أسئلة في الموقف من حرية التعبير و الفنون


 

فتوى الشيخ صالح اللحيدان التي أثارت كثيراً من الجدل بخصوص ملاك القنوات الفضائية التي تنشر الخلاعة و المجون و أنهم يمكن أن يحاكموا و يحكم عليهم بالقتل تعزيراً، تعيدني للمربع الأول في أسئلة حرية التعبير و تعريفها و حدودها، بالإضافة إلى النظره للفنون بشكل عام و بصورة خاصة التمثيل و الموسيقى.

 

ففي البداية ما هو تعريف المجون و الخلاعة؟، هل يتوقف فقط على ما يعرض من أغاني الفديو كليب التي لا شك لدى شخصيا أن تعريف المجون و الخلاعة ينطبق عليها، أم إن الأمر يشمل المسلسلات التي تعرض على التلفاز و هل الإشكالية في هذه المسلسلات تأتي  مما تحويه المسلسلات من تشجيع على فعل أمور مخالفة للشريعة أم لأن فيها إختلاط بين النساء و الرجال؟، و بالتالي نصل إلى أن التمثيل بذاته حرام!.

 

من باب أخر، هل كل القنوات التي تقدم الأغاني خليعة؟ و هل السبب يكمن في سوء ما تحويه الفديو كليبز أم في كون الأغاني بذاتها حرام؟.

 

حتى عندما أتجاوز هذه الأسئلة، تظهر أسئلة أخرى من قبيل:

-                     حتى لو توقفت القنوات التي يملكها سعوديون عن بث ما يحوي الخلاعة و المجون، من سيمنع الناس من مشاهدة القنوات الأخرى التي ستستمر في بث ما تشاء لمن يريد!.

-                     و لو فرضنا أن كل القنوات العربية توقفت عن بث الخلاعة و المجون، من سيمنع الناس من مشاهدة القنوات الأجنبية التي تبث على الأقمار الصناعية التي يصل بثها للدول العربية؟

-                     من سيوقف ما يوجد في الأنترنت من محتويات غير أخلاقية و تحمل صفات المجون و الخلاعة؟

-                     أليس من حق الناس أن تشاهد و تحكم بنفسها و تقرر ما تشاهده و ما تمتنع عنه؟

-                     كيف يمكن المطالبة بوقف قنوات التسلية و التي تبث الخلاعة و المجون في ظل شح وسائل الترفية و النشاطات الإجتماعية في السعودية؟ أين سيذهب الناس في أوقات فراغهم؟.

-                     إلى أي حد يجب على السلطات أن تتدخل في مواجهة ما قد ينظر إليه البعض على أنه خطر على المجتمع (متمثلاً هنا في صورة القنوات المتهمة بالمجون و الخلاعة) و بأي صورة يكون هذا التدخل؟.

 

من الواضح لي أن عملية التغييب الطويلة جداً لمفاهيم و قيم الفن و التعامل مع الفنون كشئ محرم و مسترذل هى من أسباب وصولنا لهذه الأسئلة و التي تُنتج عدم وعي بقيمة الفن و أنه يمكن أن يتم إنتاج أعمال فنية ذات قيمة تبتعد عن الخلاعة و المجون و تضيف للمشاهد الكثير.

 

بعد أن دارت هذه الأسئلة في رأسي عرفت أننا لازلنا نمر بمرحلة مخاض كبرى تتعلق بالتعامل مع فكرة حرية التعبير و حق الفرد في الإختيار و التعايش مع وسائل التحديث ذاتها و ليس فقط ما ينتج عنها.  من المؤسف أننا لازلنا إلى اليوم نواجه أسئلة صعبة كهذه بعد مرور سنوات طويلة من غياب ثقافة الحوار و التي تؤدي اليوم إلى تحويل النقاش في هذه النقاط و غيرها من الحساسيات الإجتماعية إلى معارك بيزنطية لا تعود على المجتمع بفائده حقيقية.

