شافيز والقنوات العربيه

في الأمس وفي إفتتاحية إجتماع الأوبك , بداء الريئس ” هوجو شافيز ” بكلمته , وكالعاده فكلماته قويه وتخلو من المحاباه والنعومه الزايده
فتجده يسدد اللكمات للدول التي تدعي حرصها على العالم وهي التي تدمره وبالذات أمريكا , وانتقل الى أن من حق دول منظمة الأوبك أن تعيش بقوه ولا تسمح لأحد بأن يتدخل في سياستها , لأنه وفي لقاء سابق قد ذكر هذه النقطه وقال فيها أن من مصلحتي كدوله منتجه للنفط أن يرتفع برميل النفط إلى أعلى قيمه له , فمن يملك النفط فليعيش برخاء ومن لا يملكه فذلك شأنه , وذكر بعدها أنه سوف يقف مع الدول المحتاجه .
نعود إلى كلمتة في إفتتاحية الأوبك , وكما تلاحظون عنوان هذه التدوينه هو ” شافيز والقنوات العربيه ” , فكما شاهدتهم في الأمس أن كلمة شافيز كانت مترجمه للغه العربيه , وكان هناك شريط يبرز أهم ما قاله شافيز … فبالنسبة للترجمه فلا يستطيع المترجم أن يغير ماقاله الرئيس شافيز … ولكن في كتابة أبرز ماقيل يستطيعون التلاعب في بعض الكلمات..
ومادعاني لكتابة هذه التدوينه هو التلاعب الذي حدث في جمل شافيز القويه والتي تحولت بعد كتابتها إلى جمل شفافه ورديه كما تعودنا من القاده العرب … فهل وصل بهم الضعف الى درجة أنهم لا يستطيعون أن يغضبو أمريكا حتى بترجمة ماقاله غيرهم ؟؟
جميعنا نعرف موقف شافيز من أمريكا ومن محاولاتها للسيطره على العالم … فقال في كلمته الإفتتاحيه هذه الجمله ,
” أمريكا تحاول أن تخضع الأوبك وتجعلها تركع ” واشتهد بمقولة للرئيس الأمريكي الراحال ” ريقان ” , وهي قوله بأنه لن يسمح للأوبك أن تسيطر على البترول لوحدها وأنه سوف يخضعها ..
وهنا جاء دور الكتابه فأستغربت عندما تم تحويل هذه الجمله القويه إلى ,
” البعض يحاول أن يخضع الأوبك “ فيه فرق صح؟
وكانت هناك الكثير من الجمل التي قالها شافيز وتم تحريفها .. أو تم كتابتها ثم إخفاءها بسرعه …
ومالفت انتباهي … أنه لم يصفق أي أحد لكلماته الرنانه والتي تدل على القوه … وكأني أنا الوحيد الذي يصفق له من خلف الشاشه …
وأعجبني في شافيز أنه يعي كونه دوله نفطيه بمعنى الكلمه , ويريد أن يستغل هذا الشئ لجانبه بحيث يكون من أقوى الدول , ولمح إلى أن المنظمه يجب أن تكون يد واحد ضد أي من يمس شأن من شؤؤن المنظمه , وأنهم هم الوحيدون الذين يجب أن يتحكمو بسعر النفط , وكان يقوله بافتخار .
وفي آخر كلمته قال أنه يسلم رئاسة المنظمه للملك عبدالله بن عبدالعزيز , وبين أنه عندما استلم رئاسة الأوبك في عام 2000 كان وقتها سعر البرميل مايقارب ال 10 دولار ويسلم الرئاسه الآن وسعر البرميل 100 دولار , وكأنه يلمح للملك عبدالله ويقول ( هاه يابو متعب , تكفى مانبيه يرجع للعشره ).
وقام الملك عبدالله لإستلام رئاسة الجلسه , وأول ماوصل لشافيز سلم عليه وقال
” كأنك طولت علينا “ وبادله الريئس يالضحكه ودق له تحيه عسكريه ورد الملك عبدالله بمثلها ..