عندها .. عربي يا مان !!
* مطعم توصيل ….
هو : سلام أليكم !!
أنا : و عليكم السلام .. اسمع اديني اتنين كومبو مع بيبسي وبطاطس !!
هو : بس !! ما يبقى اب سايز ؟؟
أنا : لا ما يبقى اب سايز .. معلوم فين يجي ؟؟
هو : لا ما في مألوم …
أنا : طيب اسمع .. تروح من شارع يمين بعدين لمن يجي عند سدحان ، من عند اشارة يلف يسار .. بعدين يجي فيه يوتيرن !! معلوم يوتيرن ؟؟
هو : مألوم سديق مألوم …
أنا : طيب يوتيرن لف بعدين يمين .. تالت بيت على اليمين هو أنا بيت …. خلاص
هو : كلاس ما بي مسكلة …
أنا : كم يبغى يجي ؟؟
هو : كمسة اربعين دقيقة ان شاء الله
============>
* على المسنجر ……
هو : ya hala walllllllllllllllllah
أنا : هلا و غلا بالزين .. كيفك دود ؟؟
هو : al hamdo le lelah .. ela ma 8olt le keef al 6al3a 2ms ??
أنا : و الله فااااااااااااااااتك العيال قلبوها شمنقحة و شغل كيف كيفك
هو : DAMN .. letany jeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeet
أنا : عاد .. وش نسوي .. فاتك وبس يا قلبي
هو : meta 6al3en tany ?? plz call me laman te6la3ooooo !!
أنا : غالبا الويكإند الجاي .. الا صح ، ميدو عندو بريزينتيشن حق البروجيكت اللي سواه في الجامعة !! لازم تجي !!
هو : may be !! ya man rabak yesahelha bas … marra ma’9′3ooooooooooo6
أنا : طيب عموما .. حبيت اسلم عيوني .. تيك كير !!
هو : U2 man
أنا : باي
هو : C U
============>
* على الفيسبوك ……….
أنا : اكسيبت .. اكسيبت .. اكسيبت .. اكسيبت .. اكسيبت .. اكسيبت ..
………………….
……………
” مجموعة .. دعونا نقاوم اللغة الدخيلة علينا ”
” مجموعة .. هاي قايز ، خلونا نجمع مليون عربي على الفيسبوك ”
” مجموعة .. عربي أنا !! ”
” مجموعة .. العرب الكوووووووووووووووول”
أنا : اكسيبت ..
============>
عندها .. كنت عربيا يا مان !! كوووووووول مش هيك ؟؟
عندها .. كان شعبي محبا للخير للجميع .. كلن على هواه !!
كنت أمشي في أمان الله و قد تعديت السرعة القانونية :) >160 كم في خط الرياض الدمام
و اذا بالشخص اللطيف الذي خلفي ( يكبّس ) لي بالعالي …..
أنا قلت شكل السيارة فيها مشكلة والا شي .. الله يستر طريق سفر و الواحد مو ناقص
و الرجال ما قصر .. يكبّس و يكبّس و انا هديت السرعة ..
فجأة .. اللي وراه صار يكبّس و خوينا وقف عن التكبيس !!
طلعوا الشباب يكبسون للخط الثاني تحذيرا من الكفشة اللي بتلقاهم تحت الكوبري …. الدورية !!
قلت في نفسي .. ايه كفو والله !! هيك الشباب و الا بلا !!
==================
هو : يابوعمير .. هاه ترى بأجلس جنبك و انت بس خلي ورقتك طارفه !!
أنا : طيب !! ما باليد حيله .. بس اسمع لا تجلس تقولي علمني و علمني ترى انت عارف مالي دخل و الشغل اللي تسووه حرام !!
هو : حرام عليك لا تقول كذا !! ماحنا غشاشين ترى هذي مساعده بس !!
أنا : ( طل ) .. عموما .. you know the rules
<— طبعا مسوي فيها
هو : بس ماعليك ..
وقت الاختبار و بعد توزيع الأسئلة …
هو : بسسسس ابوعمير .. السؤال الرابع السؤال الرابع .. بس قولي أول كلمتين
اسمع .. كبر خطك و بلا نذاله
هيه اذا خلصت لا تسلم بدري اوكيه ؟!
………
انا سلمت و خرجت و الكل يناظرني بنظرات الحقد و الازدراء على انني انقصت عدد اللي في القاعة و صار الدكتور يراقب عدد أقل
وبعد ما خرج الجميع ..