دعاة الإصلاح و التدوين و الشباب


كتب المدون أحمد العمران مشكوراً عن الدكتور عبدالله الحامد الذي أفرج عنه مؤخراً بعد قضاءه لعقوبة مدتها ستة أشهر على خلفية المظاهرة النسائية في القصيم في شهر يوليو 2007. الدكتور الحامد من القلة القليلة جداً في هذا البلد التي الت على نفسها أن تعمل بجد من أجل التغيير و الإصلاح حسب رؤيته الشخصية التي قد نتفق معها أو نختلف معها، لكنه يملك رؤية يعمل من أجل أن تتحقق من خلال كل الوسائل السلمية الممكنة.

 

الكلام عن الدكتور الحامد يجرني للحديث عن زميله في العمل السلمي من أجل التغيير في السعودية و هو البروفيسور متروك الفالح، الذي أمضى أكثر من مئة يوم في السجن من غير تهمة معلنة و من غير السماح لمحاميه بمقابلته. الحديث عن جهود الحامد و الفالح يجب أن لا تنسينا أخرين عملوا بطرق سلمية من أجل التغيير في السعودية، التغيير الذي لا يعني إنقلاباً على الحكم بل – كما أراه – دعماً لإستمرارية الحكم و فاعليته من خلال إثبات حق المشاركة الشعبية و تأسيس المجتمع المدني السعودي الذي يساهم في تصويب الأخطاء و دعم المشاريع التطويرية الوطنية.

 

في أجواء اليوم الوطني السعودي الثامن و السبعون أجدها فرصة لكي أذكر نفسي قبل الجميع أن هذا الوطن يمكن أن يكون أفضل و يستحق أن يكون أفضل، و إن أحد وسائل التطوير هى في إرساء حكم القانون و الفصل بين السلطات. في نفس الوقت من المهم جداً أن أشير إلى النصيحة التي قدمها الدكتور عبدالله الحامد للمدون أحمد العمران بخصوص الحاجة للعمل الجماعي بين مريدي الإصلاح و التغيير في السعودية. و هو أمر لا يمكن للتغيير أن يحصل على أرض الواقع من غيره و لكنه أمر صعب المنال في ظل الكثير من الحساسيات بين مختلف التيارات في السعودية سواءً الدينية أو الإجتماعية و الثقافية. بل إن غياب القيادات الواعية لهذه التيارات يتيح المجال لمزيد من التشرذم و الحرب الإعلامية و النفسية فيما بينها. لكن أحد الحلول التي يمكن لها أن تخلق مجالاً لمزيد من القبول و التواصل بين التيارات السعودية هو في الحوار المبني على الإحترام المتبادل و ليس حوار تسجيل الإنتصارات و الهزائم كما يجرى على صدر الصحف السعودية. من هنا تبرز أهمية ظاهرة التدوين و إنتشارها في أوساط السعوديين و خصوصاً الأجيال الشابة لأنها أحد الأبواب الهامة للتواصل الفكري و النقاشات المفيدة.

 

نعم كما سيكون جميلاً أن يتوحد دعاة الإصلاح و التغيير في السعودية على أسس المطالب المشتركة بينهم و التي ذكرها أحمد العمران في تدوينتة كالعدالة و المشاركة و حقوق الإنسان.

 

يخطئ من يتصور أن التاريخ يتوقف عند نقطة ما، بل إن الثابت هو التغير و الذكي هو من يستفيد من هذا التغير لكي يكون إيجابياً و في مصلحة الجميع.

كم يوم؟


نجحت الحكومة البريطانية مؤخراً في تمرير قانون جديد عبر البرلمان البريطاني متعلق بتمديد فترة احتجاز المشتبه بهم من غير تهم من 28 يوماً إلى 42 يوم. لم يمر هذا القانون بسهولة، بل كان هناك الكثير من النقاشات التي ترى في تمديد فترة الاحتجاز من غير اتهام اعتداء على الحرية الفردية و تقرير المزيد من التآكل الذي تواجهه حقوق الإنسان في الدول الغربية تحت دعوى الحرب على الإرهاب. شاركت في هذه الضجة جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان و الصحف بالإضافة إلى كثير من أعضاء البرلمان من حزب المحافظين، بل إن أحد هؤلاء النواب قرر الاستقالة من البرلمان البريطاني احتجاجا على تمرير القرار. مثل هذه المعارضة و الأصوات الناقدة لهذا القانون في بريطانيا تعكس الأهمية الكبيرة جداً لمبدأ الفصل بين السلطات (التنفيذية و القضائية و التشريعية) لأن البديل هو أنظمة و قوانين حكومية لا تعكس الرغبات الشعبية أو ضارة بالحقوق الأساسية للإنسان. كما يجب أن أذكر هنا بدور المجتمع المدني كونه أحد الأصوات الهامة المعبرة عن الرغبات الشعبية و أيضاً التي تساهم في تنوير الرأي العام و تعريفه بمختلف قضاياه.

