كتاب إلاي !! … لو لم يظهر عليه الصليب ، لكنت إلى الآن معتقدا أنهم يقصدون به القرآن الكريم !!!

-

إذا لم تشاهد الفيلم و تنوي مشاهدته فلا بأس ، لن تخسر شيئا بالقراءة بل ستتحمس أكثر !!

========================================================

http://filmgordon.files.wordpress.com/2009/07/book-of-eli-afm-poster-full.jpg

كتاب إلاي .. فيلم أمريكي من تمثيل ” دينزل واشنطن ” الممثل الذي أبهرني بتمثيله الخرافي في هذا الفيلم. الفيلم يحكي قصة العالم في وقت مجهول في المستقبل حيث أنه بعد حدوث حرب كبيرة إنتهت التقنية و حدث هناك ثقب في السماء أدى لجعل أشعة الشمس أقوى بمراحل خيالية مما جعل الكثير من الناس يموتون و الآخرين يصبحوا عمياناً. و يأتي ” إلاي = دينزل ” ليدافع عن بعض المساكين الذين يعترضهم قطاع الطرق فينتهي به الحال إلى دخول قرية يحكمها شخص يبحث عن كتاب معين !! و لم يتوصل أحد إلى جلب هذا الكتاب له. وبالصدفة يكتشف بأن ” إيلاي ” يحمل هذا الكتاب. تبدأ الأحداث فعليا من هنا حيث المحاولات للحصول على الكتاب الذي سيغير البشرية و يعيد الأمجاد موجود الآن في يدي ” إيلاي ” !! ….. إلى هنا ولن أطيل لكي لا ” أحرق الفيلم ” :)

باختصار قصة الفيلم تتحدث عن أنه وبعد الحرب الكبيرة ، تم إحراق كل الكتب الموجودة في العالم و التي تتحدث عن الديانات ( لم تذكر الديانات لكنه استنتاج من الفيلم واضح ) و لم يتبقى إلا كتاب واحد فقط حصل عليه ” إيلاي ” منذ ٣٠ سنة!! منذ ذلك الحين وهو يمشي بإيمان واثق ليصل إلى الغرب ( وهو في النهاية الخرافية الرائعة = ………………… :)    ) يكافح ليصل إلى هناك ليوصل الكتاب لكي لا يضيع هذا الإيمان الذي يحمله.

الفيلم لم يذكر ديانة معينة ، لكن ظهور الصليب على الكتاب ( ظهور بسيط صراحة ) يعطيك اليقين بأنهم يتحدثون عن المسيحية !! الجميل بأنهم لم يتحدثوا عن معتقدات معينة بتاتا، لكنهم تكلموا عن الأخلاق و التعامل و الرحمة و غير ذلك مما تشترك فيه الأديان جميعا. و لو لم يظهر الصليب على الكتاب ، لكنت أظنهم إلى الآن يقصدون بهذا الكتاب ، القرآن الكريم !! و الذي في نهاية الفيلم أتو بمشهد و فيه القرآن و بجانبه كتب سماوية أخرى على أنها هذه هي الكتب المنجية.

رسالة رائعة يسطرها الفيلم في كون أن التعلم و القراءة هي أساس نهضة الشعوب ، و أن الدين و الإيمان بالقدر و التحلي بالصبر بأن هناك دائما ماهو مقدر و مكتوب و مرسوم هو المفتاح للنهوض من جديد و انتشار الخير و السلام !! و بإمكانك أن تستشف اقتباسهم الشديد لقصص من تاريخ المسلمين.

الفيلم ، راااااااااااااااااااائع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى !! بدايته غريبة لكن سرعان ما ستكتشف قوة الفيلم و رسالته الرائعة .

تحفظاتي على الفيلم ( مع نصيحتي الشديدة لمشاهدته ) أن الغاية تبرر الوسيلة !! و الجميل أنك في نهاية الفيلم سترى كيف أنهم بأنفسهم يعترفون بأن كتبهم و دينهم عبارة عن ” كتاب شخص ” وليس كتابا منزلا ، فالكتاب يكتب من حفظ ” إيلاي ” له في عقله لـ ٣٠ سنة !!