هو : و الله مالك داعي ياخي وش هالنذالة .. بالله مو نذل ( يكلم الشباب )
مالك داعي من جد ترى حركاتك وصخه و ما تستحي .. يعني ايش فيها لمن تساعدنا
………..
عموما .. متى يتذاكر لاختبار بكرا ؟؟ نذاكر سوا خلاص ؟؟ و بالله مو زي اليوم في الاختبار .. يعني فكفك ايدينك شويه بس .. يعني الزاوية ما كانت هيه .. اوكيه ؟؟
أنا : ؟؟؟؟؟؟؟ طيب .. انت بس ذاكر و ابشر
==================
أنا : متضايق ياخي و معليش ممكن تكلمني بعدين !!
هو : افاه .. قول بس وش تبي انت .. فزعة ؟؟
مضاربه ؟؟ قدااااااااااااااااااااااااام بس انت شاور و احنا نطامر !
أنا : تسلم .. ماهو غريب عليك ( طل ) بس مشكور مو مضاربة
هو : حادث ؟؟ انت بس قول على مين تبغى الغلط و احنا معك !
أنا : لا تفاول الا بخير ياخي .. الحمد لله ماجانا شي
هو : طيب بنشر الكفر ؟؟ مو مشكلة من عيوني ابشر !
أنا : لا الحمد لله الشيارة عسل
هو : طيب بالله تقول وش فيه .. فلوس ؟؟
أنا : ؟؟؟؟؟؟؟؟
هو : قول اي شي في بالك ؟!
أنا : و الله .. بيني و بينك .. هي مشكلة عائلية شوي
هو : هه .. طيب .. لحظة بس …. يووووووووه الجوال يدق له فترة معليش لازم أرد
أنا : !!!!! الجوال مادق ؟؟
هو : لا على الهزاز ؟!
أنا : بس مافيه نور ؟!
هو : هاه .. ما اسمعك .. معذرة عامر بس .. ألوه ؟! ألوه ؟؟
أنا : …………………….
==================
==================
عندها وجدت نفسي في حيرة … و أيقنت أن شعبي يريد لي الخير .. بطبعه !!
عندها .. أصبح من عيونه زرقاء .. قد لبس لباس شهرة ؟!
القصة لها حيثياتها و لكن لنقل أنها حدثت بهذا الشكل ….
—————
المكان .. الرياض \ جامعة الملك سعود
الزمان .. قبل فترة وجيزة لا تتعدى الشهر من تاريخ التدوينه
……………………
جانا دكتور الاسلامية ( الجامعي المثقف ) اليوم في الفصل و قال : انت ما تدري ان الثياب المزركشة ثياب شهرة !!
هو : بس يا دكتور .. الناس في جدة و الشرقية بيلبسوها عادي !! يعني كلهم لابسين لباس شهرة ؟!
الدكتور : لا غير هناك .. هذاك قلتها !!
هو : !!!! يعني اذا لبستها هناك حلال و هنا حرام ؟!
الدكتور : هنا تعتبر لباس شهرة !!
هو : !!!! طيب يعني الحين لو لبست ثوب أو شماغ و انا في أمريكا يعتبر اني لابس لباس شهرة ؟!
الدكتور : هاه … ايوه !!
هو : يعني الثوب هناك حرام ؟!
الدكتور : قلنا لباس شهرة !!
هو : طيب لباس شهرة !! بس ايش الشهرة اللي فيه مادام ان فيه ناس لابسينه ؟!
الدكتور : لباس شهرة وبس … اي ثوب مختلف عن بقية الناس يعتبر لباس شهرة
و برضو اللي يشتري سيارة بلون مميز فهذا من لباس الشهرة !!
هو : ؟؟؟؟؟ دكتور ؟ معليش بس ايش دخل السيارة في لباس الشهرة ؟!
الدكتور : اي نعم هي من لباس الشهرة لأنها متميزة عن البقية .. كذلك من يشتري سيارة لا مثيل لها في الشوارع فيقع عليه حكم لابس الشهرة !!
هو .. و بعد نظرات من الطلاب تعني ( انكتم و خلي الحصة تغلق و نمشي ) فهم ماهية عقلية الدكتور و سكت …..
——————
عادت له الخواطر من جديد …
“يعني الآن ما يصلح اشتري إلا كامري !! عشان ما أكون متميز !!”
“و كمان لازم ألبس ثوب أبيض مافيه أي شيء مميز و شماغ أحمر أبو بصمه زي كل الناس !!”
