حوار مفتوح: إيقاف الإبتعاث لمرحلة البكالريوس للتخصصات غير الطبية

بعد أن كان الإبتعاث لمرحلة البكالريوس مفتوحا على مصاريعه في السنوات الماضية، تم تمديده جزئيا مؤخرا وحصر الإبتعاث على التخصصات الطبية في مرحلة البكالريوس. فما هي الأسباب التي تقف خلف هذا القرار؟ ومن يقف خلف القرار؟ وما رأيك بالإيقاف.

محاور النقاش:

1- أسباب الإيقاف؟

2- من يقف خلف الإيقاف؟

3- هل تؤيد الإيقاف؟

4- هل تستطيع جامعاتنا إستيعاب خريجي الثانوية وتخريج عدد كافي من أصحاب التخصصات التي يحتاجها الإقتصاد كالهندسة وعلوم الكمبيوتر والإدارة؟

حوار مفتوح: هل يمكن أن تنهض أي أمة بغير لغتها الأصلية؟

في الوقت الذي ترزح أمتنا تحت تخلف شديد تتزايد الدعوات من قبل كثير من النخب بأن تتبنى دولنا اللغة الإنجليزية في تعليمها العام والجامعي، سواء كان ذلك بشكل جزئي أو بشكل كامل. وذلك حتى نتمكن من اللحاق بركب الحضارة والتقدم، حيث أن غالبية العلوم الحديثة موجودة باللغة الإنجليزية، كما أن اللغة الغالبة في الصناعة والاعمال هي اللغة الإنجليزية أيضا.

وفي الجهة المقابلة، يطالب الكثيرون بأن يكون أساس النهضة مبنيا على حضارتنا وثقافتنا الخاصة وأهم ما في ذلك لغتنا الأم – اللغة العربية. ويجادلون بأن كل الأمم التي نهضت وتقدمت، نهضت بلغتها الأم وابتدأت رحلة النهضة بمشاريع ترجمة ضخمة تبنتها الحكومات وكانت البذرة التي دفعت بعجلة التقدم العلمي والصناعي فيها.

فهل يجب علينا أن ننشر اللغة الانجليزية بيننا ونجعلها اساس تعليمنا وتعاملنا بالاعمال؟

أم اننا قادرين على النهضة بلغتنا الأم كما فعلت كثير من الدول الاخرى مثل اليابان وكوريا وفنلندا وتركيا واسرائيل ودول أخرى كثيرة. حيث  اعتمدت هذه الدول على لغتها الأم بشكل مطلق في تعليمها وفي أعمالها وتمكنت من النهوض والانتقال لمصاف الدول المتقدمة.

هل يجب أن نطور قدرة أجيالنا على التعامل باللغة الانجليزية؟ أم أن علينا أن نعرب تعليمنا واقتصادنا بشكل كامل حتى نتمكن من النهوض؟

ما رأيك؟

حوار مفتوح: الرأسمالية

الإقتصاد هو عصب الحياة، وبسببه تقوم الحروب وتنهار الأمم، كما أن استقرار المجتمعات ورفاهها يعتمد بشكل كبير على الاستقرار الإقتصادي ونموه. وبعد أن جرب العالم نظريات إقتصادية مختلفة في القرن العشرين، وبعد أن إنهار الإتحاد السوفييتي رمز المعسكر الإشتراكي والشيوعي، بدا وكأن العالم توصل إلى أن الرأسمالية هي المآل النهائي لشعوب الكرة الأرضية، وبدأ التبشير بأن العولمة والحرية الإقتصادية هي المنقذ للبشرية من الفقر والمعاناة… فهل هي كذلك فعلا؟

أطرح هذا الموضوع للحوار لأستقريء آراء الزوار والمدونين، وباب الحوار والنقاش مفتوح في أي جانب يتعلق بالرأسمالية والإقتصاد بالإضافة للمحاور التالية: