؤالين .. ايش تتمنى و ايش تفكر فيه !!
الأماني كثيرة اخترت منها هالعشر أمنيات .. حرصت فيها أنها تكون شخصية قدر الإمكان ..
1- اتمنى أنشئ مؤسستي الخاصة .. لسه ما حددت مجالها ..
2- اتمنى لو كان نومي أقل و أعمق !! لأني أنام كثير و لما أصحى من النوم اتمنى لو ارجع له ..
3- اتمنى اقابل الدكتور غازي القصيبي ..
4- التعبير عن الذات فنيا شيء أتمناه .. بس أكثر الفنون اللي أتمنى لو كنت متقن لها الرسم ..
5- أحلم دائما بامتلاك مكتبة .. أقضي كل يومي بين رفوفها ..
6- اتخيل الدمام بمتحف كبير .. يجيه زوار من كل أنحاء العالم .. متحف فكرته أن الناس تجي و تجيب تحفها أو أشيائها الثمنية .. و المتحف يعرضها !!
7- أكثر المجالات العملية اللي تشدني هو الإعلام .. أتوقع بكون مرتاح جدا لو عملت فيه .. بس ما أكون مذيع ..
8- في كل مرة أسوق سيارتي في ظهر أيام الصيف .. اقول ليش ما تظلل الحكومة الشوارع ؟؟ لما يرجعني اول مطب لوعيي .. أقول خلاص ياليت لو كل واحد حط كم شجرة قدام بيته .. تحسن منظر البيت و تقلل حرارة الشمس ..
9- اكثر المميزات اللي احسد أصحاب المناصب عليها .. و تخليني أتمنى منصب .. هي أنهم ما يسوقون سياراتهم .. ما أحب اسوق أبد ..
10- أتمنى لو تعود أيام مضت ..
عبدالله القحطاني
ستة أسرار
ولو أني مش فاهم بالضبط وش معنى الواجب , بس ما حبيت أسأل كثير قلت خلني أُتهم بالجهل أحسن من البلادة !!
الواجب و صلني من Third Vision
وأخوي إبراهيم
مطلوب سته أسرار مش معروفه عني :
1- كتوم جداً , و صعب تعرف أيش أفكر فيه أو أخطط له غامض بالنسبة لكثير من الناس . مهما تكون قريب مني تأكد أنه فيه كثير أشياء تجهلها عني .
2- أعرف أمثل .. أقصد التمثيل المسرحي .. أعيش الأدورا و اتقمصها , لي فترة طويلة ما مارست هالهواية بس دائماً أحن لها .
3- في حالة كان تدخلي مفيد و مرغوب فيه .. ممكن أوجد عشرات الحلول بكل سهوله .. و دائما تلاقي عندي خطط بديلة لكل شي تقريباً ..
4- فضولي لدرجة كبيرة جداً إذا سمعت معلومة جديدة في أي مجال علمي .. أحب أكّون تصور لكثير من الأشياء .. حتى لو كانت بعيدة عن تخصصي ..
5- ما أحب التكريم او المديح .. خصوصاً العلني منها .. لدرجة أني اتعمد أني ما أشيد بأحد حتى أقفل المجال .
6- أذا صممت أفعل شي نادراً .. ما أرجع بدونه ..
فهمت أني مفروض أمرر الواجب لأشخاص آخرين .. بس أكتشفت أنه أغلب اللي أعرفهم حلوا هالواجب بقي الأخ وتر عشان كذا راح امرر الواجب له .
تحياتي لكم ..
عبدالله القحطاني
دعونا نجعلها صناعة
بعد فترة توقف غير معلنة هأنا ذا أعود ..
في الفترة الماضية كثير من الأخبار .. لكن شدني منها إقامة مسابقة الفلم السعودي الأولى في الدمام .. في البداية أعتقدت أن الموضوع لا يتعدى مشاغبة جديدة للمطاوعة .. لكن يبدو أن ما حلمنا به منذ زمن أصبح قريب ..