“امممممممممم .. طيب و زبيريه ( حذاء شرقي ) عشان برضو ما تكون مميزه ”
و تتالت الخواطر الى ان …….
“طيب الحين اللي شعره أشقر و عيونه خضر …. هذا أكيد يعتبر من لباس الشهـــــ…..”
……….. طوط طوط طوط
هنا انقطع الإرسال .. و توقف العقل عن العمل ..
فهناك أمور حتى العقل لا يستطيع ان ينزل لمستوى التفكير فيها !!
————————
عندها .. تهشم عقلي !!
… الأسبوع الأول …
الدكتور: ابغاكم تجيبوا 10 أفكار لمشروع التخرج !! تصاميم كاملة و شغل محترم !! أوكي !! عندكم خمس اسابيع ..
إحنا: ” من هالخشم !!” .. “أبشرررررررررررر” .. “أفا عليك بس عشرة ؟!”
… الاسبوع الخامس …
الدكتور: امممممممممممم .. ماش ابغى أفكار أحسن !! كل أفكاركم ضعيفة !!
you can do it guys !!
يالله .. خمس أفكار هالمرة !! بس أبغى شغل محترم !!
إحنا: “أبشررر!” .. “طيب” .. “أبد ازهلها!!”
… الاسبوع السابع …
الدكتور: يا شباب !! ما يصير !! يعني ماني فاهم ليه كذا انتم متأخرين ؟!
كلها أفكار و تجي زي العسل !!
مو معقول و لا فكرة جيدة ؟؟
طيب .. الاسبوع الجاي إجازة رسمية بس أبغاكم بعده تجيبوا لي عشرة أفكار جديدة تمام !! ترى لسه فيه وقت !!
إحنا: “هاه .. مو مشكلة ” .. “طيب” .. “……….”
… الاسبوع العاشر …
الدكتور: يا جماعة متأخرين مرة !! باقي لكم خمس اسابيع بس و ما حد بدأ لسه ؟؟
احنا: “؟؟؟؟؟” .. “!!!!!!”
الدكتور: خلاص .. جيبوا الحين فكرة وحدة بس و اللي تطلع تطلع !!
اصلا لو كنتوا زي وقتنا كان طلعتوا شغل زي الناس
فكرة وحدة !! اوكي !!
إحنا: “طيب” .. “طيب” .. “طيب”
… الاسبوع الثالث عشر …
الدكتور: ماش الافكار ما تبشر بالخير .. لكن ايش نسوي !!
قلت لكم من أول الفصل اشتغلوا ما حد راضي يجيب فكرة زي الناس !!
احنا: “؟؟؟؟؟” .. “!!!!!!!”
الدكتور: باقي اسبوعين .. اشتغلوا على اللي عندكم و يصير خير
مع اني ما ابغى اسقط احد بس اللي ما يشتغل ايش نسوي فيه ؟
احنا: “!!!!!!!”
… الاسبوع الخامس عشر …
تسليم المشروع
الدكتور: ماش هالطلاب ما يشتغلون !! من أول الفصل و اقولهم ما فيه وقت اشتغلوا، و كل شوية يجيبوا لي افكار !!
احنا: “هاه” .. “لا لا للل لا لل لل لا ” .. “بلب بلب بلب”
الدكتور: ما فيه فايدة معاكم !! بس ايش نقول .. يالله سترك من هالدفعة بس !!
عموما بأتلطف فيكم و أمشيها لكم هالمرة .. الله يستر لمن تشتغلوا ايش حتسوا
15 اسبوع و ما طلعتوا شي زي الناس !!
احنا: “………….”
<—————————————————>
عندها .. تهشم عقلي !!
عندها .. كانت حياتي هكذا !!

————————————-
هكذا كانت حياتي ..
ولدت معافى و الحمد لله .. و رزقني الله عقلا و ذكاءا لا مثيل له
———————-
ثم اصبح عمري 6 سنوات
و بدأت رحلة العلم .. رحلة جميلة لا حدود لها
” لكنها كانت تشبه حوض الأسماك ؟! “
لم أكترث فأكملت طريقي
فأنا صغير لم أعي بعد ماهية هذه الحياة و لا أفهم شيئا فيها
———————-
ثم أصبح عمري 12 سنة
و قفزت لأكمل الرحلة و لأنهل من هذا المعين
” و لكن لقد قفزت من هذا الحوض قبلا ؟!
