فكرة !

،،،
(اضغط على الصورة لنسخة أكبر).

يعبّر هذا العمل الفوتوغرافي عن اللحظة التي فيها تلمع فكرة في ذهن أحدنا. لعلها في البداية تبدو غريبة، جريئة، مخيفة، ولربما مستحيلة الهبوط على أرض الواقع، ولكنها تبقى فكرة ذات أهمية، فلعلها تفتح الطريق لأفكار أخرى. العمل كفكرة فنية ليس جديدا، رأيته في وقت سابق وإن كنت لا أذكر أين.

إعدادات العمل كالتالي، لمبة معلقة باستخدام حامل، سوفت بكس مربّع ومظلة، وطبعا موديل يُظهر بعض الاستغراب متطلعا باتجاه اللمبة. استخدمت مقياس ضوء لقياس تعريض الفلاشات المناسب، وكان F/11 على آيزو 400 .

ملحوظة: حقوق الصورة محفوظة، والرجاء مراسلتي في حال الرغبة في استخدام الصورة في أي مجال، وأقدر لكم ذلك.

للجميع أجمل تحية

ويكيمابيا

،،،

استخدام الخرائط الإلكترونية أمر رائع، ويخلصك من أزمة كبيرة في بعض الأحيان. عندما توجهت بعائلتي من درهام (نورث كارولينا) إلى العاصمة دي سي في الولايات المتحدة الأميركية، لم يأخذ مني الأمر إلا أن أفتح صفحة غوغل مابز في يوم سفرنا، ثم أقوم بإدخال عنوان منزلنا في درهام، ومن ثم مكان إقامتنا في دي سي التي نذهب إليها لأول مرة، ثم “اطبع”، وكان هذا كل شيء. رحلة سهلة وميسّرة، وكأني أزور مكانا سبق أن زرته مرارا.

للأسف، غوغل مابز لاتخدم كثيرا في داخل المملكة العربية السعودية. وهنا يأتي دور موقع آخر، ويكيمابيا، الذي لطالما رغبت في الكتابة عنه. ويكيمابيا، يعرض لك ماتراه في غوغل مابز، ويمنحك الحرية في تعديل المحتويات الإرشادية. وهذه ميزة جيدة (أحيانا)، حيث يعتمد الموقع فعلا على الإضافات التي يقدمها الزوار (تماما مثل ويكيبيديا، الموسوعة الإلكترونية). إذا قمت بعمل تقريب على مدينة الدمام على سبيل المثال، وكانت سرعة الإتصال جيدة، فستلاحظ أن الكثير من أحياء الدمام تم ترميزها باستخدام المربعات. ستلاحظ أيضا أن بعض المكاتب العقارية استغلت الخدمة ووضعت معلومات الاتصال حول بعض الأراضي - لربما تكون معروضة للبيع. أيضا ستلاحظ بعض التعليقات الطريفة على بعض الأحياء (مثل: هنا “تقاطع كل يوم حادث”). ستجد أيضا (بالطبع) تعليقات تتجاوز الأدب، وردود غاضبة، وتعصب عرقي ومذهبي أيضا !

ولكن، تبقى خدمة رائعة جدا.

أجمل تحية

دعما لجنود أميركا

،،
خلال الأيام الأخيرة من العمل على رسالة التخرج (منذ نهاية شهر أبريل الفائت) وصلتني شحنة تحوي عشر كتب للتصوير كنت قد طلبتها قبل أسابيع. ولم يسعفني الوقت في تلك الأيام العصيبة إلا للتأكد من تطابق عناوين الكتب مع الفاتورة المرفقة ! ولا أزال لا أصدق أني انشغلت إلى هذه الدرجة. ولكن لله الحمد أولا وأخيرا. بالأمس قمت بتفريغ محتويات الكرتونين لأجد بعض المرفقات والإعلانات. أحد هذه المرفقات كان عبارة عن كيس من المفترض أن أضع فيه جوالي (أو أي جوال سليم) وأعيد إرساله لهم ليقوموا بإرساله إلى جنود أميركا المنتشرين في كل مكان في الأرض دعما لهم ! ولكي يتمكنوا من الاتصال بذويهم !

إلى أين وصلت بأميركا يابوش !

سطور محرّمة

من أجمل خصال المرأة، الحياء. على أنه للأسف هناك الكثير (والكثيرات) ممن أقنع نفسه (ونفسها) بأنها ضرب من التخلف، وبأنه من الأفضل التخلي عنها، ولعل هذا يكون واضحا وجليا هذه الأيام. ولكن لنتحدث عن جانب سلبي في الفئة التي أفضل الحديث عنها، فئة النساء ذوات الحياء !

