أقنعة زائفة ..
كم من أوجه قبيحة تتستر وراء أقنعة زائفة .. ؟؟
تأسرنا نواظرها حيناً ونستيقظ على فجيعة الغدر المتخفي خلفها ..
ليس لك إلا أن تتألم حينما يأتيك السهم المسموم من طرف (مأمون الجانب) ..
من يعزفون على آلامك ..
ويضحكون على بكائك ..
ويشربون نخب الفرح على أحزانك ..
هم أولئك الذين يمدون أيديهم إليك لا لكي يصعدوا بك , وإنما ليدفعوك بها نحو الهاوية ..
هم الذين يتلقونك بالأحضان لتلتف أيديهم خلفك وتغرس في ظهرك نصلاً مسموماً ..
قبحهم الله ..
وعدت للتدوين ..
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ..
غبت فترة عن التدوين بسبب تحديث المدونة وترقيتها وتفعيل بعض الإضافات التي كان من الضروري وضعها لمواكبة التقدم التقني الذي يعيشه التدوين بعد أن كان الشكل القديم يبرز ملامح التقليدية والكلاسيكية والبساطة في كل شيء .. >> أهم شيء المضمون
ساعدني الكثير في هذه المدونة , ولولا الله ثم هم لما رأيتم كل هذا التغيير الحاصل في شكل المدونة ..
سهروا كثيراً لأجلي ..
أتعبتهم بكثرة التعديلات والإضافات ..
لم أجد منهم تبرماً أو تشكياً , بل كانوا نعم الإخوة هم أحببت أن أوجه لهم الشكر هنا
رسائل شكر :
الأولى : للأخ الذي لن أوفيه حقه من الشكر ..
أخي عبدالله الدماك (رجل الحرية) الذي كان الدافع الأكبر وراء دخولي لهذا المجال عبر إلحاحه علي بالتجربة ..
أبو مرعي ..
من كل قلبي شكراً لك ..
سننتظرك ,,
الثانية : للأخ الرائع دوماً
أخي عماد دغريري (باركوا له اشترى ماك) الذي أهدى لي هذه المدونة بداية , وكان معي حتى وصلت لهذه المرحلة ..
عماد طفشتك كثير .. وتعبتك
شكراً لك كثييييييييييير ,,
الثالثة : للجندي المجهول الذي رفض حتى أن أذكر اسمه هنا
ساعدني كثيراً كثيراً في كل ما طلبته منه ومالم أطلبه ..
أعجز أن أقول له هنا كلمة توفيه بعضاً من حقه ..
شكراً لك بقدر ما كنت مخلصاً ,,
الرابعة : لكل من سأل عني وكان حريصاً على عودة المدونة كما كانت ..
من قام بحملات لعودة المدونة ..
من كرر السؤال كلما قابلني ..
من راسلني ..
لكم كل الشكر من أعماق أعماق قلبي ,,
=============
الخلاصة ..
أنا عدت مرة أخرى للتدوين .. “ولم أغب عنه أصلاً - سر سأكشفه لاحقاً”
رحبوا فيني ..
اليوم يغادر الأسطورة ..

اليوم يرحل الأسطورة و(الجوهرة السوداء) بعد أن ملأ الملاعب ضجيجاً ..
اليوم يرحل رسمياً بعد أن ودع ملامسة معشوقته منذ 10 سنوات ..
اليوم سيلتقي محبو (ماجد) بماجد ولكن اللقاء سيكون غيييير ..
ماجد الذي مليء أدباً وخلقاً ..
ماجد الذي كان يجسد الروح الرياضية في كامل حضورها في شخصه ..
كنت منذ استيعابي للكرة والفرق والدوري .. أتغنى بشخصية (ماجد)
كنت أقلده في حركة يديه بعد تسجيله الهدف ..
كنت أرى فيه (الأسطورة) بحق ..
لا أدري ان كنت شجعت النصر (للنصر) أو (لماجد) ..