عجيب !!
لا ! .. ما زلت صغيرا و هناك الكثير لأتعلمه “
———————-
ثم صرت في الـ 15 من العمر
” يا إلهي لا يحتمل !!
أريد الخروج من هذا الحوض .. فكلما خرجت رجعت إلى حوض مثله !!
و لكني الآن كبير أم صغير ؟؟
لا أعلم .. فالناس تعاملني بطريقة غريبة !!
يبدو أنني يجب أن أنتظر .. فلا زلت أحتاج للخبرة “
و بدأت أتوق لتلك اللحظة التي يصبح عمري فيها مناسبا لكي أخرج من هذا الحوض !
———————-
ثم أصبح عمري 18 سنة
و قفزت من الحوض .. لأنظر إلى هذه الحياة
” ياااااااه .. ما أجملها من حياة !!
الله .. كل هذه المناظر ..
هذه الحريــــــ…آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ “
تشششششش
….. بلوب .. بلوب .. بلوب
………………………………………………
عندها .. سأتخرج و لكن ليس بهذا الشكل !
هكذا تستمر الحياة في الجامعة ..
فالكل يعتقد بأن الطالب عبارة عن أداة للتعلم لا يملك غير انه يجري و يحفي قدميه في ” إنجاز ما يمليه عليه مدرسه ” !!
نعم فهو لا يحفى من أجل العلم !! فالعلم الآن أصبح من أسهل ما يمكن الوصول إليه …
و لكن …
يأتي ذلك الدكتور و يبدأ بإملاء ما يجب و ما لا يجب فعله و ” هاتك يالطالب المسكين ” .. يريد الدرجة و يريد التخرج و لكن لا حيلة له إلا تنفيذ ما يريد الدكتور شاء أم أبى
—————————
ينتابني شعور جيد حيال الحياة بعد الجامعة !! نعم !! فقلد تعلمت منها أنني أصغي و أفعل ما يمليه علي من هم أعلى مني سلطة بلا تذمر
و ليس هناك أي مجال للمناقشة او الاعتراض !! فأنت طالب ! و هذا يعني أنك لن و لا يصح و لن يجوز و لا يمكن أن تكون على صواب أو حتى قريبا من الصواب !!
و لو كان هذا غير صحيحا .. فلماذا لا تزال طالبا إذا ؟!
—————————-
أما أنا .. طالب معتدل .. طالب أطلب ما أريد .. و أدع ما لا أريد .. فلا فائدة من أن أتعلم ما لا و لن أستفيد منه بتاتا !!
و لكنك لن تتخرج ؟!
أنا في الأصل تخرجت !! و لكن جسمي لا زال في الجامعة يحاول اللحاق بي !!
……………………
يبو .. ياهوه .. يبوي قوم .. قووووووووووووم .. اصحى حبيبي و راك تسليم .. تسليم بروجيكت قوم
عندها .. اجتمع الناس في بلادي !!
انا .. ماشي في امان الله ……
فجأة ..
زحمة خيالية في الطريق .. الله يستر .. اي صاير !!
زحمة على السيدين .. الرايح و الجاي !! أكيد …
حادث !!
اي والله حادث الله يجيرنا !!
بس ايش المشكلة ؟؟
السيارات ليش متزاحمة ؟!
الحادث سحبوه برى الخط خلاص !!
…………. اوه صح !! نسيت !!
شغل البلوتوث !!
=================
انا .. ماشي في امان الله ……
فجأة ..
زحمة خيالية في الطريق .. الله يستر .. اي صاير !!
زحمة على السيدين .. الرايح و الجاي !! أكيد …
مضاربه !!
و العالم متجمهرة !! و الكل بيتفرج !! ضرب و دهيك !!
أنا : ممكن ياخي لو سمحت !
هو : آمر !!
أنا : ما يامر عليك عدو ..
بس ..
ممكن نتفرج ؟!
================
انا .. ماشي في امان الله ……
فجأة ..
زحمة خيالية في الطريق .. الله يستر .. اي صاير !!
زحمة على السيدين .. الرايح و الجاي !! أكيد …
افتتاح مجمع تجاري !!
لا حول و لا قوة الا بالله !!
حتى المواقف لسا ما خلصت !!
و المجمع لساعه ما كملوا بناه !!
و الزحمة خيالية !!
أوه … لا لا لا .. مو معقول !!
أخيرا …. لقيت موقف !!
=================
انا .. ماشي في امان الله ……
فجأة ..