برأيي أن المنطقة الشرقية تعتبر أفضل مكان ممكن تبدأ منه السنيما في المملكة .. بسبب الجغرافيا و التكوين السكاني و الانفتاح المعروف عن المنطقة .. لكني اتمنى قبل نخطو خطوة بإتجاه السنيما لابد أن نحدد هدفا للسنيما .. بمعنى آخر هل مجرد فتح دور للسنيما هو هدف بحد ذاته ؟؟ أو إقامة صناعة ثقافية راقية .. بصراحة و في رأيي الشخصي إذا كان الموضوع راح يتوقف على فتح دور للسنيما .. اتمنى أنه ما يفتح دور سنيما على الإطلاق ..
أن لست مختص في السنيما بل قليل جداً أهتم بأخبار السنيما .. لكني أقدر هذا الفن كثيراً .. السنيما أداة رائعة و معبرة ممكن تساهم في رقي المجتمع و تفاهمة .. أحد أكبر عيوب مجتمعنا السعودي .. أن المجتمع لا ينظر إلى نفسة و لا يراجع حساباته .. النظر للنفس مش ممكن تكون من خلال جهاز حكومي .. النظر إلى النفس يكون من خلال الكتب و المقالات و المسلسلات و الأفلام ..
أنجح مسلسل سعودي هو طاش ما طاش - و إن كنت آخر أربع سنوات لا أتابعة - هو نموذج للنظر للذات .. كلنا لما نشوف طاش نعتقد إننا ناصر أو عبدالله في كل حركة وفي كل فكرة .. النظر للنفس مش المقصود منه التعديل أو التحسين .. النظر للذات مرحلة يحتاجها الإنسان .. و يحتاجها المجتمع حتى يقيم و ضعه الحالي , و يرى إين هو متجه ..
بصراحة مجتمعنا إنتقل نقلات عنيفة دون إي مراجعة و لا حتى توقف مع الذات .. ربما السنيما تساعدنا على حفظ و تذكر هذه المراحل .. نحتاج سينما سعودية حقيقة ترسم تحركاتنا , و تتبع التغيرات .. نريد سينما تعبر عنا , سينما تمثلنا و نصنع كل مرحلة من مرحلها .. لا نريدها معلبه تخرج مسخاً ..
بقي أن أهمس في إذن المحافظين المرتابين من السنيما .. أقول لهم من الأفضل أن نحضر السنيما الآن و نحن نملك هذا المجتمع المحافظ .. فهو بالتأكيد سيرفض كل شي أنتم تخشون منه .. ربما بعد عشر سنوات لانعود نملك مثل هذا المجتمع .. قد ينتشر متطرفوا اليمين و اليسار و يفسدوا البلاد ..
لذلك دعونا نجعلها صناعة ..
حتى لا يبكي الرجال
كنت أفكر أكتب بعيد عن الإنتقاد .. لأني أحس بالإحباط من المناخ السلبي و النظرة المتشائمة المنتشرة بيننا كشعب و أمة .. أدمنا النظرة السلبية و صار عشان الناس تقرأ لك لازم تختار واحد من ثلاث مواضيع إما انتقاد أو تزلف أو تهريج ..بس اليوم صار موقف أجبرني على الدخول في موجه عنيفه من المناخ السلبي ..
الموقف للأسف صرنا متعودين عليه .. إنسان جردناه من إنسانيتة بكلمة -وافد- يجي يستجديك أنه يغسل سيارتك .. و تفهمه أن السيارة نظيفه ومش محتاجه غسيل .. تمتلاء عيونه بالدموع .. يداريها عنك .. و تواري نظرتك عنها .. ينظر إلى السماء يصلي بصدق و رجاء .. يرجع يقص عليك شي من القصة .. الكفيل ما يدفع له راتب و يمنعه أنه يعمل مع أحد ثاني و يرفض ينقل كفالته .. و ينهي كلامه يتذكر كيف كان كفيله القديم طيب معاه .. و كيف أن الكفيل الحالي - أو سجانه بالأصح - مش كويس .. تعرض عليه أنك توصله للجمعيه الخيرية لتوعيه الجاليات اللي ما تبعد منك سوى خطوات .. يرد عليك بأدب ما راح يفيدوني لأني … و يسكت شوي .. تكمل أنت لا لا مش مهم حتى لو كنت مش مسلم لازم يساعدونك .. يقول لك رحت لهم ولا فادوني بشي .. ينتهي كلامك معه , لكن معاناة الإنسان هذا تستمر إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا ..