كنت محظوظاً خلال بحثي عن الموضوع في قوقل حيث وجدت المقارنة التوضيحية التالية من مجلة الأيكونوميست و التي تقارن بين أيام الاحتجاز من غير اتهام بين عدد من الدول الديمقراطية، و كما يقال دائماً إن صورة واحدة أبلغ من ألف كلمة.

أتسأل كم مدة الاحتجاز من غير تهمة في بلادنا حسب القانون؟، و كم يستمر احتجاز متهمين من غير تهمة بعيداً عن ما يُكتب في الأنظمة و القوانين؟.

و قد قال إبن خلدون (كما أعتقد) “السلطة المطلقة … مفسدة مطلقة”.

فؤاد في بيته


 

حمل هذا الصباح تباشير خير بإطلاق سراح المدون فؤاد أحمد الفرحان بعد 137 يوماً في السجن.

 

الحمد و الشكر لله على فضله، و عوداً حميداً يا أبا خطاب إلى زوجك و أولادك و أهلك و كل محبيك. 

عاد إلينا فؤادنا

fouad_banner1.jpg

قبل قليل عاد فؤاد الفرحان عميد التدوين السعودي بعد إطلاق سراحه المفاجيء وهذا الخبر كان مفاجأة سارة وسعيدة مع بداية هذا الصباح السعيد والمبارك إن شاء الله…

خانني التعبير ولا أعرف ماذا أقول ولكن لي عودة لاحقة إن شاء الله…

“اللهم لك الحمد عدد خلقك وزنة عرشك ومداد كلماتك”

المصدر: ماشي صح

لماذا المدونات السعودية هـــــــــــــــــــادئة؟


تدوينه الزميل المدون محمد الشهري المعنونة “المدونات السعودية و النقاش الحاد” شغلت بالي كثيراً في الأيام الماضية و محاولة مني لاستقصاء الأسباب التي تجعل من المدونات السعودية مميزة بالهدوء و السكينة و قلة “المضاربات” الفكرية فيها كتبت هذه التدوينة طارحاً تصوري الشخصي لبعض النقاط التي أعتقد أنها ذات أهمية فيما يتعلق بمستوى حرارة الحوارات في المدونات السعودية، مع العلم أن بعضها ذُكر من خلال تعليقات بعض الزملاء المدونين على تدوينه الأخ محمد الشهري:

  • هرب الكثير من السعوديين من الحديث في السياسة، لدرجة أن البعض يمكن أن يُحجم عن الحديث “العلني” عن غلاء أسعار الطماطم خوفاً من أن يعتبر ذلك طرحاً سياسياً خطيراً.


  • ضعف مستوى الوعي السياسي لدى السعوديين في العموم، نظراً لعدم وجود أي كيانات سياسية سعودية، و المدونون هم جزء من المجتمع يحملون في الغالب مستوى وعي و فهم لا يبعد كثيراً عن باقي أفراد المجتمع.


    • عدم وجود أي تيارات سياسية أصيلة محلياً مما يقلل من فرص تواجد أراء و تيارات سياسية و فكرية رسمية و معترف بها يمكن لمختلف المدونين أن يعبروا من خلال مدوناتهم عن تأييدهم لتلك الجهة أو نقدهم لأخرى.


    • أقرار نظام الجرائم المعلوماتية الذي تميز بعدم وجود تحديد واضح و صريح لبعض المصطلحات الهامة التي وردت فيه، مما يشكل خطراً على المدونين الذين يمكن أن يتحدثوا عن بعض المواضيع الحساسة.


    • وجود ما أسميه بالجامية التدوينيه لدى بعض المدونين السعوديين، و الذين لا يقبلون أي نقد للأداء الحكومي بعيداً عن صحة هذا النقد أو عدم، و أحياناً يصل الأمر إلى رفض أي نقد اجتماعي إلا من خلال منظورهم الشخصي فقط.