زحمة خيالية في الطريق .. الله يستر .. اي صاير !!
زحمة على السيدين .. الرايح و الجاي !! أكيد …
فاز المنتخب !!
ارفع راسك انت سعودي !!
ايه بالله …. يرفع الراس هالاخضر !!
بس على مين ؟!
يا عمي !! اهم شي انه فاز !!
يا أخ ؟؟ ممكن اعرف على مين فزنا ؟!
هو : عالإتحاد …!!
أنا : …………………
================
انا .. ماشي في امان الله ……
فجأة ..
زحمة خيالية في الطريق .. الله يستر .. اي صاير !!
زحمة على السيدين .. الرايح و الجاي !! أكيد …
افتتاح محل لماركة عالمية !!
الساعة 6 مساءا …. الله يعين و الله زحمة !! اكلمك لمن نوصل الكاونتر !!
أنا : طيب تقول .. أجل طبخهم جيد ؟!
هو : …….. اوه تقصد الدونات حقهم جيد ؟!
أنا : هاه ….. ايوه ايوه !!
هو : ممتااااااااااااااز يقولون انه احسن شي بالعالم !!
أنا : قد جربته ؟
هو : لا ..!
أنا : حتى انا !!
………..
الساعة 8 مساءا …..
أنا : ألوه .. اسمع يقول مافيهع الا جاهز … كم حبة نطلب ؟!
هو : ما يمديك تطلب شي من المخبز ؟!
أنا : طيب مافيه مشكلة .. يبغالي اخذ رقم …. امممممم قبلي 80 واحد بس !!هانت !!
هو : توصل بالسلامة حبيبي !! تصحيني لمن توصل !!
أنا : افا عليك .. من عيوني .. تصبح على خير !!
================
————————————————————————————
انا .. ماشي في امان الله ……
فجأة ..
ادركت انه في بلادي .. اذا اردت ان تجمع الناس .. فاختر احد ما سبق !!
و غيرها كثير !!
عندها .. حدثت هذه المواقف !! و يجب أن تحدث دائما !!
ذهبت لدائرة حكومية لأخذ أوراق من السكيورتي على البوابة ….. 
أنا : لو سمحت ياخي ! ممكن اسأل عن الأوراق الفلانية ؟!
هو : وش جنسيتك ؟! أنت سعودي ؟؟
أنا : أيوه !! ![]()
هو : وين شماغك ؟! لازم تجي بشماغ !
أنا :
طيب ما فيه مشكلة !! هي مجرد ورقة أباخذها من عندكم و السكيورتي في البوابة الثانية قاللي خذها من البوابة و امش !!
هو : وين شماغك ؟!
أنا : معليش ياخي بس أول مرة اراجع !! ترى هي مجرد ورقة اباخذها من هنا و امشي !! ما يحتاج ادخل !
هو : من قال ؟! اللي قالك كذا خله يجي يعطيك اياها !!
أنا : أجل اجيكم بشماغ ؟! أبشر … ان شاء الله !! <—– استوعبت أخيرا اين المشكلة
============
هو : الرخصة و الاستمارة !
أنا : أبشر !! …… تفضل !!
هو : ” اصفط ” على جنب !!
أنا : ايش المشكلة ؟!
هو : على جنب !!
أنا : طيب ابشر !
نزلت من السيارة و رحت له ……
هو : من قالك تنزل ؟! ما تعرف النظام ؟؟
أنا : آسف .. بس ممكن اعرف ايش المشكلة ؟!
هو : رح السيارة و أنا اجيك !! لا تطلع حتى اجيك !!
أنا ….. انتظرت !! ربع .. نص .. ساعة الا ربع !!
أنا نزلت .. !!
هو : ما قلت لك لا تنزل ؟!
أنا : ياخي لي ساعة الا ربع و انا ماني عارف انا ايش مسوي !!
هو : سيارتك وش لونها ؟!
أنا : كحلي !!
هو : وهنا وش مكتوب ؟!
أنا : أزرق !!
هو : خلاص .. شفت وين المشكلة !!
أنا : معليش بس ما فهمت !! ليش ساعة الا ربع مستني ؟!
هو : ارسلنا المعلومات للكمبيوتر و الحين بتوصل !! كمان خمس دقايق !!