أحيانا تقودني كلمات البحث لأن “أقتحم” مواقع “نسائية”، وأجد نفسي مضطرا (على الأقل في البداية فقط) أن أقرأ في هذه المواقع لأجد سببا قادني إلى هنا، إلا أني سرعان ما أندمج وأتابع التطفل على مواضيع النساء. هناك الكثير من المواضيع في منتديات النساء، والكثير من اللطافة، والكثير من الصواريخ أرض جو - ولكني اقتنعت أنها لاتبتعد كثيرا عن سائر استخدامنا جميعا للشبكة، نشر الأكاذيب والشائعات والمواضيع المبالغ بها. ليس هذا موضوعنا، بل موضوعنا هو ماأفاقني من اندماجي في القراءة، وهو توقيع لأحد العضوات يفيد بأنها لن تبيح أي “رجل” يقرأ ماتكتبه في هذا المنتدى ! طبعا هنا أتوقف، وأعاتب نفسي، وأقرر أن أعود أدراجي.

ولكن حقيقة، مالمانع؟ أليس كل ماهو معروض على الشبكة العنكبوتية هو عرضة لأن يُقرأ بطريقة أو بأخرى. وعلى كل حال، أليست تكتب باسم مستعار، من إذن سيعلم من تكون؟. نعم الحياء جميل (جدا) ولكن مع واقعية طبعا ! وما أسوأ أن يصل التقسيم والفصل بين النساء والرجال إلى مواقع الانترنت.

يامعشر النساء (الله يديم عليكم الحياء) ، الشبكة مفتوحة للجميع، وماتكتبنه يفيد الجميع، والا روحوا شوفوا لكم أنترنت غير.

للجميع محبتي )

حفل تخرج

تحتفل الجامعة يوم الخميس المقبل بتخريج دفعة جديدة من طلابها. وسيكون الاحتفال برعاية صاحب السمو الملكي وزير الداخلية، الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله. وبفضل الله سبحانه وتعالى سأكون أحد الخريجين الحاصلين على درجة الماجستير في العلوم لتخصص علوم الحاسب الآلي.

أحب أن أنتهز هذه الفرصة لأبارك لإخواني الخريجين، وخصوصا الحاصلين على درجة البكالوريوس، لأن طعم التخرج في ذلك السن مختلف )

للجميع محبتي

إعلانات لاتستحي

تهتم بعض قنوات التلفاز الحديثة بعرض برامج مميزة حقا لبعض المشايخ ممن عرف عنهم صدق التوجه و صفاء العقيدة، بدون أي دجل أو تمثيل كما هو معروف من قليل آخرين. ومن أجمل هؤلاء وأقربهم إلى القلب، الشيخ الفاضل نبيل العوضي، وبرنامجه على قناة الوطن، والذي يطرح فيه بشكل جريء مشاكل حساسة من داخل المجتمع مع رغبة صادقة في الإصلاح. على سبيل المثال، تم طرح مشكلة معاكسة رجال الشرطة للفتيات مستغلين بذلك الصلاحيات التي تمنحها لهم البدلة العسكرية، بالإضافة إلى مواضيع أخرى لاتقل حساسية. السيء في الموضوع هو أن إدارة القناة لم تكلف نفسها اختيار إعلانات مناسبة لتعرض خلال الفواصل العديدة لهذا البرنامج، بل وقد لا أكون مبالغا بأني أصبت بالاحباط بسبب الانتقال المتكرر بين حديث الشيخ الفاضل عن الفضيلة وانتقاد الكثير من التصرفات القبيحة في المجتمع، إلى فاصل يعرض فيه إعلان مبتذل ينضح سماجة، ثم العودة إلى البرنامج وهكذا !

بالطبع، قد تكون هذه هي الإعلانات المتوفرة فقط من الداعمين لهذه القناة وهذا البرنامج. وأعلم كم هو صعب على قناة في بدايتها أن تملي شروطا على الداعمين وأصحاب الإعلان. ولكن، لربما يجب وضع خطة مستقبلية للقناة للاهتمام أكثر بهذا الجانب، واختيار مواد إعلانية تناسب برنامجا كهذا أكثر.

لكم محبتي

أصوات مزعجة

حصلت على هذا الواجب من العزيز سامي منصور، وليعذرني على تأخري..