    • كثير من المدونين السعوديين ابتعدوا عن الكتابة أو حتى متابعة المنتديات السعودية بسبب مستوى التطرف الحاد الذي تتميز به هذه المنتديات بين إسلامي و “ليبرالي”، لذا نجد الحديث في المدونات السعودية يتميز بالبعد عن التطرق للمواضيع الحساسة التي يتميز النقاش حولها بالطريقة البيزنطية التي تثيرها و تشتهر بها كثير من المنتديات السعودية المعروفة.

    • ما ذكره الأخ محمد نفسه في مدونته، من أن بعض المدونين – و منهم كاتب هذه السطور – يبتعدون عن الحديث عن الأمور المثيرة للنقاشات الحامية لعدم الرغبة في نشر بعض أفكارهم سعياً لتجنب أي مشاكل سواءً مع مدونين آخرين أو معلقين على التدوينات أو حتى مع أسرهم، و خصوصاً المدونين الذين يكتبون بأسمائهم الحقيقية.

    • أعتقد أن المتاعب التي تعرض لها عدد من المدونين و التي بلغت أقصى مدى لها حالياً باعتقال المدون فؤاد الفرحان منذ العاشر من ديسمبر 2007 م أدت إلى ارتفاع مستوى التحفظ و الحرص لدى كثير من المدونين السعوديين سواءً بوعي أو من غير وعي.

    بالتأكيد هناك أسباب أخرى لم أتطرق لها، كما إنني أود أن أشير إلى بعض المواضيع الهامة التي لم تتطرق لها المدونات السعودية بشكل كاف، مثل حقوق الإنسان – الحاجة لوجود دستور وطني سعودي - جرائم سرقة المال العام – التجنيس، المجنسون و العنصرية السعودية – المذاهب و المدارس الفقهية و الشرعية في السعودية – شؤون المراءة بكل تفاصيلها، و بالتأكيد هناك الكثير مما لم أشر إليه هنا أيضاً.

    سنتجاوز الحجب


     

    أمضى فؤاد أحمد الفرحان مائة و خمسة عشر يوم في السجن، مع ذلك استمرت قضية فؤاد كواحدة من أبرز قضايا الحرية في السعودية عبر وسائل الأعلام العالمية و مقالات صحفية تنشر في صحف خليجية و لا يمكن أن أنسى الجهد الطيب في مواصلة التذكير بقضية فؤاد من قبل كثير من المدونين سواءً  سعوديين أو غيرهم.

     

    مع هذا و على الرغم من إن فؤاد مسجون و الزيارات العائلية محدودة جداً، إلا إن هناك من تذكر “أخيراً” أن مدونة فؤاد يجب أن تُحجب و يمنع الناس من قراءة أفكار فؤاد و التعرف عليه و أخذ موقفهم من هذه القضية بناء على الكلام الموجود في المدونة. ربما رأي الحاجب إن السماح للناس بقراءة مدونة فؤاد سيجعلهم متعاطفين معه لأن فؤاد و في أحيان كثيرة تحدث بصوت كثير من الصامتين، عبر بشفافية و صراحة عن مشاعر كثير من السعوديين تجاه أحداث عديدة مرت على بلدهم.

     

    أذّكر فقط بأن سجن فؤاد الفرحان يستمر و حجب مدونته يبدأ و كلمات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مجلس الشورى قائلاً “إن الحرية المسؤولة هي حق لكل النفوس الطاهرة المحبة لمكتسبات هذا الوطن الروحية والمادية, ليبقى شامخا عزيزا متفوقا في زمن لا مكان فيه للضعفاء والمترددين” لازالت تتردد في أسماع المواطنين قبل أقل من ثلاثة أسابيع.

     

    عملية الحجب لم تكن محصورة بمدونة فؤاد الفرحان، بل شملت أيضاً مدونة الحرية لفؤاد و مدونة حريات.

     

    نسى الحاجب إن تجاوز المنع أصبح سهل جداً، كما نسى إن فتح مدونة جديدة سهل جداً جداً!.