أنا : 
==========
ذهبت إلى إدارة التسجيل لبرنامج الماجستير بالجامعة … دخلت الى مكتب الـ………… ( لا ادري ما وظيفته ) لكن هندي الجنسية
طبعا المحادثة بالانجليزي و لكن هذه الترجمة بالبهارات
أنا : السلام عليكم !! ممكن اسأل عن التقديم للماجستير ؟!
هو :ما فيه تسجيل !!
أنا : بسم الله !! وش دعوة ؟! طيب .. أنا جايك من القسم و هم قالوا لي ان التسجيل عندكم ؟؟!!
هو : انت طالب في الجامعة ؟!
أنا : أيـ……..
هو : ما فيه تسجيل !!
أنا
: اقول !! وين الدكتور فلان ؟!
هو : مو هنا !!
أنا : عارف انه مو هنا !! بس فين مكتبه ؟؟
هو : تروح يمين و ………………….. و تلقاه هناك !! و بالتوفيق !! هه هه
أنا : شكرا !!
===========
الساعة 2 صباحاً ( 2 بعد منتصف الليل :) )
توني طالع من الكلية … سرعة القيادة 90 فما فوق … على حزام الجامعة الدائري
و اذا بي أرى شبحا يلوح من بعيد !! و يلوح بيديه !!
عديته بفترة بسيطة و من ثم رجعت !! و اذا به السيكيورتي !!
أنا : نعم !!
هو : حبيبي !! على جنب الله لا يهينك !!
أنا : لا حول و لا قوة الا بالله !! خير ان شاء الله !
هو : البطاقة و الرخصة !! <—- قوي
أنا : أبشر !!
هو : ليش مسرع ؟!
أنا : ياخوي الساعة 2 و توني نازل من الكلية و مالي خلق !!
هو : و مانت راط حزام الأمان !!
أنا : ياخوي بالعافية ركبت السيارة و وصلت هنا !! الزبدة ماني فايق !
هو : ابعطيك مخالفة وحدة هالمرة بس !! ثاني مرة لا تعيدها !
أنا : طيب !! ممكن بس تعطيني اياها بسرعة و خلصني ؟!
هو : طيب بس لازم نشيك عليها في الكمبيوتر !! <—- وصار عندهم كمبيوتر بعد
أنا 
هو : طيب مرة ثانية لا تعودها !
أنا : طيب !! ابشر !
الساعة 2:15 صباحاً ( 2 بعد منتصف الليل :) )
توني مخلص من الأمن … سرعة القيادة 90 فما فوق … على حزام الجامعة الدائري
=============
=============
عندها .. ايقنت انني مهما كنت و في اي مكان .. سأجد من يفرض علي سلطته المقيته حتى لو لم يكن له سلطة اصلا !!
هل لأنني اضعف منه ؟! ام لأنه اضعف مني ؟!
ام هي في النهاية .. اثبات وجود؟!
عندها .. حدثت هذه المواقف !! و يجب أن تحدث دائما !!
عندها .. شكرت جامعتي على كل شيء !!
بعد نهاية الاختبارات .. بدأ الجسم اخيرا بالراحة و الذهن اخيرا بالتركيز
اخذت افكر في حياتي السابقة و ما فعلت الجامعة بي من فعائل و مصائب الى وقتي الحالي !!
ابشركم .. لقد وجدت الكثير الكثير !! نعم يا جامعة الملك فهد .. شكرا لك على ماقدمت لي !! خيرا كان ام شرا !!
لست اقول ان لا خير منها و لكن لعل الشرور تغطي نوعا ما !! عموما لي عودة لذكر محاسن الجامعة و لكن لعلها تأتي على فترة “روقان” اكثر !!
=================
دكتور .. لا حل له !!
ايه .. مسكين هذا الدكتور !! لا بل محظوظ هذا الدكتور !!
بصراحة لا ادري ..
باختصار .. هذه هي القصة !!
الدكتور متخصص في مجال الجرافيكس و الكمبيوتر و خاصة التصاميم الثلاثية الابعاد و النظريات الفلسفية للتصاميم المعمارية كذلك …
لكن هناك مشكلة .. مسكين و الله يعينه .. احد ابنائه مصاب بمرض عضال !!
الله يسهل عليه و يفك كربته .. لكن اين الجامعة من هذه الحالة ؟؟ لا اعلم
بل ينكبون عليه بالمشاريع و التدريس و الدكتور ليس في “المود ” اصلا
يأتينا و هو شارد الذهن .. مسرعا من المستشفى بعد تأخر اكثر من 10 دقائق .. لا علم له بما حصل في المرة الماضية و ما سيحصل الآن !!