طبعاً مثلي مثلكم تعودت أني أبحث عن جهه مسؤولة .. أحملها الذنب و أصب عليها و ابل من الغضب .. و أسر في نفسي كثيراً من الشتم .. أدور عن أحد مسؤول عشان أثبت لنفسي أني مالي ذنب و أني بريء و أن مهمتي فقط محصورة في البحث عن الجاني !! عشان أقدر أنسى الدموع اللي سكبت أمامي .. و عشان أنسى أو أتناسى الظلم و الغبن اللي شفته بعيون ذلك الرجل .. عشان أقدر بآخر الليل أحط راسي على المخدة و أنام بدون ما تطاردني أحلام الضمير ..
المسؤولية ما حملتها ذلك اللئيم اللي نسمية زيفاً كفيل .. و لا على الوزير اللي تكالب عليه لوبي الوصاية و مافيا الأعمال .. المسؤولية مش على سلطتنا الرابعة الغارقة في الفشل و مستسلمه له .. المسؤولية على تجارة الرق اللي جملنها و حسنها بقانون سميناه نظام الكفالة .. أرجوكم ألغوا نظام الرق !!
عبدالله القحطاني
اتمنى أبقى هناك
بصراحة احترت كثير بخصوص البوست الأول .. الأفكار صارت تتصادم بذهني .. في البداية فكرت أكتب شيء من سيرتي .. لقيت الموضوع ممل , و بعدين مافيه شيء يستحق الذكر .. كل العمر خمس خمسات .. الخمس الأولى ما أذكرها .. و الثانية لعب .. و الثالثة دراسة .. و الرابعة بحث و تيه .. و الخامسة عمل !!
عشان كذا صرفت التفكير في موضوع السيرة .. و بدأت أتخيل لو أني أنا القارئ.. ايش بيكون شعوري و أنا أقرأ أول بوست .. وش ممكن يشدني أو ينفرني .. هل برسم هذا الشخص اللي أول مرة أقرأ له ؟ بدت فكرة العقل الرسام - زي ما سماه إبراهيم - مرعبة بالنسبة لي .. قلت ياترى حنا نرسم بعض ليش؟؟
هل نرسم عشان نحس بشئ من الطمأنينة ؟
لأن الإنسان دائما يخاف و يقلق من الآخر .. طيب لو كان هذا صحيح ليش نرسم صور لناس تفصلنا عنهم آلاف الكيلومترات .. و يمكن حتى ما نشوفهم أبد .. ناس هم بالنسبة لنا حروف و كلمات منثورة على شاشة أجهزتنا .. طيب ليش مرات نرسم صور تُخيفنا .. و كيف ممكن تكون الطمأنينة في شئ يبعث الخوف بنفوسنا ؟؟
تركت فكرة الطمأنينة و رجعت لنفس السؤال .. ليش نرسم صور للناس ؟؟ قلت خليني أمشي على إحدى نظرياتي - اللي ما أعرف إذا أحد سبقني لها أو لا- .. المهم النظرية تقول إذا لم تستوعب فكرة أو نظرية , حاول تزيد من درجة تعقيدها .. لأن بعض الأفكار يسهل فهمها و هي معقدة !!!
حاولت أعقد السؤال أكثر , قلت خلني أزيد عليه سؤال ثاني .. هل رسمنا للأشخاص يعني بالضرورة تغير شعورنا تجاههم ؟؟ يعني لما نبي نحب شخص نرسمه بصورة حلوه .. و العكس صحيح ..
أعجبتني الفكرة .. تخيلت شعورنا للناس على شكل مؤشر شبيه بخط الأعداد .. في منتصفه نقطة الحياد .. و على اليمين صور نحبها .. و كل ما اتجهنا لليمين أكثر أزداد حبنا لتلك الصور .. وطبعاً على اليسار صور أخرى نكرهها .. و كل ما اتجهنا لليسار أكثر زاد بغضنا لتلك الصور ..
أعتقد أننا نضمر الحياد لأولئك الذين لا نعرفهم .. لكننا بمجرد أن نتصادف معهم نختار لهم صوره .. تنقلهم من حياد ذلك المؤشر إلى اليمين أو اليسار..
كم أتمنى أن أبقى عند نقطة الحياد تلك ..
عبدالله القحطاني