طالب جامعي
تخيل الآتي:
إختبار في الساعة 7:15 مساء يوم أمس لمدة ساعة ونصف.
6 ساعات كحد أقصى فترة للنوم من أسبوعين إستعدادا لهذا الإختبار.
دراسة الخميس الماضي في الجامعة مما أدى إلى بقاء يوم واحد للراحة.
3 مدونات قيد التصميم ” تعديلات على الورد برييس ” و منتدين “ما أدري كتبتها صح ولا مشوا الوضع ” للإعداد والتنصيب وتركيب ما يريدونه.
واليوم يوم الخميس إلي من المفترض يكون يوم الراحة إلي منتظره.
لكن:
الساعة 8:30 صباحا قام بعض من عمال شركة سراكو بتقطيع الأشجار ووضعها في هذه المكينة لتقطيعها إربا إربا وهي تبعد عن الغرفة قرابة الـ 6 أمتار.
والنوم طار وطارت معه الراحة. والسؤال المطروح: مالقيوا يوم غير الخميس يسون فيه الشئ هذا؟ وإذا قال أحد إنه مجدولين المكان هذا يوم الخميس فأقول له راعوا راحة الطلاب في يوم إجازتهم وتخلوا عن يوم الخميس!!.
إلى أين ؟؟
أولا وقبل كل شئ أبشركم إنه أخيرا وصل الإنترنت إلى غرفتي عن طريق موبايلي كونكت.
لأني طالب في جامعة الملك فهد فيقتضي سكني داخل الجامعة والذي لا يتوفر فيه إنترنت في الوقت الحالي على أمل إنتقالي للسكن الجديد.
أعود للموضوع إلي بغيت أتكلم عنه. خلال تصفحي للجرايد العربية اليوم وجدت كاركتير معبر جدا جدا عن الموضوع إلي بغيت أتكلم عنه.

معبر صحيح!!!. و أعتقد إنه ما يحتاج أي تفسير. على أمل إنه يتعدل الوضع في القريب العاجل.
درااااااااااسة الخميس
نوني ها الحين مخلص من دراسة يوم الأحد في يوم الخميس. تقول ما تجي أقول لك تجي بس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن - يا طول الاسم بس احبه - المهم اليوم هذا هو تعويض لليوم الوطني الي صار في رمضان - شوفوا الإلتزام - على أساس انه الطالب يدرس بالضبط 15 أسبوع.
المهم: من الموضوع حبيت أوضح موضوع دخلت فيه مناقشة مع زميلي في الغرفة. وشبيه بموضوع عموري الي له نفس الرأي.
ياجماعة الخير اذا وقفت السالفة على يوم واحد ونبغى نسوي ضجة عليه فمعليش. الدنيا ما وقفت وأصلا اليوم هذا معروف من بداية الترم. بالعربي اذا انت مو مستعد له فمشكلتك - رأي لا أحد يزعل - واذا بغينا بالفعل ننافس على العالمية فالطالب ملزم بعدد ساعات معينة ينهيها في الترم الدراسي.
جامعة الملك فهد للبترول والمعادن اسم معروف في الشرق الأوسط واذا انت مو قدها لا تتعب نفسك تكمل.
تقديري لجميع الأشخاص ووجهات نظرهم والذين ذكرتهم في هذه التدوينة لكن لك شخص أرائه وأحببت أن أقول رأي ومستعد لأي مناقشة.