كتبتها بماء العين بعد الفرحة

في يوم الأربعاء الموافق 11 / 6 / 2008م  -  7 / 6 / 1429 هـ بشرني أخي العزيز عمر العوين بأني ناجح في الفصل الدراسي ( 072 ) وعائد إلى الجامعة بعد أن خرجت منها لأكمل مادة الإنجليزي في كلية المجتمع التابعة لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ...

مضت خمس دقائق من أثقل لحظات حياتي علي وأنا في الطائرة قبل الإقلاع , وذلك بعدما اتصلت على أخي عمر وكلفته بأن يخبرني بدرجتي ..

تأخر علي عمر خمس دقائق حسبتها ثانية بعد ثانية بدقات قلبي ..

كنت في شدة القلق لأن الكلمة التي سيلفظها عمر سوف تحدد مصيري الدراسي ..

ريح تعصف بي .. تحيرني

ألم وأمل ...

حرقة ألم تتوقد .. بسمة أمل تتمدد

بين هذه وتلك يسرح فكري وتتردد عاطفتي ويحلل عقلي .. فإلى أيهما أنتمي ؟

إنه الواقع !

سجن يحوي جلادا

ظلم يتكلم باسم الإصلاح

عدل ضائع

وفي ظل الطغيان يعربد حاكم

لا .. ويسوق الشعب كما ترعى الشاه

فلا مجال للكلام

جريح في معركة الصحاب

أعاتبكم أيا صحبي ولا أدري

هل يجدي معكم عتاب !

 

أنادي بأعالي الصوت .. أصرخ

هل ستغيب الأمانة ؟؟؟

تعودت في كل يوم أن أدخل قبل المحاضرة ( في الجامعة ) لأجد زملائي وقد اجتمعوا على مكتب محاضرنا الذي ترك أوراق التحضير عليه .. ومن حسن حظ الطلاب أن المحاضر قد تعود على تسجيل الغياب بالمرسام .. فيجتمعون على الأوراق ليمسح كل منهم غيابا له وبطريقة محكومة بحيث ألا يلاحظ المحاضر ذلك .. وبلا مبالغة .. يحدث ذلك كل يوم ...

قد يطلق علي البعض مثاليا .. ولكنني لا أحب أن يمر علي أمر إلا ولي نصيب من التفكير فيه ...

نظرتي إلى زملائي أنهم أخطاوا فتغيبوا عن المحاضرة بلا عذر ( لأن صاحب العذر عندنا يلتمس له عذره ) وزادوا على خطئهم أن أخطأوا في التعامل مع الخطأ .. فبدل أن يكون خطؤهم منطلقا للتصحيح .. كان في الخطأ بمسح الخطأ بصورة غير شرعية ولا قانونية ...

أيضا تخيلت زملائي بعد أكثر من 20 سنة وقد قبع كل وراء مكتبه أو توظف وظيفة ذات مكان مرموق في المجتمع .. وسألت نفسي سؤالا :

هل ياترى إن أخطأ بعضهم ( وكان

امرأة عند باب المحكمة

الرئيس : إيش تبغين ؟ المرأة : أنا مطلقة بالثلاث ولي خمسة شهور أطالب بصك طلاقي والقاضي ماهو راضي يفصل في القضية ويعطيني الصك . الرئيس : إيش تبغين بصك الطلاق ؟ المرأة : أنا متضررة وبأطالب بحق لي . الرئيس : أنتو الحريم كذا .. كل يوم مطلقين من رجال ومتزوجين رجال ثاني !!!   هذا الحوار دار بين رئيس محاكم أحد مناطق المملكة وبين قريبة لي !!! أنا شخصيا كنت أراجع في هذه القضية فاحترق قلبي كمدا لما رأيته من بذاءة قاضٍ أو تسفه مدير مكتبه أو تنطع موظف .. وقد كانت هذه المرأة على كبرها تتنقل من مكتب لآخر ومن موظف إلى غيره .. ولأنها امرأة كثرت مراجعاتها فإنه من العسير أن تجد المَحرم أنّى طلبته في يوم من أيام

مهلا أيها الخطيب

ما إن تشرق شمس الإجازة الصيفية حتى تُفتح أفواه التقنين والتهويل وحصر التلقي في كتب العلم الشرعي – التي نفخر بمحتواها – والتحذير من أي أمر آخر , وإن كان فلابد من وضع القيود على كل جديد وإحاطة الميول والاهتمام ...

حضرت اليوم أول جمعة في الإجازة فوجدت الكلمات جامدة من فاه الخطيب إلى آذان السامعين , لم أذهل لذلك ففي كل إجازة يتكرر المشهد ( بل تتكرر المأساة ) , فالنظرة في قلوب بعض الخطباء معاكسة للمنهج الرباني في الحديث مع الناس ودعوتهم , لأنها لا تتوجه إلا إلى الجانب المظلم ...

مهلا أيها الخطيب ففد سئمنا أسلوب التقنين والحصر ...

بدأ الخطيب في خطبته بالحث على استغلال الإجازة في حفظ القرآن والحديث والالتحاق

محمد اليتيم

كتبت هذه القصة عندما كنت في الصف الثالث ثانوي .. وهي قصيرة مختصرة لأنني كتبتها مشاركا في مسابقة من شروطها ألا تتعدى القصة صفحة واحدة

 

     حبست الأنفاس .. وألجمت العبرات .. واستكن الفؤاد .. وحار الفكر لمرأى ذلك الجسد المتهالك .. كأني به وغشاء الحزن يكسوه .. لم أكد أميز عيناه !! .. فقد واراها سيل العبرات الفائض ..

     آلمني نحيبه المتعال حتى أحسست به يلامس مشاعري وكأنه يشكو أمرا مهولا قد أصابه ...

     دنوت منه مسائلا .. ما الخطب ؟؟ .. وما الذي نزل بك فجعلك من زمرة من أهلكته الهموم ؟؟