هل يجب ان يدرس مثل هذا الدكتور ؟؟ لماذا لم تصرف له اجازة او يعفى من العمل لفترة لتحسن احواله ؟؟ ام ان الجامعة مستعدة للتضحية بطلابها ؟؟
ليست هذه هي المشكلة فحسب !!
من ناحية اخرى .. اخذت ابحث لعلي اجد سببا في تمسك الجامعة بمثل هذا الدكتور !! بصراحة لم اجد !!
درست معه اكثر من 4 مواد في صميم تخصصه و لم اجد ما يميزه او حتى يرتقي به ليصبح دكتورا
ليس متميزا بشيء سوى شرود الذهن و النسيان المزمن و ضعف النظر و عدم الثقة بالنفس و الحقد الطفولي الذي يريدنا ان نعاني كما عانا !!
لا ادري يا جامعتي .. اليس هناك قوانين و قواعد لاختيار الدكاترة ؟؟ ام ان كل من وضع امام اسمه حرف الدال اصبح من ضمن طاقمكم الكريم ؟
=====================
دراستي أولا .. ثم صحتي ؟؟
درست مادة من المواد مع مدرس آخر كانت السبب في تدهور صحتي
كنت من كثرة الضغط النفسي علي من متطلبات المادة …
- اشرب من 2 الى 3 اكواب قهوة سوداء في اليوم لمدة اسبوع …
- بدأت بأخذ حبوب لتهدئة الاعصاب
- بدأت بأخذ حبوب ومراهم لمعالجة تورم في يدي من كثرة العمل و الضغط عليها
- صرت مدمنا على السهر و استخدام الكمبوتر … و اخيرا .. و شكرا .. اصبت بجفاف العينين من كثرة السهر و اصبحت لا اعيش الا بقطرة ” ريفريش بلس ” ملازمة لي اينما ذهبت
طبعا في هذه المادة انتصرنا اخيرا على ضعفنا و قمنا برفع شكوى على المدرس المعتوه و اخذنا حقنا بعد فوات الأوان !! و لكن الحمد لله
طبعا .. شكرا يا جامعتي .. فالمدرس ما زال موجودا ليمارس موهبته العبقرية مع غيرنا من الطلاب !!
==================
انت طالب .. يعني انت حشرة !!
طبعا على هذا المثال العديد و العديد من القصص و المواقف !!
- دكتور .. و الحمد لله غادر من الجامعة بعد ما اقتنع بنظامها ” المميز ” .. كان يعاملنا حرفيا بهذه النظرية !! اننا طلاب و لا نعلم شيئا و اننا حشرات و هو من عليه تهذيبنا !! شكرا دكتور !!
- كذلك لا ريد ذكر كيف كنا نتنافض من البرد الشديد و لا نستحم بالأيام لأننا نعيش ضمن مجموعة الاصطبلات التي بنتها الجامعة لطلابها ذات يوم عرفانا منها و دليلا على اهتمامها بطلابها !! شكرا مرة اخرى
- العجيب كيف ان الموظف الاجنبي يعاملك اسوأ معاملة و لا أحد يعترض او يقول شيئا حتى لو خرج المسؤول و رآه يعنفك او يعاملك بشكل غير لائق فلن يحرك ساكنا .. نظام و لا أروع و لا أجمل !! شكرا جامعتي !!
- المخالفات الأمنية التي تتراكم على سيارتك بمجرد وقوفك في مواقف الكلية التي تخصك لكي تقوم بانزال مجسم كبير لا مجال من حمله من غرفتك الى الكلية لمدة مشي تستغرق الـ 10 دقائق …
- عند حدوث اي حدث جديد في الجامعة يكون له الأولوية و ليس لغيره اي حساب يذكر … حتى الانتخابات الطلابية !! فقد اقفلت مواقف الكلية كلها لكي تسري الانتخابات الطلابية لنادي واحد فقط في الجامعة على مايرام !! حاولت ان اعرف ماذا قد يحدث لو كانت المواقف مفتوحة !! لاشيء ؟؟ و لكن .. شكرا جامعتي على هذا التفكير المتميز
===================
لن اطيل اكثر .. هي مجرد تراكمات !! اعلم ذلك !! و لكن لعل هناك من أذن تسمع او قلب يحن !!
بقي لي فصل أخير أتمنى فيه أن اتعلم شيئا ليس بطريقة الجامعة و لكن بطريقة التعلم الصحيح !!