أكتب اليوم عن (ماجد) مع وجود مواضيع أهم من حفل اعتزاله .. لا لشيء إلا أنني أراه يجسد شخصية (اللاعب الخلوق)
(اللاعب الخلوق) الذي بتنا اليوم نفتقده في الملاعب ..
وبتنا نرى اليوم الكثير مستودع (للبصق , والشتم , والحركات اللاأخلاقية , والخشونة ….)
ماجد ..
ويكفي من اسمه أنه (ماجد)
لن أتغنى فيه فوق ما تغنى فيه محبوه ..
وعلى رأسهم (علي داوود) - رحمه الله - حينما تطربه أهداف ماجد
لكنني اليوم أقف له احتراماً وإعجاباً ..
لأنه يسدل الستار على جيل (علمنا أن الكرة ذوق وأخلاق قبل أن تكون فوز وأهداف) ..
فكان الفوز وجمال الكرة صنو الأخلاق والاحترام ..
كلمة شكر لك يا ماجد أرسلها لك عبر الأثير لتصل لك اليوم وأنت تودع القلوب التي طالما أطربها فنك وأخلاقك ..
وقد أرسلها قبلي الأستاذ أحمد الشقيري .. فاستمعوا له :
ماجد ..
شكراً لك من قلبي ,,
اغتيال الحب ..

اعتذار ..
منيت مدونتي الفترة الماضية بسبات شتوي ..
أظن أنها كانت بحاجة إليه , استراحة محارب كما يقولون ..
كان المستضيفون للموقع يودون الانتقال إلى سيرفر جديد , واستمر النقل قرابة 5 أو 6 أيام ..
بكل أمانة حسيت اني فقدت شيء عزيز عليه ..
أصبحت المدونة جزء من حياتي ..
الحمدلله عادت المدونة وعدنا ..
أعتذر للأشخاص الذين كانوا يحاولون الدخول ولم يستطيعوا ..
جائتني استفسارات كثيرة … لكن ما باليد حيلة
مجهز لكم الفترة القادمة العديد من المواضيع التي حال دون تدوينها التوقف المفاجيء ..
كنت مجهز مسودة موضوع بعنوان (الاستبداد والرياضة) على غرار فصول كتاب عبدالرحمن الكواكبي (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) التي كان منها : الاستبداد والدين , الاستبداد والعلم , الاستبداد والأخلاق , الاستبداد والمجد ……
لكن فترة التوقف حرقت الموضوع - ولذلك سيتم تأجيلها إلى أن يأتي لها موعد مناسب ..
مواضيع الفترة القادمة :
1. زيارتي لقطر ..
2. المذهبية في عصر العولمة ..
3. مهلاً مهلاً يا شيخ ..
خواطر معتكف (6) ..


- سيد في ظلال القرآن -
كنت قد حملت معي في الاعتكاف كتاب (في ظلال القرآن) وهو كتاب يعيشك في ظلال آيات الله - كما يوحي بذلك اسمه ..
هو ليس تفسيراً بمعنى التفسير التقليدي الذي يشرح الكلمات والمفردات وأسباب النزول - وإن كان له من كل هذا نصيب - ولكنه كتاب لم أر في كل التفاسير شيء يوازيه من ناحية الروح التي يحركها في قلبك من جرَّاء شرحه للآيات وربط أول السورة بآخرها , وشرح المعنى والفكرة الإجمالية التي تدور حولها آيات السورة مع مواكبة الطرح والأمثلة للبيئة التي نعيشها والواقع الذي نحيا فيه , ولا عجب فكاتبه من أبرع أدباء زمانه وإن كان الطابع الفكري لشخصيته قد غلب على الطابع الأدبي , وفي رأيي أن أدبه كان رافداً قوياً لفكره ..
تخيل عندما يمتزج الأدب بتفسير آيات الله واكتشاف أسرارها والبحث عن الروح المخزونة في كل آية من الآيات وإخراجها لمن يريد العيش في ظلالها ..