ماهي الأصوات التي أجدها مزعجة،،، سؤال صعب، ولكن سأحاول:

- الأصوات الحادة والمفاجئة…
- العديد من اللهجات المحلية السعودية (هل تدخل ضمن الأصوات؟)…
- صوت رجل الأمن لما يكون فاضي ويلقاني أصور، بهدوء، في مكان معزول … “وش عندك؟” …
- أخيرا، صوت الطرب من شخص لايمت بصلة إلى عالم الطرب (هل ضروري أذكر أسماء؟ عموما لدينا في الخليج بالذات الكثير منهم، والقليل منهنّ)…

أجمل تحية عزيزي سامي، والمعذرة منك مرة أخرى

من أسوأ ماقرأت !

الصورة قد تكون مبالغة ) ولكن بالفعل، ألا تترك قراءة موضوع سيء أثرا سلبيا؟. لندخل في الموضوع، شاهدت خاصية “من أجمل ماقرأت” في أحد المدوّنات لأول مرة منذ زمن، وقررت أن أضيفها إلى مدوّنتي هذه، لكي أفتح طريقا من هنا إلى أجمل التدوينات التي تركت أثرا إيجابيا لديّ.

هناك، على النقيض تماما، تدوينات تمنيت أني لم أزرها، إما لكونها انتقادية بحتة ولغرض النقد فقط كما يبدو، أو لكونها تلمس جانبا اجتماعيا حساسا بشكل فوضوي، غير مرتب، وغير واع، أو أن تتحدث عن أمر شخصي بحت - حتى أن المدوّن لم يستطع التوسع في الحديث عنه لأنه شخصي جدا، أو - على أقل تقدير - أن تكون مثقلة بالأخطاء الإملائية التي (وعذرا) لاأطيقها.

هل سأضيف هذه الخاصية قريبا؟ لا أعلم، ولكن قد يكون ذلك متنفسا لي، وعقاب للمدوّن صاحب التدوينة السيئة.

للجميع محبتي )

قبل أن ننتقد

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) : ” يرى أحدكم القذى في عين أخيه ولا يرى الجذع في عينه معترضاً “.

للجميع أجمل تحية

قليل من الذوق يا أصدقاء

العديد من المقاهي (coffee shops/cafe’s) التي بدأت بالانتشار مؤخرا هنا، أخذت على عاتقها توفير خدمة الانترنت اللاسلكي إما مجانا أو بمقابل رمزي. وهذا برأيي ميزة جيدة، حيث أن الكثير منا يحبون قضاء بعض الأوقات الهادئة في المقاهي، والتمتع في نفس الوقت بتصفح الانترنت. القضية هي أن أصحاب هذه المقاهي لم يقوموا بتوفير هذه الخدمة إلا من أجل عدة أسباب، أهمها توفير عائد مادي أفضل - وهذا من حقهم. ومن أجل الإبقاء على هذه الخدمة متوفرة، يجب أن يحصل أصحاب المقاهي على المساندة المناسبة. ولكن البعض منا، للأسف الشديد، لايرفض المساندة وحسب، بل ويسيء إلى نفسه ومجتمعه بالتصرف بشكل يتنافى مع الذوق.

بعض الشباب لدينا يطبق المثل (أبو بلاش كثّر منه) بحذافيره للأسف. على سبيل المثال، أحد المقاهي التي أرتادها بشكل متكرر، يوفر خدمة الانترنت مجانا عبر شبكة لاسلكية مفتوحة، ولكنه يشتكي من ذلك كثيرا للأسف. مما شاهدته، ومما ذكره لي الجرسون خلال حديثي معه اليوم، بأن الكثير من الشباب يوصل جهازه بالانترنت وهو قابع في سيارته بعد إيقافها في مواقف المقهى، ويبقى هكذا لبضع ساعات من غير أن يطلب أي مشروب، ومن غير أن يدفع ريالا واحدا للمقهى. البعض الآخر من الشباب، حسب ماذكر لي صديقي الجرسون، يملك جرأة عجيبة، ولا يجد حرجا في أن يدخل المقهى ويوصل جهازه بالكهرباء ومن ثم يبدأ بالتصفح، ولكن أيضا من دون أن يطلب أي مشروب !.

من المهم أن نعي أن توفير هذه الخدمة يكلف المقهى بعض المال، والتي ارتأت إدارة المقهى مشكورة أنها قادرة على خصمه من أرباحها في مقابل كسب زبائن يقدرون هذا الشيء. ولكن الحاصل ليس كما توقعته الإدارة، مما يضعها أمام خيارين، إما إلغاء الخدمة تماما، أو وضع قيود للتحكم بمن يدخل الشبكة وكم من الوقت يُسمح له أن يبقى فيها، وهذا غير لائق برأيي. فقليل من الذوق يا أصدقاء، هو كل مانحتاج هنا.

المواضيع القديمه →