لا داعي لأن أشكرك اكثر ايتها الجامعة !! فأفضالك علي ” كثييييييييييييييييييير !! “
عندها .. كنت لا أدري !!
لا غنى لنا عن لاصحاب …… و لي صحبة هي من أوصلتني الى طريق لم أكن اعلم بوجوده …. فشكرا لهم جميعا !!
و لكن …. هناك اشياء لا تفسير لها !! فهناك نوع من الاصدقاء 
————-
ففي الاصحاب !! لا تدري ماذا تفعل !!
بعضهم .. يريدني ان لا اعامله كما أعامل الاخرين !! فأكون معه جادا حين يريد و أكون معه مرحا حين يريد !!
و الآخر لا ادري ماذا يريد !!
و الآخر هو لا يدري ماذا يريد !!
و بعضهم .. يريد أن تفضله على أهلك و اقرب الناس إليك !! و هو لا يقابلك و لو بشيء يسير من المثل !!
و الكل الكل بدون منازع يريدني أن أعامله حينها حسبما يريد هو …. ممكن أن يراعي شعوري لكن يجب ان اعامله كما يحب هو !!
و طبعا .. لا ننسى النصح و الارشاد .. فبدون فلسفة الصديق الحميم و اعطاءه النصائح و الارشادات تباعا تباعا لا يكون للصداقة طعم !!
و النوع الأجمل من هذه كلها .. نوع يرى أنه لا عيب يعتريه و لا نقص يشوبه و انت من خلقت بجميع الأخطاء و النقائص و ” لا تكثر هرج معاه ” لكي لا ……………. ؟؟
و اجملها و أحلاها .. هو ذلك الصديق .. الذي لا تدري ماذا يريد منك أن تفعل لكي تكسب صداقته ؟؟ و لا تدري ماذا يريد منك أن تفعل لكي لا تكسب صداقته !!
فأنت حينها لا تدري و لن تدري متى و اين و كيف ستنتهي هذه الصداقة !!
تتحسر على نهايتها اذا انتهت و تحزن عليها ان استمرت !!
——-
و لكن .. تأتي أمور في الحياة تقلب حياة الانسان رأسا على عقب !! لا تفسير لكثير من هذه المواقف و لكن من يعلم لم َ ؟؟
و يأتي دور الصديق في تلطيف الأجواء وتحسينها !!
——-
حينها .. أتاني صاحبي
وبدأ بمحاولة للتخفيف عني و أنا في غنى عن أن أرى أحدا !! ” فباختصار .. وااااااااااااااااااااااااصلة !! ” ……. ” هلا فلان .. !! ”
يكمل و كأن أول إشارة لم تكن كفيلة بأني لا أريد أن أكلم أحدا ؟!
يكمل و يكمل و يكمل ……..
و من ثم و بعد محاولات جمه يستوعب أخينا و يعرف أن هناك مشكلة !!
فتبدأ الغريزة الفطرية في محاولة لمعرفة سبب المشكلة التي قد تكون بالنسبة لي قد ولت و انقضت و حل محلها مشكلة التخلص من صاحبي هذا !!
ماذا هناك ؟ هل اصابك مكروه ؟ هل هناك من مشكلة ؟ هل هي دراسية ؟
و طبعا … بعد ثلاثة اسئلة أو أربعة .. و هذا يعتمد على قوة صاحبي و حبه لي
.. يبدأ صاحبي بالحديث عن مشكلته هو !! طبعا في محاولة للتخفيف عني !!
و يبدأ …
و يكمل و يكمل ويكمل …..
أنا في هذه الحالة لم اعد أفكر في مشكلتي بتاتا و لكني اريد ان اهرب من هذه المحادثة بشتى الطرق !! فالنفس لا تتقبل الآن كلاما !!
صاحبي ما زال يكمل و يكمل و يكمل …..
و بعد فترة من الزمن .. تعتمد على طول و تشعبات القصة .. ينتهي صاحبي و أخيرا يستوعب إشارتي !!
” معليش أزعجتك !! آسف ياخي بس حسيت انك متضايق فقلت اسأل عنك !! ”
” …………. ” ===> صاحبي يهم بالخروج !!
” لكن ماش !! شكلي مالي مكان في قلبك عشان تفضفض لي ؟! يللا أنا الغلطان …………………………..”
و تبدأ القصة من جديد …….
——–

عندها .. لم أجد حلا و كنت لا أدري !!