    يا حاجب أي عالم هذا الذي تعيش فيه؟، حتى كوبا بدأت تفتح الأبواب المغلقة و نحن نعود لغلق أبواب لا يمكن أن تغلق!.

     

    يمكن الوصول لمدونة فؤاد عبر الرابط التالي هنا

    أخبر أخرين عن فؤاد الفرحان


    في العادة لا يحكي الأباء القصص الإيجابية الجميلة إلا عن أبطال تاريخيين لا نجدهم في واقع اليوم أو تنسب القصص لأفراد مجهولين لا نعرفهم و لا ندري حقيقة وجودهم. أعتقد أن مجتمع التدوين السعودي يملك شخصاً اليوم يستحق أن تُنشر قصته للأخرين سواءً كانوا مدونين أو غير مدونين. هذا الشخص هو فؤاد أحمد الفرحان، المدون السعودي الذي يكمل غداً يومه المائة و خمسة في السجن من غير تهمة و من غير فرصة لمقابلة زوجته و طفليه رغد و خطاب.

    لن أتحدث عن فؤاد و كأنه البطل المغوار الذي حارب الأعداء و هزمهم، و لن أصوره مثل دون كيشوت الذي ظل طوال حياته يحارب طواحين الهواء، بل سأتحدث عنه كفرد أختار أن يكون مختلفاً و أن ينشر عبر مدونته صوته المختلف، داعياً لقيم “الحرية، الكرامة، العدالة، المساواة، الشورى، وباقي القيم الإسلامية المفقودة”.

    فؤاد أحمد الفرحان أستشعر مسؤولية الفرد في التغيير، لم يتوقف عند كلام من يقولون بأننا يجب أن نقف عند بناء الفرد على الرغم من أهمية و صعوبة هذا العمل، بل إن فؤاد رأي في تعزيز قيم المشاركة الشعبية و الحرية و الحوار الوطني الصادق مجالاً هاماً يجب أن ينمو و يتطور في المجتمع السعودي، و أختار فؤاد أن يبدأ بنفسه متحدثاً بصدق و صراحة عما يراه من مشاكل إجتماعية و سياسية في مجتمعنا السعودي، لم يكتف فؤاد بالتنظير بل قرر أن يتجاوز ذلك إلى الحديث العملي من خلال الأشارة إلى بعض مكامن الخلل في الأداء الحكومي و أيضاً أداء المؤسسات الخاصة.

    إن كنت تتفق معي في إن فؤاد أحمد الفرحان يستحق أن يكون مثلاً يحتذي به، نُعرف به و نشير إليه بالبنان فعرف شخصاً واحداً أخر - على الأقل - عن قضية فؤاد و عن همومه و عن أفضل أسباب يمكن لك التفكير بها لكي تكون مدوناً.

    لا تنسوه


    fouad_banner.jpg

     

    يوم الاثنين الموافق ل 10-2-2008 سيكون اليوم التسعون لسجن المدون السعودي فؤاد أحمد الفرحان.

    فؤاد صوت صادق تكلم بلسان كثر من الصامتين، لا تنسوه من دعائكم، صدقاتكم، أخبروا أصدقائكم عنه، عن أطفاله رغد و خطاب، عن رؤية فؤاد لمستقبل التدوين السعودي.

     

    لمن يتساءل، على الرابط يمكن قراءة أسباب دفاعي عن فؤاد.

    فؤاد يسلم عليكم


    الخبر التالي نقلاً عن موقع الحرية لفؤاد

     

    “تلقت زوجة فؤاد الفرحان اليوم الموافق (5/3/2008)أول إتصال له منذ دخوله المعتقل بتاريخ (10/12/2007) ومن خلال حديثه لها تبين أنه بصحة جيدة ومعنويات عالية جداً وأخبرها بأنه صابر ومحتسب وبإنتظار الفرج من ربه ، وعلى أمل أن تقوم إدارة السجن بترتيب مواعيد زيارته قربياً بأذن الله ، كما أنه ارسل سلامه وشكره لكل من سأل عنه وقام بمساندة أهله وأطفالة ، راجين من الله أن يفك أسره في القريب العاجل.”

     

    دعواتكم لفؤاد بالفرج القريب.

    المواضيع القديمه →