كنت كلما أردت أن أعيش مع كتاب الله وآياته فتحته على أي صفحة وقرأت منه , لأستمد منه القوة الدافعة والمحركة ..
أتاني بأحد أجزائه أخي (عبدالرحمن دادا) لأني نسيت أن أحمل نسختي معي , وهو بالمناسبة - 6 أجزاء - من القطع الكبير فيها ما يزيد عن 4000 صفحة ..
كنت أترك نسختي على (سجادة الصليب) إذا تركت مكاني ..
وفي يوم من الأيام عدت قبل صلاة التهجد بحوالي ساعة تقريباً , وبعدما صليت ركعتين وابتدأت أقرأ القرآن أتاني أحد الإخوة وقال لي :
أنه أتي ليصلي بالقرب من مكاني فرأى كتاب (في ظلال القرآن) وبدأ ينصحني بأن هذا الكتاب فيه أخطاء كثيرة وأن العلماء حذروا منه .. (وكلام كثير لا يتسع المقام لذكره هنا)
أنصتُّ له إلى أن فرغ دون أن أتكلم بكلمة ..
حينها قلت له : أخي هل تريد أن نتناقش ؟؟ أم تريد أن تنصحني وتذهب ؟؟
قال : لا , أريد أن أنصحك فقط ..
قلت له : جزاك الله خير .. وصلت النصيحة ..
قال : ولكن هذا الكتاب لا ينبغي القراءة فيه وعندك من كتب أهل العلم ما يغنيك عنه ..
قلت له : إذاً أنت تريد النقاش ..!!!!
قال : لا , أنا أخذت على نفسي عهداً ألا أجادل أحداً في الاعتكاف ..
قلت له : جزاك الله خير .. وصلت النصيحة ..
قال : أنا كنت أقرأ منه صغيراً وكنت ألقي منه دروساً في المدرسة ولكني اكتشفت أن فيه أخطاء وينبغي التحذير منه ومن أخطائه ..
والله كلما أردت أن أناقشه كان يقول لي : أنا أخذت على نفسي عهداً ألا أجادل أحداً في الاعتكاف ..
يتكلم وأنصت له , وحينما أريد مناقشته ببعض ما يقول ولا يحمل رداً لها يقول أنه لا يريد أن يجادل !!!!!!!!!!!!!!!
قلت له في الختام : أخي ..
أتمنى حينما تريد أن تنصح أحداً يحمل هذا الكتاب أن تقول له بأن فيه خير كثير وفيه بعض الأخطاء (هذا مقتضى الموضوعية) ..
قال لي : أن لديه ثلاث نسخ من الظلال (تعود لوالده الذي يعتاد القراءة فيه) وسيحرقها جميعها ..
فتحت له الصفحة الأولى من النسخة التي أحملها وأشرت له على تاريخ الطبعة ورقمها ..
وكانت الطبعة الشرعية (السادسة والثلاثون) ..
وتاريخها (1428 هـ - 2007 م) ..
وقلت له : قد تحرق (3 نسخ) لكن اعلم أن آلاف النسخ تطبع وتوزع كل عام .. “هذه حيلة الضعيف”
انتهى اللقاء وقد شكرته على النصيحة ..
والله لم تمض 24 ساعة إلا وقد أتاني 3 أشخاص - كل على حدة - وكل منهم يسألني من أين يستطيع الحصول على نسخة من كتاب (في ظلال القرآن) وأنهم بحثوا عنه ولم يجدوه (أحدهم شاب وآخر في منتصف العمر والثالث دكتور في جامعة القصيم) ..
إضافة إلى ثلاثة آخرين متفرقين قد استعاروه مني ليقرؤوا فيه ويعيدوه ..
حمدت ربي على ذلك وهذا تثبيت من الله ونشر لفكره الذي ساح في الدنيا كلها ..
تنبيه :
أنا أعلم أن في كتاب (في ظلال القرآن) بعض الأخطاء - كما يعلم الكثير - فسيد قطب عليه رحمة الله مرت عليه مراحل في حياته تطور فيها فكره وتراجع عن بعض الأقوال التي كان يقول بها إلى الصواب ..