أمنيتي .. أن يدبلج الفيلم للعربية، مع إزالة الصليب من على الكتاب (مونتاج بسيط) لأن ظهوره في مشاهد بسيطة و لم يذكر أي شيء عن أي ديانه معينة .. فالفيلم رسالته رااااااااااائعة رائعة رائعة !!

تحياتي للجميع و نصيحتي مجددا بمشاهدته

iPad .. iBad ??

قبل ساعات قليلة، انتهى مؤتمر شركة Apple الذي افتح سنة 2010 بقنبلة ” التابليت ” التي طالما انتظرها متابعي ومحبي الشركة ومنتجاها لفترة ليست بالقصيرة. فمع كثرة الشائعات حول Apple و كمبيوترها الكفي الذي سيغير النظرة الموجودة تجاه الأجهزة المحمولة كما فعلت مسبقا مع جهازها الخرافي iPhone، جاءت Apple لتضع حدا لهذه الشائعات و توقف مد التطلعات الذي وصل إليه الناس بإعلانها عن جهازها الجديد iPad. فبمجرد وقوف ستيف جوبز و إعلانه عن جهاز يجمع بين MacBook و iPhone ، بان واضحا للكثيرين أن هناك لبسا في ما وصل لهم من شائعات. فشركة Apple قامت بمجرد تكبير لجهازها الخرافي iPhone ليصبح بحجم الـ9 انشات و صنعت منه جهازا جديدا بزعمها ليكون اسمه iPad و يكون فاتحة السنة الجديدة 2010. لا أدري هل هي بشارة خير بأن تستفتح Apple عامها الجديد بهذا الجهاز، لكن هناك الكثير من التفاءل.

iPad = iBad ??

هل الجهاز يعد إضافة جديدة لعالم التكنلوجيا أم أنه مجرد إنتاج من إنتاجات الشركة لتلهي به الناس؟؟ فالجهاز باختصار هو عبارة عن iPhone قام المصممون بإدخاله على برنامج Adobe Photoshop و قامو بعملية تكبير له لتصل الشاشة بحجم الـ9 إنشات، ثم قامو بتصديره كجهاز جديد !! صحيح بأن الجهاز يحمل معالجا قويا و قدرة على تشغيل الألعاب رائعة، لكن كمواصات أخرى يعتبر سقطة في مجال الأجهزة المتصفحة للإنترنت. أوه، صحيح ، لم أذكر ذلك قبلا :) فالجهاز هو عبارة عن متصفح للإنترنت و الكتب ، وقد يكون بديلا ومنافسا قويا للجهاز المعروف kindel.

عيوب و مزايا …

نعم، بدأت بقولي عيوب ومزايا. فلاحاجة لذكر العكس طالما أننا نتحدث عن iPhone كبير!! فحتى واجهة الجهاز و طريقة العرض و أيقونات البرامج، كلها تعطيك انطباعا بأنه iPhone مكبر لاأكثر. الجهاز يحمل الكثير من المزايا و العيوب في نفس الوقت.

المزايا :

العيوب ( النواقص التي من المفترض تواجدها ):

لن أتحدث عن المزيد، لأنني لا أريد الدخول في أراء شخصية، لكنني حاولت بقدر الإمكان أن أكون منصفا، وهو وجهة نظري القاصرة لا أكثر. الجهاز قد يكون له نجاحه الكبير و معجبيه الكثر، لكنني أراه خطوة غير موفقة من Apple وخاصة في بداية العام و كأنهم بينو للعالم الآن بأننا صنعنا iPhone و لكننا لا نستطيع التفوق عليه، فقمنا بتكبيره لا أكثر !!

لن أطيل .. هذه بعض الروابط للمواصفات و ما حصل في المؤتمر، وشكرا للتابعة !!

http://www.apple-wd.com/2010/01/apple-ipad-event-summary/

http://www.apple-wd.com/2010/01/the-new-ipad-from-apple/