هو أعاد كتابة الظلال وتصحيح الأخطاء التي به (كالقول بوحدة الوجود على سبيل المثال) إلى الجزء الثالث عشر حينما أعدمته الأيدي الآثمة قبل أن ينهي تصحيح ما تبقى منه ..
في جعبتي الكثير عن هذا الرجل وقد ناقشت الكثير ممن يغتابونه ويقدحون فيه ويرمونه بالبدعة والفسق ..
قد وجدت والله أنهم لا تقوم لهم حجة وليس لهم بيان سوى أنهم كالببغاوات يرددون ما يقوله مشائخهم قليلي الفهم والعلم كثيري سوء الظن بالناس ..
كان هناك شيخان - إن صحت التسمية - يتزعمان هذا المنهج , وبالصدفة دخلت قبل فترة على أحد منتدياتهم ووجدتهم قد اختلفوا وبدأ كل شيخ وطلابه يقعون في الآخر ويأتون بالاستشهادات من كلامه التي يلوون أعناقها ويوردونها على غير مواردها لكي يستدلوا بها عليه ..
فعجبت من أصدقاء الأمي أعداء اليوم , وما هذا والله إلا دليل المنهج الفاسد الذي يتتبع السقطات والهفوات ويغض الطرف عن الحسنات , ويقع في العلماء وفي أعراضهم أحياء وأمواتا دون أن تردهم مروءة أو تقوى أو حسن ظن بالمخالف , ولا عجب فهم مفلسون في العلم سوى من بعض ما يتلقونه من مشائخهم من غير وعي ..
ما ناقشت أحداً منهم إلا وجدت أنه لم يقرأ لسيد قطب شيئاً من كتبه , وانتقاداته التي يتبجح بها هي ترديد لكلام شيخه الذي قرأه وردده دون أن يكون له نصيب من النظر فيه ..
تقليد أعمى ممجوج ينم عن عقول غائبة أو مغيَّبة أفرزت لنا شباباً متحمساً لا يعرف من الدين سوى محاربة أهل البدع - على حد قوله - دون أن يعرف ماهية بدعتهم وكيف يردها بهدف إرشادهم إلى الصواب ..
للأسف الكثير منهم - أو الذين ناقشتهم على الأقل - يريد منك اتباعه فيما يقول طوعاً أو كرهاً حتى لو لم يملك حجة على ما يقول ..
أعرفهم جيداً , وأعرف منهجهم , واطلعت على مؤلفاتهم ووصلت إلى نتيجة أن النقاش معهم - في الغالب - ليس ذا فائدة لأنهم لا يؤمنون بالآخر ولا برأيه ولا يسمحون له أن يخالفهم فيما يعتقدون ..
تجد أغلب عناوين كتبهم (الرد على فلان الفلاني) , (الرد الصارم على ….. ) , (الشهب السلفية على …… )
طبعاً هذا مثال ..
وليس كل من يؤلف بهذا العنوان شرطاً أن يكون من أتباع منهجهم , وليس شرطاً أن تكون كل مؤلفاتهم أيضاً بهذه العناوين ..
ما أريد قوله وقلته في أكثر من مكان أننا بحاجة إلى أن نعرف كيف نختلف ؟؟
ما هو الاختلاف الذي يسوغ وبالتالي لا حرج في أن يكون لكل منا رأيه المعتبر فيه (كالاختلاف في القضايا الفقهية كمسألة الدف والايقلع وإطالة الثوب تحت الكعبين وغيرها) , وماهو الاختلاف الذي لا يسوغ وبالتالي فهناك قضية مفاصلة بيننا فيه (كالاختلاف في الأمور العقدية مثلاً) ..
نحن نحتاج إلى أن نلتقي على الأمور المتفق عليها ويتقبل بعضنا بعضاً في الأمور المختلف فيها طالما أنها في حدود الدين والشرع ..
بحاجة إلى أن نفهم قاعدة من قواعد أصول الفقه التي تقول (لا إنكار في المجتهدات) ..
بحاجة إلى أن يكون الاختلاف بيننا اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد , واختلاف عقول لا اختلاف قلوب كما قال الشافعي (ألا يحسن بنا أن نكون إخواناً وإن اختلفنا في مسألة ؟؟) ..
أسأل الله أن يصلح حال الأمة وأن يجمع كلمتها وأن يهدينا لما اختلف فيه من الحق ,,
رابط لكتيب صغير الحجم كبييييييييييييييير الفائدة بعنوان (أفراح الروح) هو عبارة عن خواطر لسيد قطب وهو في السجن ..
خواطر معتكف (5) ..
- آآآآآآآآآآآآآآه يا جوالي -

من عادتي وأنا أصلي التراويح أو التهجد اني أطلع جوالي وأحطه على الصامت وأحطه قدامي (في مكان سجودي) لأنه يضايقني كثير لمن يكون في جيبي ..
ومرة من المرات في صلاة التهجد , صليت خلف أحد أعمدة الحرم ..
وبدل ما أحط جوالي على الأرض حطيته على العمود قدامي (في مكان مرتفع) ..
كنت وقت الاستراحة (بعد 6 ركعات) أشوف إذا فيه مكالمات أو رسائل وأرجعه مكانه ..
المرة هذي كنت مستني اتصال مهم , فحتى بعد الركعتين الأخيرة من التهجد (قبل الوتر) شيكت عليه ورجعته مكانه ..
وأنا في الوتر ..
والإمام يدعي ..
فجأة تقع عيني على مكان الجوال ..
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو ..
وين الجوال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(الدعاء راح وطي !!!!!!!!!!!! - استغفر الله)
قلت يمكن حطيته في جيبي .. !!
أتحسس جيبي .. !!
مافيه شيء - لا حول ولا قوة إلا بالله !!!!!!!!!!!!!!
أيقنت بالأمر الواقع وسلمت بالأمر اللي حصل (جوالي انسرق !!)
حسبي الله على اللي سرقه ..
بصراحة ما صدمني شيء زي ما صدمني موقف جوالي …!!!
مو لأنه يحوي أكثر من 4000 رسالة ..
ومو لأنه يحوي أكثر من 800 اسم ..
ومو لأنه جاني هدية يوم ملكتي ..
ومو لأن بيني وبينه عشرة عمر (قرابة سنتين) ..
ومو لأني افتقدته كثييييييييييييييير ..
لكن ..
لأني اكتشفت انه فيه ناس ما تخاف الله (بجانب مثوى رسول الله) ..
ألا يستحي هؤلاء من الله وهم يسرقون من داخل بيته .. !!!؟؟؟؟
ألا يستحون من رسول الله وهم يسرقون بجانب حجرته الشريفة .. !!!؟؟؟؟
والله ما همني الجوال (أصلاً كنت ناوي أغيره) - واحد فقااااااااااااااااش ..
بس (1) المكان اللي انسرق فيه ..
(2) الطريقة اللي انسرق بيها (في السجدتين الأخيرة من الركعتين الأخيرة في التهجد) ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ لو مسكته بس !!!!!
قدر الله وما شاء فعل ..
لم أحمل نفسي عناء البحث كثيراً لأنني أعلم أن المكان يعج بالكثير من الذين لا يخافون الله ..
لم أذهب حتى لسؤال مركز المفقودات وشرطة الحرم إلا بعد إلحاح شديد من أحد الأصدقاء (من باب الأخذ بالأسباب) فلما ذهبت إليهم قال لي كل يوم يأتيهم (((العديد))) من بلاغات السرقات ..
عجباً لتلك الجرأة التي تدعو ذلك الشخص للسرقة دون أن تردعه هيبة المكان والزمان ..
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! حقاً عجباً له !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الحلقة القادمة الأخيرة .. (السيد سيد)